سيدي وزير الداخلية يحفظكم الله
وباء يصيب أنسابنا وداء عضال دب وسرى و استفحل في شرايين قبائلنا من كائنات كان يظن أنها لواقح للأزهار والبراعم وخاب الظن فيها
فلا أصدق من تعبير فيروس نطلقه عليها
سيدي وزير الداخلية
جهل وفقر أناخ ركاب ضمائر بعضنا مقابل مغريات مادية سال لها لعاب مشايخنا
فوقع اللعاب على مقابر موتانا فأحيا أسماء الراقدين في اللحود
جسد دخيل بل غريب وأجنبي , وطن وقوم وهوية كانت له , والآن يلبس مئزري وهويتي
سيدي وزير الداخلية
الحمد لمن لا يحمد على عقباه , والحمد لمن لم يجعل أوربا أو أمريكا جوار جازان
لكان رئيسها ( بوشاً ) من الأشراف
أو يدعي (توني بلير) بأنه سليل قوم طيب الأعراق
سيدي وزير الداخلية
مشايخنا ....مشايخنا ..... ماذا قدموا لوطنهم؟ وماذا لديهم الآن؟
نظام بالي قديم عفى عليه الزمن وأصبح ثغرة اجتماعية يلج من خلالها الأجانب للإلتحاق بأنسابنا وقبائلنا وثغرة أمنية لركوده عن مهامه الفعلية وركونه الى التعريف بمن لا يعرف
مقابل (خمسين ريال فقط لاغير ) ويا بلاش ......!
سيدي وزير الداخلية
تطورت النظم والتقنيات واستبشرنا خيراً بهوية البصمة وظل نظامنا عاجز عن استخدام تلك التقنيات في التحقق من النسب المؤتمنون عليه
ومن هذا المنبر أطلق صرختي داعياً إلى استخدام التحليل النووي ( DNA)
في إجراءات التحقق من هوية الشخص المدعي انتسابه لقبيلة ما من قبائلنا فإذا كان ذلك مكلفاً فإن علاج الأخطار الناجمة عن الاستمرار في استخدام النظم الحالية لهذا الموضوع ومثيله سواء في الإجراءات أو في نظام العمد والمشايخ 0
أكثر إرهاقاً وتكلفة مادياً ومعنوياً وعندها تصعب السيطرة على أي إسقاط أو إفراز سلبي لهذا الوضع القائم
حفظكم الله
وباء يصيب أنسابنا وداء عضال دب وسرى و استفحل في شرايين قبائلنا من كائنات كان يظن أنها لواقح للأزهار والبراعم وخاب الظن فيها
فلا أصدق من تعبير فيروس نطلقه عليها
سيدي وزير الداخلية
جهل وفقر أناخ ركاب ضمائر بعضنا مقابل مغريات مادية سال لها لعاب مشايخنا
فوقع اللعاب على مقابر موتانا فأحيا أسماء الراقدين في اللحود
جسد دخيل بل غريب وأجنبي , وطن وقوم وهوية كانت له , والآن يلبس مئزري وهويتي
سيدي وزير الداخلية
الحمد لمن لا يحمد على عقباه , والحمد لمن لم يجعل أوربا أو أمريكا جوار جازان
لكان رئيسها ( بوشاً ) من الأشراف
أو يدعي (توني بلير) بأنه سليل قوم طيب الأعراق
سيدي وزير الداخلية
مشايخنا ....مشايخنا ..... ماذا قدموا لوطنهم؟ وماذا لديهم الآن؟
نظام بالي قديم عفى عليه الزمن وأصبح ثغرة اجتماعية يلج من خلالها الأجانب للإلتحاق بأنسابنا وقبائلنا وثغرة أمنية لركوده عن مهامه الفعلية وركونه الى التعريف بمن لا يعرف
مقابل (خمسين ريال فقط لاغير ) ويا بلاش ......!
سيدي وزير الداخلية
تطورت النظم والتقنيات واستبشرنا خيراً بهوية البصمة وظل نظامنا عاجز عن استخدام تلك التقنيات في التحقق من النسب المؤتمنون عليه
ومن هذا المنبر أطلق صرختي داعياً إلى استخدام التحليل النووي ( DNA)
في إجراءات التحقق من هوية الشخص المدعي انتسابه لقبيلة ما من قبائلنا فإذا كان ذلك مكلفاً فإن علاج الأخطار الناجمة عن الاستمرار في استخدام النظم الحالية لهذا الموضوع ومثيله سواء في الإجراءات أو في نظام العمد والمشايخ 0
أكثر إرهاقاً وتكلفة مادياً ومعنوياً وعندها تصعب السيطرة على أي إسقاط أو إفراز سلبي لهذا الوضع القائم
حفظكم الله








التعليق