لقد ذهبت لزيارت احد الاصدقاء بمكتب الاشراف التربوي بمحافظة العارضه ولسوء حظي لم اجده.ولاكنني قد تفاجئت بشى قد رأيته والله بام عينى لم اكن اكاد ان اصدقه او حتى ان اتخيله .او اننى سوف اراه في احدى الدوائر الحكوميه او الخاصه في يوما ما .ولاكن والله هذى هي الحقيقه التى يسالنى الله عنها اذا كنت قد زللت بكلمة واحده.واما الذى رأيته وهو عندما ذهبت الى ذلك المكتب وانا والله لا اعلم اين هو غير اننى اعلم انه في مدرسة العارضه الثانويه ودخلت المدرسه وسئلت عنه فوجهونى فذهبت اليه وما ان دخلت الى المكتب الا وقد وجدت مكتب المدير على يساري فدخلت اليه فرحب بي وسئلته عن الرجل الموظف الذي اقصده فاخبرنى بانه قد ذهب للاشراف على احدى المدارس. فرفعت نظري الى جميع الموظفين فلاحظت والله عجب العجاب
قد رأيت كل موظف منهم منهمك في عمله لايكاد ان يرفع راسه او حتى يتوجه بنظره الى زميله ولم ارى معهم شاى او قهوه او كابتشينو او جرائد او مجلات مثلما ارى في معظم الدوائر الحكوميه او الخاصه .رأيتهم والله يعملون باخلاص يتفانون في العمل .
عمل دوؤب لا يكلون ولا يملون .يعملون كفريق واحد لهدف واحد.
فاخذتني التساؤلات من ورا هذا الاخلاص ؟
هل شدة المدير وسلطتة؟
هل العمل المتراكم الذى بين ايديهم؟
هل انهم خائفون من مفتش سوف ياتى اليهم؟
ولاكننى وبعد ان نظرت الى معظمهم فوجدت الاجابة حول التساؤلات! والله لا هذه ولا تلك.مما يدور في خلدي.عرفت فعلأ انهم رجال عرفو ان الله يراقبهم فاخلصوا .عرفت فعلأ انهم رجال عرفوا ما لهم وما عليهم. لم ارى اى اتكاليه في العمل. يدركون حجم المسوؤليه التى رميت على عاتقهم .مدركين انهم مسئولين عن اجيال سوف تخدم المجتمع في شتي المجالات .نعم انهم قد راعوا الذمة وشدوا الهمة ووصلوا القمة .ومن تلك اللحظة عرفت فعلأ ان
ابناء محافظة العارظة في ايدي رجال يحاسبون انفسهم قبل ان يحاسبو.
ومن هناء واصالتة عن نفسي كوني احد ابناء المنطقة اتوجه بالشكر الجزيل لتلك النخبة
المختاره .التي قد اختيرت بافضل غربال ليصلو الى ما يطمع به ولات الامر وفقهم الله وسدد خطاهم.
ومن هنا اتوجه مناديا باعلا صوت الى جميع الدوائر الحكوميه بالعارضة ان يحذو حذو
مكتب الاشراف. ذلك المبنى الصغير المرمم من اخشاب وزجاج .ولاكنه صاحب العمل الكبير .
واخيرا وليس اخرا اقول هنيئأ لنا جميعا اهالى محافظة العارضه بهذا المكتب الاشرافى
وفقه الله وسدد خطاه ونقول لهم الى الامام فأنتم الافضل رغم انف الحاسدين
قد رأيت كل موظف منهم منهمك في عمله لايكاد ان يرفع راسه او حتى يتوجه بنظره الى زميله ولم ارى معهم شاى او قهوه او كابتشينو او جرائد او مجلات مثلما ارى في معظم الدوائر الحكوميه او الخاصه .رأيتهم والله يعملون باخلاص يتفانون في العمل .
عمل دوؤب لا يكلون ولا يملون .يعملون كفريق واحد لهدف واحد.
فاخذتني التساؤلات من ورا هذا الاخلاص ؟
هل شدة المدير وسلطتة؟
هل العمل المتراكم الذى بين ايديهم؟
هل انهم خائفون من مفتش سوف ياتى اليهم؟
ولاكننى وبعد ان نظرت الى معظمهم فوجدت الاجابة حول التساؤلات! والله لا هذه ولا تلك.مما يدور في خلدي.عرفت فعلأ انهم رجال عرفو ان الله يراقبهم فاخلصوا .عرفت فعلأ انهم رجال عرفوا ما لهم وما عليهم. لم ارى اى اتكاليه في العمل. يدركون حجم المسوؤليه التى رميت على عاتقهم .مدركين انهم مسئولين عن اجيال سوف تخدم المجتمع في شتي المجالات .نعم انهم قد راعوا الذمة وشدوا الهمة ووصلوا القمة .ومن تلك اللحظة عرفت فعلأ ان
ابناء محافظة العارظة في ايدي رجال يحاسبون انفسهم قبل ان يحاسبو.
ومن هناء واصالتة عن نفسي كوني احد ابناء المنطقة اتوجه بالشكر الجزيل لتلك النخبة
المختاره .التي قد اختيرت بافضل غربال ليصلو الى ما يطمع به ولات الامر وفقهم الله وسدد خطاهم.
ومن هنا اتوجه مناديا باعلا صوت الى جميع الدوائر الحكوميه بالعارضة ان يحذو حذو
مكتب الاشراف. ذلك المبنى الصغير المرمم من اخشاب وزجاج .ولاكنه صاحب العمل الكبير .
واخيرا وليس اخرا اقول هنيئأ لنا جميعا اهالى محافظة العارضه بهذا المكتب الاشرافى
وفقه الله وسدد خطاه ونقول لهم الى الامام فأنتم الافضل رغم انف الحاسدين




التعليق