كنا على أحر من الجمر , شوقا لرؤية جامع العارضة وهو بحلة جديدة .....ها هو يرتديها بعد عام كامل
......وبعيدا عن تفاصيل الترميم الذي قبلناه من باب (وما حيلة المطر إلا ركوبها)
أرجوكم لا تفهموا كلماتي بغير القصد (قصدي أحسنوا النية)
إننا جماعة المسجد في ظل أمامٍ لا يعطي المسجد حقه , ولا يبدي أي تعاون مع من يريدون الخير بالمسجد , بل حتى واجبه الملقى على عاتقه وهو إمامة الناس للصلاة لا يقوم به على أتم وجه , ولا يقوم بحق المسجد من تفقد مرافقة ومطالبة الوزارة بواجبها تجاهه المسجد , بل أنه لا يكلف نفسه حتى التوقيع على ورقة أعدها جماعة المسجد ببعض طلبات المسجد لإرسالها إلى الأوقاف ...بحجة أن الأوقاف أعلم منا بمصلحة المسجد....بل بلغ به الحال أن يمنع أي تعديل من قبل الجماعة حتى لو كان إضافة لاقط (مايك )
بل لا يطالب الأوقاف بعامل نظافة للمسجد بعد أن هرب العامل الأول,
هل تعلمون أحبائي أن خطبة الجمعة الفائتة كانت الدعاء لحزب الله, تاريخ جمال عبد الناصر.,الحرب العالمية الثانية .........
أما كان خير له التحدث عن كيفية قضاء عطلة الصيف, الزواج وما يقع فيها من مخالفات, دعوة تغفر, للزواج وحث الإباء على عدم المبالغة في المهور.....
ليس الإمام فقط بل حتى المؤذن الذي يرى تعديل مكان اللاقط حتى يكون الصوت واضح جريمة لا تغفر , ووضع لاقط على الأرضي معصية ليس لها توبة , نوم المخالفين لأنظمة الإقامة في المسجد بشرط معروفين (كرعاة غنم الحي)
أحبائي لا أريد أن أهضم حقهم والذي لا أستطيع جزائهم عليه , فهم الوحيدين الذين صمدوا , في خدمة هذا الجامع بعد أن تنازل الكل عنه حتى أوقاف المحافظة , لا أنسى دفعهم أجرة شهرية لعامل النظافة , لا أنسى ولن أنسى تلك المبالغ الطائلة التي دفعوها لكي يبقى الجامع صامدا طوال تلك المدة من صيانة لمرافقة وإصلاح كل أعطاله , والمحافظة على بقاءه في ظل عوامل تعرية لا تبقى ولا تذر أولها عزوف الناس عنهم
ولكن أصل الحكاية
هو أن التغير واسع النطاق والذي يشهده العالم ( ونحن منه) , يوجب علينا تغيير الخطاب الديني , والتماشي مع العصر من حيث طرح المواضيع ,الذي يوجب أن يكون الأمام من الجيل الجديد ليكون قادر على الوصول إلى الشباب في خطابه وخطبة وكلماته بعيد عن التصلب الفكري (أن صح التعبير ) وان ما آل شيخينا من سن يجعلهما بعيدين كل البعد عن تقبل النصح والتغيير والوصول إلى المجتمع أمر يجب علينا تغييره ولا أدري لماذا هذا التغاضي من قبل الأوقاف عن هذا الموضوع رغم علمهم وإنكارهم لكثير من هذا الفعل
أتمنى لو يوحلا للتقاعد بعد تكريم يوافي قدرهما وما بذلاه من جهود, ويكون التكريم في محاضرة يشهدها المائة أو مخيم كبير, ويسلم الجامع لإمام ومؤذن من الجيل الجديد القادر على العودة بجامع العارضة إلى مكانته المرجوة دينيا واجتماعيا
وتحياتي للجميع







التعليق