بالضمير الحي المستحضر لربه
بالضمير الوفي لمعطيات ربه ووطنه
بالضمير الصادق لمفردات قلبه
به نعمل
وبه نتحرك
وبه نقوم ونقعد
وبه نوعد وننجز
وبه نأمل ونحلم
وبه سنبني صروح المجد
"
أحبتي في الله
فلنحرر هذا الضمير من الإصر والأغلال من الأسر والأحقاد وننطلق
في دروب الخير والأمنيات وليكن هذا الضمير شريكنا الأبدي في
أعمالنا وسلوكنا وتعاملاتنا الدنيوية.
وهكذا ستبقى شمسنا في كبد السماء لن يحجب ضؤها حتى
سحابة غيم عابرة وستتحقق كل الأماني والمطالب وسنعلو بجازان
وبكل شبر فيها ونرقى ثم نرقى حتى نبلغ قمم المجد وذاك ليس بعيد وليس مستحيل
فنحن قوم لا نؤمن بالمستحيل..
اخــــــــــــــــواني أخـــــــــــــــــــــــواتي : دولتنا
ليست فقيرة أو ضعيفة فلم ولن يعجزها تحقيق مطالبنا وتوفير الأمن
والإستقرار والرفاهية وحماية منجزاتنا ومكتسباتنا الحضارية
ولــــــــــكن!..................... من فضلكم قفوا قليلاً عند لــــــــــــــــــــــكن !
ولـــــــــــــكـــــــن !
يعجزها الوصول إلى ضميرك أيها المواطن
وما تخفيه من خير (لك ولمجتمعك فحرمت غيرك منه ) أومن شر (أخفيته
عن الجميع ولكن عن ربك عجزت أن تخفيه فأي أرض ستقلك وأي سماء
ستظلك , أين المفر بمكرك وخيانتك عمن قال عن نفسه (والله خير
الماكرين ) وقال تعالى (وإن تبدوا مافي أنفسكم أوتخفوه يحاسبكم
به الله).
هل نعي الدروس والعبر والأحداث ؟؟؟
إخواني أخـواتي
لم يخلوا مجتمعنا ممن مدوا أيديهم لولاة الأمر بصدق وولاء
ولـــكــــن هناك من مد اليد المشلولة وهناك من حملت يداه كل أنواع الجراثيم
والميكروبات بفعل انغماسها في ملذات وقتية زائفة : جشع وأنانية
واستغلال لثروات البلاد وأهلها فلم يستحي من ربه , خدعته الأماني
الكاذبة والمظاهر البراقة الخداعة .
فكيــــــــف سننهض بأمتنا الجيزانية وحالنا واقعه مؤلم مر
هذا يرائي وذاك يسلب في دجى الليل وآخر ما أن ينعم بالسلطة
والقيادة حتى ينفش ريشه ويبطش ويطغى ويتجبر وبمن بإخوانه وأبناء
بلده أخذته العزة بمركزه وموقعه ومسئوليته وأصبح أداة هدم لا بناء
كرباج مسلط على إخوانه كان عليه أن يكون عوناً لهم لاعليهم فكم
من أبرياء وضعفاء ضحاياه سدت في وجوههم طرق العيش والحياة الكريمة
وكم من أناس قطعت أرزاقهم أو شردت أسرهم أوشتت شملهم ,, وكم ,,وكم وكم !
فلتكن أيدينا ممدودة لنفحات الخير الربانية التي أنعم بها علينا رب الوجود
لنتذوق النعمة ونستشعرها ونتلمسها بصفاء ونقاء وإيثار
ولتبقى ممدودة وبقوة وبلا وهن لولاة
أمرنا حفظهم الله
بالضمير الصادق لمفردات قلبه
به نعمل
وبه نتحرك
وبه نقوم ونقعد
وبه نوعد وننجز
وبه نأمل ونحلم
وبه سنبني صروح المجد
"
أحبتي في الله
فلنحرر هذا الضمير من الإصر والأغلال من الأسر والأحقاد وننطلق
في دروب الخير والأمنيات وليكن هذا الضمير شريكنا الأبدي في
أعمالنا وسلوكنا وتعاملاتنا الدنيوية.
وهكذا ستبقى شمسنا في كبد السماء لن يحجب ضؤها حتى
سحابة غيم عابرة وستتحقق كل الأماني والمطالب وسنعلو بجازان
وبكل شبر فيها ونرقى ثم نرقى حتى نبلغ قمم المجد وذاك ليس بعيد وليس مستحيل
فنحن قوم لا نؤمن بالمستحيل..
اخــــــــــــــــواني أخـــــــــــــــــــــــواتي : دولتنا
ليست فقيرة أو ضعيفة فلم ولن يعجزها تحقيق مطالبنا وتوفير الأمن
والإستقرار والرفاهية وحماية منجزاتنا ومكتسباتنا الحضارية
ولــــــــــكن!..................... من فضلكم قفوا قليلاً عند لــــــــــــــــــــــكن !
ولـــــــــــــكـــــــن !
يعجزها الوصول إلى ضميرك أيها المواطن
وما تخفيه من خير (لك ولمجتمعك فحرمت غيرك منه ) أومن شر (أخفيته
عن الجميع ولكن عن ربك عجزت أن تخفيه فأي أرض ستقلك وأي سماء
ستظلك , أين المفر بمكرك وخيانتك عمن قال عن نفسه (والله خير
الماكرين ) وقال تعالى (وإن تبدوا مافي أنفسكم أوتخفوه يحاسبكم
به الله).
هل نعي الدروس والعبر والأحداث ؟؟؟
إخواني أخـواتي
لم يخلوا مجتمعنا ممن مدوا أيديهم لولاة الأمر بصدق وولاء
ولـــكــــن هناك من مد اليد المشلولة وهناك من حملت يداه كل أنواع الجراثيم
والميكروبات بفعل انغماسها في ملذات وقتية زائفة : جشع وأنانية
واستغلال لثروات البلاد وأهلها فلم يستحي من ربه , خدعته الأماني
الكاذبة والمظاهر البراقة الخداعة .
فكيــــــــف سننهض بأمتنا الجيزانية وحالنا واقعه مؤلم مر
هذا يرائي وذاك يسلب في دجى الليل وآخر ما أن ينعم بالسلطة
والقيادة حتى ينفش ريشه ويبطش ويطغى ويتجبر وبمن بإخوانه وأبناء
بلده أخذته العزة بمركزه وموقعه ومسئوليته وأصبح أداة هدم لا بناء
كرباج مسلط على إخوانه كان عليه أن يكون عوناً لهم لاعليهم فكم
من أبرياء وضعفاء ضحاياه سدت في وجوههم طرق العيش والحياة الكريمة
وكم من أناس قطعت أرزاقهم أو شردت أسرهم أوشتت شملهم ,, وكم ,,وكم وكم !
فلتكن أيدينا ممدودة لنفحات الخير الربانية التي أنعم بها علينا رب الوجود
لنتذوق النعمة ونستشعرها ونتلمسها بصفاء ونقاء وإيثار
ولتبقى ممدودة وبقوة وبلا وهن لولاة
أمرنا حفظهم الله



التعليق