الجريمة الثانية أسرة كانت في مأمن وسط بيتهم وفي صبيحة اليوم استيقظت المرأة إلا وبنتها ذات الثمانية عشر يوما تنزف دما وقد مرغت في وحل من التراب وتكاد نفسها تطير فاتصلت بزوجها العسكري وحضر وذهب وزوجته بالطفلة للمستشفى بأبي عريش ومن هناك لمستشفى الملك فهد وقبل دخوله جاءاهما اتصال من البيت للسؤال عن الطفل محمود سنة وثمانية أشهر فغير الأب والأم طريقهما وعادا للبيت للبحث عن محمود وأستمر البحث ست ساعات وعثر عليه داخل البيارة ميتا علما بأنه طفل وللبيارة غطاء وابن عشر سنين لايمكن أن يفتحه يا لهول المصيبة فقد أعيدت البنت للمستشفى والتحقيقات جارية لمعرفة حقائق هذه الجريمة علما بأن أم الطفلين تقول عندما استيقظت من نومها ووجدت الطفلة ملطخة بالدماء رأت ظل رجل يخرج من البيت
هذه الجرائم التي بدأت تسري في مجتمعنا بماذا نصفها وكيف نتخلص منها
هذه الجرائم التي بدأت تسري في مجتمعنا بماذا نصفها وكيف نتخلص منها





التعليق