alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

تجارب الامهات لترغيب ابنائهن للصلاة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • تجارب الامهات لترغيب ابنائهن للصلاة

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    أخوتي الكرام اسمحو لي ان انقل لكم موضوع عن بعض من تجارب الأمهات التي نجحت في ترغيب أطفالهن في الصلاة

    ، ولكل أم أن تختار ما يتناسب مع شخصية طفلها ، دون أضرار جانبية.

    1- قالت لي أم لولدين : لاحظت أن الابن الأصغر مستاءٌ كثيراً لأنه الأصغر وكان يتمنى دائماً أن يكون هو الأكبر، فكنت كلما أردته أن يصلي قلت له:" هل صليت؟"
    فيقول "لا"، فأقول" هل أنت صغير، فيقول لا، فأقول:" إن الكبار فقط هم الذين يصلون"، فتكون النتيجة أن يجري إلى الصلاة!

    2- وأمٌ أخرى كانت تعطي لولدها ذو الست سنوات جنيها كلما صلى الخمس صلوات كاملة في اليوم ، وكانوا يدخرون المبلغ حتى اشترى بها هدية كبيرة، وظلت هكذا حتى اعتاد الصلاة ونسي المكافأة!! [ ونذكر بضرورة تعليم الطفل أن أجر الله وثوابه على كل صلاة خير له وأبقى من أي شيء آخر ].

    3- وأمٌ ثالثة قالت أن والد الطفل رجل أعمال ووقته الذي يقضيه بالبيت محدود ، وكان لا يبذل أي جهد لترغيب ابنه في الصلاة ، ولكن الله تعالى رزقهم بجار كان يكبر الولد قليلا وكان يأخذ الصبية من الجيران معه إلى أقرب مسجد للبيت ، فكانوا يخرجون معا
    عند كل صلاة ويلتقون فيمرحون ويضحكون في طريقهم من وإلى المسجد حتى اعتاد ابنها الصلاة!!

    4- وأمٌ رابعة تقول أن زوجها كان عند صلاة المغرب والعشاء يدعو أولاده الثلاثة وهم أبناء خمس ، و سبع وثماني سنوات فيصلُّون معه جماعة وبعد الصلاة يجلسون جميعا على سجادة الصلاة يتسامرون ويضحكون بعض الوقت ، وكان لا يقول لمن تخلف عن الصلاة لِمَ تخلفت، وكان يتركهم يجيئون ليصلوا معه بمحض إرادتهم ، حتى استجابت الابنة والتزمت بالصلاة مع والدها في كل الأوقات، ثم تبعها الولدان بعد ذلك بالتدريج، وكان الوالد-بين الحين والآخر- يسأل الابن الأكبر حين بلغ سن الثانية عشرة من عمره :"هل أعطيت ربك حقه عليك؟"
    فكان يذكره بالصلاة دون أن يذكر كلمة الصلاة ، إلى أن عقد المسجد الذي يقترب من البيت مسابقة للطلاب جميعا ًلمن يصلي أكثر في المسجد ، وأعطوهم صحيفة يقوم إمام المسجد بالتوقيع فيها أمام كل صلاة يصليها الطالب بالمسجد ، فحرص الابن الأكبر وزملاؤه من الجيران على تأدية كل الصلوات-حتى الفجر- في المسجد حتى اعتاد ذلك فأصبح بعد انتهاء المسابقة يصلي كل الأوقات بالمسجد !!!

    5- تقول أم خامسة:"ألحقت أولادي بدار لتحفيظ القرآن، وكانت المعلمة بعد أن تحفِّظهم الجزء المقرر في كل حصة تقوم بحكاية قصة هادفة لهم ، ثم تحدثهم عن فضائل الصلاة وترغِّبهم فيها وحين يأتي موعد الصلاة أثناء الحصة تقول لهم :"هيا نصلي الظهر جماعة ، وليذهب للوضوء مَن يريد " ، حتى أقبل أولادي على الصلاة بنفوس راضية والحمد لله!!!

    6- أما الأم السادسة فتقول:" كنت أترك ابنتي تصلي بجواري ولا أنتقدها في أي شيء مخالف تفعله ، سواء صلت بدون وضوء ، أم صلت الظهر ركعتين...حتى كبرت قليلاًً و تعلمت الصلاة الصحيحة في المدرسة، فصارت تحرص على أدائها بالتزام !!!

