خرج من بيته يحمل بين جنبيه ألم النكران!! وألم الغدر!!
ألمَ أن يهب الحب فيلقى الجفاء !!
ويمنح الود فيذوق الحرمان !!
ويبذل روحه في الذود عمن يحب ..
فلما تمكن من خصم حبيبه أو كاد ..
أحس على خده صفعة حارة وصل صداها إلى قلبه!!
لكنها ...
لكنها ...
كانت ...
كانت من كف من يحب !!
ذهل تبسم !!
اطرق !!
رفع رأسه إلى من يحب..
نظر إليه همهم غمغم !! لالالالالا
أغفت روحه إغفاءة ولج من خلالها إلى عالم اللافهم !
لِمَـــــــــه ؟
انخرط في البكاء !!
استفاق على كثيب أحمر يبحث عن السلوى !!
إجازته الاضطرارية بقي منها يوم واحد !!

كانت النسمات تداعب بقايا عشيبات أسفل الكثيب كانت متناثرة كبقايا ثقته فيمن أحب!!
تمطى ليقوم !!!
كان في الثلاثين بقلب رجل كسير في الستين !!
فقد أنهكته الحروب في سبيل رضا من يحب !!
كسّر بخطاه أوزان الكثبان التفت وراءه نظر إلى خطواته !!
تذكر رسالة سكنت ذاكرة جواله يوما من الدهر ..
ضحك ضحكة بدأت بسخرية وانتهت بيأس !!
تمتم !!!
(لتكن خطواتك في دروب الخير على رمل ندي
يرى أثرها ولا يسمع لها وقع )
أطرق ركل بقدمه كومة من الرمال أمامه وزم على شفتيه ثم انتحب !!
إنه رجل يسكن في أحد أحياء الرياض أو جدة
ينام عاشقا لمجتمع أنت بعضه !!
همه أن يصان عرضه !!
ينام كل شيء فيه وقلبه من همه لا ينام !!
فراشه السهر ووساده التعب
و فريقه الخصم الذي يقفز فرحا حين يهزمه مروج أو ساحر أو ماجن أو داعر!!
أهدافه جمع رؤوس الشر من هنا وهناك !!
راتبه لايساوي لحظة خوف في مقارعة مجرم !!
صاحبي وجد نفسه مشنوقاً على أعواد صحيفة سعودية !!
نالت من شرفه واتهمت عرضه بل وطالبت بنفيه في مزبلة التاريخ زعمت!!
تمكن من خصم حبيبه او كاد
فنال صفعة من يحب
عندما لم ينصره كما يجب !!
صاحبي كان أضعف مما تصورت فقد أضر به العشق وأزرى !!
جرح المحب ليس ككل الجروح !!
توجه إلى سيارته انتزع ورقة بيضاء كبياض تاريخه وكتب بقلم أسود كسواد قلوب خصومه !!
فضيلة رئيس الهيئة ................ سلمه الله
أقدم استقالتي لأن المجتمع لم يعد فيه رجال إلا من رحم الله
التوقيع
عاشق مشنوق على جدار صحيفة سعودية
اعتذر كتبت قصته بالمعنى
و الإشارة تكفي عن العبارة

ألمَ أن يهب الحب فيلقى الجفاء !!
ويمنح الود فيذوق الحرمان !!
ويبذل روحه في الذود عمن يحب ..
فلما تمكن من خصم حبيبه أو كاد ..
أحس على خده صفعة حارة وصل صداها إلى قلبه!!
لكنها ...
لكنها ...
كانت ...
كانت من كف من يحب !!
ذهل تبسم !!
اطرق !!
رفع رأسه إلى من يحب..
نظر إليه همهم غمغم !! لالالالالا
أغفت روحه إغفاءة ولج من خلالها إلى عالم اللافهم !
لِمَـــــــــه ؟
انخرط في البكاء !!
استفاق على كثيب أحمر يبحث عن السلوى !!
إجازته الاضطرارية بقي منها يوم واحد !!

كانت النسمات تداعب بقايا عشيبات أسفل الكثيب كانت متناثرة كبقايا ثقته فيمن أحب!!
تمطى ليقوم !!!
كان في الثلاثين بقلب رجل كسير في الستين !!
فقد أنهكته الحروب في سبيل رضا من يحب !!
كسّر بخطاه أوزان الكثبان التفت وراءه نظر إلى خطواته !!
تذكر رسالة سكنت ذاكرة جواله يوما من الدهر ..
ضحك ضحكة بدأت بسخرية وانتهت بيأس !!
تمتم !!!
(لتكن خطواتك في دروب الخير على رمل ندي
يرى أثرها ولا يسمع لها وقع )
أطرق ركل بقدمه كومة من الرمال أمامه وزم على شفتيه ثم انتحب !!
إنه رجل يسكن في أحد أحياء الرياض أو جدة
ينام عاشقا لمجتمع أنت بعضه !!
همه أن يصان عرضه !!
ينام كل شيء فيه وقلبه من همه لا ينام !!
فراشه السهر ووساده التعب
و فريقه الخصم الذي يقفز فرحا حين يهزمه مروج أو ساحر أو ماجن أو داعر!!
أهدافه جمع رؤوس الشر من هنا وهناك !!
راتبه لايساوي لحظة خوف في مقارعة مجرم !!
صاحبي وجد نفسه مشنوقاً على أعواد صحيفة سعودية !!
نالت من شرفه واتهمت عرضه بل وطالبت بنفيه في مزبلة التاريخ زعمت!!
تمكن من خصم حبيبه او كاد
فنال صفعة من يحب
عندما لم ينصره كما يجب !!
صاحبي كان أضعف مما تصورت فقد أضر به العشق وأزرى !!
جرح المحب ليس ككل الجروح !!
توجه إلى سيارته انتزع ورقة بيضاء كبياض تاريخه وكتب بقلم أسود كسواد قلوب خصومه !!
فضيلة رئيس الهيئة ................ سلمه الله
أقدم استقالتي لأن المجتمع لم يعد فيه رجال إلا من رحم الله
التوقيع
عاشق مشنوق على جدار صحيفة سعودية
اعتذر كتبت قصته بالمعنى
و الإشارة تكفي عن العبارة








التعليق