أترضى ان تكون كالطائر الكسيح
يروى أن أحد التجار على عهد إبراهيم بن أدهم كان ينوي أن يهجر العمل للعبادة...فسار في الصحراء, فرأى طائر كسيحاً أعمى فتعجب الرجل كيف يأكل هذا الطائر..فإذا بطائر آخر يأتي إليه بالطعام,فنوى أن يهجر عمله,وقد زاد هذا الموقف في يقينه أن الرزق آت إليه لامحالة...فلما قص القصة على إبراهيم بن ادهم قال له: أرضيت أن تكون الطائر الكسيح؟؟؟؟إن اليد العليا خير من اليد السفلى
أن العمل عبادة ولكن هذه مقولة يجب أن تؤخذ بحقها..فلا يعقل أن نترك الصلاة لأننا نعمل... أو أن نترك العمل لأننا نتعبد..
هل رضينا أن نكون الطائر الكسيح بدل أن نكون الطائر المطعم؟؟
م ن ق و ل
قايـــــــــــــــــــ الريم ــــــــــــــــــــد


التعليق