    7- وتقول أم سابعة أن ولدها قال لها أنه لا يريد أن يصلي لأن الصلاة تضيع عليه وقت اللعب ، فطلبت منه أن يجريا تجربة عملية وقالت له أنت تصلي صلاة الصبح وأنا أقوم بتشغيل ساعة الإيقاف الجديدة الخاصة بك (كان الولد فرح جداً بهذه الساعة ، فتحمس لهذا الأمر ) ، فبدأ يصلي وقامت الأم بحساب الوقت الذي استغرقه في هاتين الركعتين ، فوجدا أنهما استغرقتا دقيقة وعدة ثوان!!، فقالت له لقد كنت تصلي ببطء ، وأخذت منك صلاة الصبح هذا الوقت اليسير ، معنى ذلك أن الصلوات الخمس لا يأخذن من وقتك إلا سبعة عشر دقيقة وعدة ثواني كل يوم ، أي حوالي ثلث ساعة فقط من الأربع وعشرين ساعة كل يوم ، فما رأيك؟!!! فنظر الولد إليها متعجباً.

    وقالت أم ثامنة أنها بعد أن أعدت ابنها إعداداً جيدا منذ نعومة أظفاره ليكون عبدا لله صالحاً ، وذلك من خلال الحديث عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ورواية قصص الأنبياء ، وتحفيظه جزء عم ، بعد كل ذلك اضطرت لنقله من مدرسة اللغات التي نشأ بها- بعد أن تغيرت أحوالها للأسوأ من حيث الانضباط الأخلاقي والدراسي- إلى مدرسة لغات أخرى ولكنها إسلامية تضيف منهجا للدين غير المنهج الوزاري كما أن بها مسجداً كبيراً ، ويسود بها جو أكثر احتراما والتزاماً ، إلا أنه ربط بين بعض المشكلات التي واجهها هناك -كازدحام الفصول ، وتشدد بعض المدرسين أكثر من اللازم ، وعدم قدرته على تكوين صداقات بسرعة كما كان يأمل...وغير ذلك- بالدين وعبادة الله تعالى ، فبدأ لا يتقبل الحديث في الدين بالبيت ، وانقطع عن الصلاة، وبدأ يعرض عن الاستماع إلى أي برنامج أو درس ديني بالتلفزيون أو بالنادي أو بأي مكان، ثم بدأ يسخر من الدين ، وينتقد أمه بأنها : "إسلامية" ، ففكرت الأم في اصطحابه لعمرة في الإجازة الصيفية ليرى أن الدين أوسع بكثير من أمه المتدينة ، ومدرسته الإسلامية ، وخشيت الأم أن يصدر منه أي تعليق ساخر أمام الكعبة المشرفة، ولكنها كانت متيقنة من الله تعالى سيسامحه ، فما هو إلا طفل ، فلما رآها انبهر بمنظرها ، وظل يتساءل عن كل هذا النور الذي يحيط بها ، خاصة أنه أول ما رآها كان في الليل، وتركته الأم يفعل ما يشاء : يلعب ، ويتسوق ، ويشاهد أفلام الأطفال بالتلفزيون ، ويذهب إلى الحَرَم باختياره ، ويحضر الندوات الدينية المصاحبة للعمرة باختياره، مصطحباً معه لعبته ، فلما عاد إلى البيت كانت أول كلمة قالها -بحمد الله تعالى- هي: "متى سنذهب للعمرة ثانيةً؟؟" وتغيرت نظرته لله تعالى ، وللدين ، وللصلاة...و تأمل الأم أن يلتزم-بمرور الوقت- بإقامة الصلاة إن شاء الله تعالى

    مع رجائي بأن تلقو الفائدة من الموضوع ..


  • #2
    شكرا اختي زهراء موضوع يستحق الثناء بارك الله فيك مزيدا من التوفيق

    التعليق


    • #3
      مشكوره اختي زهراء
      نجربها مع زياد واخته ان شاء الله تنفع

      التعليق


      • #4
        شكراً لكي اختي زهراء موضوع ممتاز ومفيد

        التعليق


        • #5
          سيدتي الكريمه (زهراء) يعطيكي العافيه .
          أحسنتي بمانقلتي فالموضوع هذا موجه للأمهات ولاأجد هنا الا رجال فقط ولكن
          الخير والبركه في الجميع فهم من سينقلون مثل هذه النصائح لمثل هذه الامهات
          اللاتي أجد منهن وبكثره عدم الاهتمام بتربية الاطفال التربيه الصحيحه فبكل صراحه
          أقولها وكلي حسره على مثل هذا الوضع أن أكثر البيوت تفتقر ربت البيت الى التعليم
          الصحيح الذي ينتج عنها تربيه صالحه لاطفالها خالين من كل الشذوذ ، ليس في منطقتنا فقط بل أقدر أن أقول مجتمعنا ككل فهناك عدم اهتمام ووعي من الامهات بمدى
          تربية اطفالها على الدين الاسلامي القويم الصحيح الذي لاميل عنه ، ولكن اتمنى من كل من يقدر على فعل شئ تجاه تربية الاطفال أن لايبخل بالافكار والخطط التي تعد لنا جيلآ جديدا يفيد الاسلام والوطن .

