alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

كل شخص يذكر موقف طريف حدث له في صغره لازال يذكره

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • كل شخص يذكر موقف طريف حدث له في صغره لازال يذكره

    مجرد فكرة :-
    كل واحد يحكي موقف لنا موقف طريف في صغره ولازال يذكره لأن هناك مواقف طريفة لا تنسى .

    ابدأ بنفسي :-
    وقتها كنت في الصف الثالث ابتدائي صدنا ( وطفة ) هجفه أنا ومعي ثلاثة المهم أننا ندمنا كثيرا وكان بيننا شيخ الله يجزاه خير قال لنا حرام علينا موتناها لازم نكفر عن هذا الذنب وأمرنا مشكوراً بغسلها وتكفينها والصلاة عليها وقبرها المهم وزع المهام فيما بيننا .
    أنا توليت عملية الغسل وكانت بجوار بيتنا بركه فيها ماء المهم أنني أمسكت برجلي الطائر ولففت به في الماء وطلعته مغسل جاهز .
    الشخص الثاني تولى عملية التكفين الظاهر أنه سرق أو قطع من حوك أبوه قطعة وأحضرها على عجل فقام بلف ذلك الطائر فيه .
    الشخص الثالث قام بحفر القبر الله يجزاه خير .
    الشخص الرابع كانت مهمته التلحيد والإمامه .
    قام الشخص الأخير بمهمة الإمامه .. مسوي فيها زحمة أقام الصلاة الله يجزاه خير ( صلاة الميت بدون إقامة ) المهم الرجال كبر وصفق الظاهر 8 ركعات متواصلة وسجود وهت يا بكي وندم وحرقة وبعدها انتقلنا إلى مرحلة الدفن والشيء الطريف أننا كنا ندفن واحنا نبكي على ذلك الطائر وبعدما اكملنا عملية الدفن قمنا بتعزية بعضنا البعض ندور على بعض .. انتهى ........................... هذا الموقف لا زلت أتذكره وأضحك كثيرا عندما أتذكره .


    أتمنى أن يسرد أحبتي بعض المواقف الطريفة التي مروا بها في صغرهم دعونا نجرب هذه الفكرة وأنا متأكد أنها راح تكون في غاية الروعة .
    أبو أحمد
    Abu ahmad

  • #2
    هههههههههه موقف جميل لايحضرني شي الآن لي عوده ان شاء الله

    التعليق


    • #3
      قمنا بتعزية بعضنا البعض
      هذا الموقف لا زلت أتذكره وأضحك كثيرا عندما أتذكره



      عظم الله أجركم اخوي أبو أحمد

      وشكرا ً على هذا الموقف الطريف جدا ً

      التعليق


      • #4
        عظم الله أجركم أبو أحمد وما أجمل براءة الطفولة
        ولي عودة باذن الله
        نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
        كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

        التعليق


        • #5
          هههههههههههه

          والله موقف ما ينسي

          مشكور يا زاعبي .

          التعليق


          • #6
            هههههههههه
            موقف مشابة مع اخواني الصغار كان في حوض ملي ماء للبقر يشربون منة ووجدو اخواني الصغار طير صغير ( حمراء ) مدري نفس الاسم معروف المهم وجدوها غارقة في نفس الحوض وقامو بنفس عملكم الجميل
            شكراً لك عزيزي ابو أحمد
            آخر تعديل كان بواسطة Khalil Sahhari; 06-09-2007, 01:14 AM.

