يا أهل العارضة ( ما زال الود قائما )
سنحت لي الظروف أن أقوم بزيارة برفقة العائلة كنت قاصدا العين الحارة ، وبعد جهد كبير في البحث عن طريق يؤدي إليها وقد قيل لي أسلك الطريق الذي يقع على رابية قرية ( الرخّة ) لا أدري صحة اسمها ، على أي حال سلكت ذلك الطريق فوجدت نفسي وسيارتي نغوص في رمال مما تعذر علينا الوصول إلى تلك العين .
حاولت الاتصال بخبير الطرق ( عبد الله الجابري ) فوجدت جواله مقفلا وكأنه يغط في سبات عميق .
إلى ذلك عدت إلى حيث تلك القرية المسكونة بالهدوء المطبق ، وكأن على رؤوس أهلها الطيور ، قادتني سيارتي إلى حيث قلب العارضة فوجدتها مقفرة لا حياة فيها وكأن أهلها غادروها ..
لم أكن قاصدا عند دخولي المحافظة أن أنزل في ضيافة أحد بقدر ما كنت أرغب في من يرشدني إلى طريق سالك غير معتور إلى تلك العين التي ما زلت أخطب ودها ..
فمن يرشدني أيها الأحبة وهل لهذه العين طريق أخرى ولكم الشكر .










التعليق