          التعليق


          • #6
            الأخوه الأفاضل

            خليل سحاري
            الخفوق
            عطيفي
            أشكر لكم مروركم بالموضوع وتعليقكم على ماقد ورد من تجارب

            اخي عبود اللغبي
            أشكر لك مرورك اولا
            ولي بعض مااضيفه على تعليقك 00000 لا اعتقد اخي الكريم ان مسؤلية الاخوه في

            المنتدى هو مجرد نقل الأفكار 00000 فلا تنسى ان التربيه عمليه مشتركه بين

            حتى وان كان دور الام ذو فاعلية اكثر فلا يمكننا ان نتغافل عن دور الأب كشريك

            والتجارب التي سبقت هي مجرد افكار بأمكان الأباء تطويرها او استحداث غيرها

            بما يتلائم مع ظرفه 00000 ولك مني بعض الأمثله

            الأب هو من يصطحب الأبناء الذكور معه الى المسجد

            بأمكان الأب مثلا اعطاء الطفل بعد الفراغ من الصلاة في المسجد ريالين

            احداهما للطفل تشجيعا له والأخر ليتصدق به طفله الى محتاج ممن يتواجدون حول

            المسجد000000000 بأمكان الأب الأشراف على تلوين شجرة الصلاة الشهريه

            وهي فكره جميله جدا عرضت في احدى حلقات عمرو خالد

            مشكلتنا اخي الفاضل ان اللوم يقع دائما على الأم وكن على ثقه ان التساهل في تربية

            الأبناء في الوقت الحالي 00000 دليل غياب الطرفين

            تقبل مني تحياتي

            التعليق


            • #7
              سيدتي الكريمه (زهراء) يعطيكي العافيه .

              اخي عبود اللغبي
              أشكر لك مرورك اولا
              ولي بعض مااضيفه على تعليقك 00000 لا اعتقد اخي الكريم ان مسؤلية الاخوه في


              المنتدى هو مجرد نقل الأفكار 00000 فلا تنسى ان التربيه عمليه مشتركه بين

              حتى وان كان دور الام ذو فاعلية اكثر فلا يمكننا ان نتغافل عن دور الأب كشريك

              والتجارب التي سبقت هي مجرد افكار بأمكان الأباء تطويرها او استحداث غيرها

              أحسنتي على هذا الايضاح بالنسبه للتربيه فأنا لم أنسى دور الاب
              فله اليد الطولى في تربية أبناءه ولديه السلطه أكثر من الام
              ولكن اقتصرت مداخلتي على الامهات واهمالهن وعدم اهتمامهم بتربية
              الابناء التربيه الصحيحه ،وتجاهلي دور الاب، لأن الموضوع أصلا اقتصرعلى بعض تجارب الامهات ولم يتطرق لبعض تجارب الآباء ، فأنا لا أقصد أن تنقل الافكار
              فقط الى ربت البيوت من الاشخاص وينتهي عملهم هنا بل تناقش اساليب التربيه
              بين الاثنين والتجارب التي تم ذكرتها مسبقا بالنسبه للامهات هي فعلا طرق
              صحيحه وسليمه ويمكن استحداث غيرها



              ولك مني بعض الأمثله


              الأب هو من يصطحب الأبناء الذكور معه الى المسجد

              بأمكان الأب مثلا اعطاء الطفل بعد الفراغ من الصلاة في المسجد ريالين

              احداهما للطفل تشجيعا له والأخر ليتصدق به طفله الى محتاج ممن يتواجدون حول

              المسجد000000000 بأمكان الأب الأشراف على تلوين شجرة الصلاة الشهريه

              وهي فكره جميله جدا عرضت في احدى حلقات عمرو خالد

              هذه طرق لابأس بها وقد يعمل بها فعلا الكثير من الآباء ولكن بحدود المعقول موكل
              صلاه ريالين ريال ايسكريم وريال يتصدق فيه ، خايفين الولد بعدين لو يطفر الاب
              ولامايكون موجود يقول الولد مادام ابوي ماهو موجود ولاراح يعطيني ريال ماراح اروح اصلي اذا جاء صلينا بعدين هذي يجب الانتباه لها من قبل الآباء اذا نظر وولده كل همه مثلا حافز من الاب ولاشكر مثلا على وجوده في الصلاه يجب أن يعدل بعض الافكار لدى الولد ويفهمه انه من الضروري الاتيان للصلاه والحساب والعقاب مو الريال
              أعطيك ولا ماأعطيك.

              مشكلتنا اخي الفاضل ان اللوم يقع دائما على الأم وكن على ثقه ان التساهل في تربية


              الأبناء في الوقت الحالي 00000 دليل غياب الطرفين


              احتراما وتقديرا سيدتي اللوم على الاثنين فمن يحمل طرف دون الاخر فهو مخطئ
              ويقال له أخطأت ولكن الأم قريبه على الدوام من الابن في ظل انشغال الاب بالعمل
              والمسؤوليات الأخرى .

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X