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة Otaifi
              هههههههههه موقف جميل لايحضرني شي الآن لي عوده ان شاء الله
              أشكرك على مرورك العاطراخي العطيفي ونحن بانتظارك .
              أبو أحمد
              Abu ahmad

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة باعث امل
                عظم الله أجركم اخوي أبو أحمد

                وشكرا ً على هذا الموقف الطريف جدا ً
                [/center]
                أهلاً وسهلاً بك أخي الغالي باعث أمل وجزاك الله خير يا رجال مصابنا واحد عيال عم الله يهديك .
                أرجو منك بأن تذكر لنا موقف طريق حدث لك في صغرك خلنا نشوف ما من فضيحة سويتاها في صغرك .
                أبو أحمد
                Abu ahmad

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد اليحيى
                  عظم الله أجركم أبو أحمد وما أجمل براءة الطفولة
                  ولي عودة باذن الله
                  جزاك الله خير يا أبو تركي .. أكيد ان وراك مواقف منيلة بستين نيلة .. نحن بانتظارك يا حكيم المنتدى .
                  أبو أحمد
                  Abu ahmad

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عاصم
                    هههههههههههه

                    والله موقف ما ينسي

                    مشكور يا زاعبي .
                    صحيح أنه موقف لم أستطع أن أنساه ولا زال معشعشاً في ذاكرتي حتى منسوخ نسخة احتياطية في الميموري .
                    حاول عزيزي أن تتذكر وأعتقد أن لديك الكثير .. البساط أحمدي فضفض يا رجال هذه فرصتنا نصيدك يا مشرفنا الغالي .
                    أبو أحمد
                    Abu ahmad

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خليل سحاري
                      هههههههههه
                      موقف مشابة مع اخواني الصغار كان في حوض ملي ماء للبقر يشربون منة ووجدو اخواني الصغار طير صغير ( حمراء ) مدري نفس الاسم معروف المهم وجدوها غارقة في نفس الحوض وقامو بنفس عملكم الجميل
                      شكراً لك عزيزي ابو أحمد
                      أخي خليل الظاهر الفيوز اللي عندنا عند اخوانك والاختلاف أننا نحن من قتل ذلك الطائر وأما اخوانك فوجدوه ميتاً ولا بعد في بركة ماء يعني براءة من تهمة القتل وهذا سهل انهاء اجراءات دفنه ومهمة غسله .
                      هذا موقف مشابه لإخوانك ولكن نريد معرفة ما لديك ونحن بانتظارك .
                      أبو أحمد
                      Abu ahmad

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الزاعبي
                        أخي خليل الظاهر الفيوز اللي عندنا عند اخوانك والاختلاف أننا نحن من قتل ذلك الطائر وأما اخوانك فوجدوه ميتاً ولا بعد في بركة ماء يعني براءة من تهمة القتل وهذا سهل انهاء اجراءات دفنه ومهمة غسله .
                        هذا موقف مشابه لإخوانك ولكن نريد معرفة ما لديك ونحن بانتظارك .
                        اما بالنسبة لموقفي كنت متعود اذا جاء ابي من الدوام اسمع صوت سيارتة فاسرع وافتح باب الحوش واركض لاستقبالة بالخارج وكان يوجد قبل مدخل البيت طلعة بسيطة وفي ذلك اليوم تقدمت على حسب عادتي ولم يراني واقف في مكاني المعتاد وانا كنت في اعلى الطلعة ولم ينتبة لي فدفني في الصدام وطحت ثم اوقف السيارة ونزل علي وهات ياكفوف وتشويت وتحول ذلك اليوم من فرحة بالبسكوت والحلويات والهدايا التي كنت معتاد عليها في كل يوم يأتي يأتي فية من الدوام الى بكاء وحزن وبعدها تبت ما عاد اقابلة حتى يوقف داخل البيت وينزل من السيارة


                        وتقبلوا تحياتي
                        آخر تعديل كان بواسطة Khalil Sahhari; 06-09-2007, 03:45 PM.

