




إسلام أباد - طاهر حيات ، (د.ب.أ):
أصيب نحو 30شخصاً بسبب تدافع المصلين من أجل الصلاة خلف فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام في أحد المساجد بمدينة لاهور الباكستانية. وقالت مصادر باكستانية إن اكتظاظ مسجد باد شاهي التاريخي في مدينة لاهور بآلاف المصلين الذين أرادوا الاستماع إلى قراءة الشيخ السديس أدى إلى انهيار سور حديدي على بعض الأشخاص الذين كانوا داخل ساحة المسجد مساء الأربعاء.
كما سقط عدد من الاشخاص تحت الأقدام بسبب حالة الهلع التي تلت سقوط السور ما أدى إلى إصابة أربعة منهم بإصابات خطيرة.
وكان عشرات الآلاف من المسلمين في باكستان جاءوا لرؤية إمام وخطيب الحرم المكي ولكن الكثيرين منهم اضطروا للوقوف خارج جدران المسجد الذي اكتظ بآلاف المصلين. وقد سادت الفوضى المكان عندما فتح رجال الشرطة بوابات فناء المسجد بعد انتهاء الصلاة على أساس أن المصلين سوف يبدأون في الخروج ولكن ما حدث هو اندفاع المئات إلى داخل المسجد لرؤية الشيخ والسلام عليه.
وذكرت صحيفة (ذا نيشن) أن الشرطة كانت تقوم بتوصيل تيار كهربائي إلى السور الحديدي على فترات متقطعة بهدف إبقاء الناس بعيدا عنه لمنع تفاقم الموقف .
==================== أكدت تقارير إخبارية أمس، أن نحو 30 شخصا أصيبوا بجراح بسبب تدافع المصلين من أجل الصلاة خلف الشيخ عبد الرحمن السديس إمام المسجد الحرام في مكة المكرمة، في أحد مساجد مدينة لاهور الباكستانية. وأشارت التقارير إلى اكتظاظ مسجد باد شاهي التاريخي في مدينة لاهور بآلاف المصلين الذين أرادوا الاستماع إلى قراءة إمام المسجد الحرام الشيخ السديس، أدى إلى انهيار سور حديدي على بعض الأشخاص الذين كانوا داخل ساحة المسجد، البارحة الأولى. كما سقط عدد من الأشخاص تحت الأقدام بسبب حالة الهلع التي تلت سقوط السور، مما أدى إلى إصابة أربعة منهم بإصابات خطيرة. كان عشرات الآلاف من المسلمين في باكستان قد جاءوا لرؤية إمام الحرم المكي ولكن الكثيرين منهم اضطروا للوقوف خارج جدران المسجد الذي اكتظ بالمصلين. وقد سادت الفوضى المكان عندما فتح رجال الشرطة بوابات فناء المسجد بعد انتهاء الصلاة على أساس أن المصلين سوف يبدأون في الخروج ولكن ما حدث هو اندفاع المئات إلى داخل المسجد. وذكرت صحيفة "ذا نيشن" الباكستانية أن الشرطة كانت تقوم بتوصيل تيار كهربائي إلى السور الحديدي على فترات متقطعة بهدف إبقاء الناس بعيدا عنه لمنع تفاقم الموقف. وبسبب عجز الشرطة عن استخدام العصي في تفريق الحشود فقد لجأ الجنود إلى الأحذية والزجاجات البلاستيكية الفارغة لتفريقها. يذكر أن الشيخ السديس وصل إلى باكستان الثلاثاء الماضي في زيارة تستمر سبعة أيام. وبعد قضاء ثلاثة أيام في لاهور من المقرر أن ينتقل إلى العاصمة إسلام أباد حيث يلتقي الرئيس الباكستاني برفيز مشرف ورئيس الوزراء شوكت عزيز وعددا آخر من المسؤولين.
منقول
k:19








التعليق