فيما اقتلعت العواصف الأشجار وأعمدة الإنارة
سيول وادي ليه تدمر الطرق وتعزل القرى الحدودية
سيول وادي ليه تدمر الطرق وتعزل القرى الحدودية

المصدر صحيفة عكاظ (مكاتب داخلية)
فيما حجبت العاصفة الترابية التي شهدتها قرى الشريط الحدودية الرؤية واقتلعت عدداً من الاشجار داهمت سيول وادي ليه تلك القرى وأغلقت الطرق التي تربط بينها لتعزلها تماماً حيث بات العديد من أهالي قرى الراحة خلف السيول. جابر علواني قال انه خرج من منزله إلى سوق الخوبة الاسبوعي لشراء بعض المواد الغذائية والاحتياجات الضرورية لأسرته لكنه فوجئ بالسيول التي منعته من العودة إلى منزله. وأضاف ان مشترياته من الفواكه واللحوم والخضروات تعرضت للتلف بعد أن حجزته السيول الهادرة من عبور الوادي. فيما أشار المواطن عبدالله حسن إلى ان السيول المتدفقة من أعالي الجبال الحدودية ساهمت في شدة اندفاع الوادي وحرمت المرضى ومراجعي الدوائر الحكومية من الذهاب إلى المستشفيات وانهاء معاملاتهم. ويضيف صادق هزازي للأسف دمرت السيول الطرق التي تربط قرى جلاح والمكندرات وشرقان والحميمة بقرية الراحة حيث اصبحت الصخور التي جرفتها السيول عائقاً لحركة المارة والسيارات داعياً ادارة النقل للتدخل من أجل اصلاح الطرق. من جهة أخرى حذرت مديرية الدفاع المدني بجازان أهالي القرى والمتنزهين والزوار من عبور الأودية اثناء جريان السيول. وفي محافظة العقيق بمنطقة الباحة تحول مسار المطار إلى بركة للمياه بعد ان عجزت العبارة الصغيرة عن احتواء المياه الجارية مما أدى لغمرها للطريق. إلى ذلك تدخلت بلدية العقيق لتحويل المياه التي تحاصر منازل الغوث بفتح معبر بالشيول لتصريف تلك المياه وذلك تجاوباً مع ما نشرته «عكاظ» أمس.
من جهة ثانية تسببت الامطار الغزيرة التي شهدتها محافظة ضمد والقرى التابعة لها التي صحبتها عواصف رعدية في قطع التيار الكهربائي عن المحافظة.
أما في الشقيق فقد تسببت الامطار والعواصف الترابية في سقوط اسلاك أعمدة الكهرباء وقطع التيار الكهربائي لأكثر من ساعتين كما تسببت العاصفة الرملية في انعدام الرؤية الافقية مما اضطر سائقي المركبات على الطريق الساحلي للتوقف ريثما تتضح الرؤية.





التعليق