                        التعليق


                        • #13
                          أبو أحمد أبذكر لك موقف لا ولن أنساه ما حييت ولكن اضحك بشويش
                          (( كنت تقريباً في الصف الرابع الابتدائي وكنا نسكن في هجرة -- قرية -- في المنطقة الشرقية جنوب مدينة الأحساء اسمها ( يبرين) وكان والدي بالاضافة لعمله يملك سوبر ماركت صغير وكنا في تلك الأيام تبدأ العطلة الصيفية في شهر شعبان ولن أقول لك في أي عام -- عشان ما تقول شايب-- المهم بدأت العطلة الصيفية وكان الوالد في العطلة يعطي العامل اجازة ونحن أربعة اخوة نحل محل العامل في المحل وجاء رمضان وأجبرنا الوالد على الصيام وفي أول يوم من رمضان اتجهنا الى المحل وبدأنا بالترتيب وهذا يستقبل الزبائن وذاك نائم خلف أكوام أكياس الأرز ومضت الساعات طوال ونحن نتلوى من الجوع فاقترح أكبرنا وكان في الصف السادس الابتدائي أن نستولي على بعض علب التونة التايلندية الفاتنه في نهار رمضان . وبالفعل فتحنا كم علبة من التونة وبعض الشطة وبدون خبز التهمنا عدد لا بأس به من التونه وعلب الدراي كولا . وبعد أن امتلأت بطوننا في ذلك النهار بدأنا نفكر برائحة التونة النفاذة والتي من الصعب اخفائها وكل منا يتخيل عقال الوالد يفطر من ظهورنا . وبينما نحن في التفكير اهتدى بعض اخوتي الى فكرة أن أذهب الى المنزل وأسرق بعض علب الكولونيا -- وكانت من النوع القديم ذو العبوة السوداء وكانت تستخدم لعلاج الجروح آنذاك-- وبالفعل تسللت خلسة الى المنزل وكان البيت بعيداً قليلاً عن المحل فقلت في نفسي اغسل يديك يا محمد ولا عليك منهم -- النية السيئة -- وبالفعل أخذت عبوتين واتجهت الى خلف المنزل وقمت بغسيل يداي بواحدة والمضمضة بأخرى وبمجرد أن وضعتها في فمي الا وأنا أرى الناس يمشون على رؤوسهم والدنيا تدور ورأيت قدور مطبخنا تهرول وأظلمت الدنيا ولم أصحوا الا في مستوصف (( طاهر السوداني )) هكذا كنا نسميه وأكلت يومها ضرباً من أبي لو أكله بعيراً لمات . ومن يومها حتى الحلاق الذي لديه كالونيا لا أدخل محله ....))

                          نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
                          كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

                          التعليق


                          • #14
                            ههههههههههههههههههه
                            حلوه يامحمد
                            كالونيا بدايه عمرك
                            اجل اشلون الحين
                            ههههههههههههههههههههههههههههههه

                            التعليق


                            • #15
                              [quote=خليل سحاري;60227]
                              اما بالنسبة لموقفي كنت متعود اذا جاء ابي من الدوام اسمع صوت سيارتة فاسرع وافتح باب الحوش واركض لاستقبالة بالخارج وكان يوجد قبل مدخل البيت طلعة بسيطة وفي ذلك اليوم تقدمت على حسب عادتي ولم يراني واقف في مكاني المعتاد وانا كنت في اعلى الطلعة ولم ينتبة لي فدفني في الصدام وطحت ثم اوقف السيارة ونزل علي وهات ياكفوف وتشويت وتحول ذلك اليوم من فرحة بالبسكوت والحلويات والهدايا التي كنت معتاد عليها في كل يوم يأتي يأتي فية من الدوام الى بكاء وحزن وبعدها تبت ما عاد اقابلة حتى يوقف داخل البيت وينزل من السيارة




                              وتقبلوا تحياتي
                              [/quote

                              مادام فيه ضرب أكيد انه موقف لا ينسى .. مربوش يا سيدي مربوش .
                              الله يعطيك العافية يا أخي العزيز خليل سحاري وأشكرك جزيل الشكر .
                              أبو أحمد
                              Abu ahmad

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X