أقامت مدرسة قوَّى الابتدائية والمتوسطة يوم الأربعاء 14/ 5/1428هـ
الحفل الختامي للأنشطة المدرسية وتكريم المعلمين المنقولين وتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية
على طلاَّبها المتفوقين والمشاركين في مختلف الأنشطة
الحفل الختامي للأنشطة المدرسية وتكريم المعلمين المنقولين وتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية
على طلاَّبها المتفوقين والمشاركين في مختلف الأنشطة
التفاصيل
بدأ الحفل والذي قدَّمه رائد النشاط بالمدرسة الأستاذ / محمد يوسف قوفشي
بدأ بآيات من الذِّكر الحكيم تلاها أحد طلاَّب المدرسة
ثم ارتجلَ مدير المدرسة الأستاذ / جابر منصور مدخلي كعبي . كلمةً بهذه المناسبة
واستهل كلمته بالحمد والثناء لله على نعمت الإسلام والأمن ولأمان الذي هو من دوافع
تقدُّم وتطور العملية التربوية والتعَّليمية ثم الصلاة والسلام على معلِّم الأمة
ثم الترحيب بالضيوف والحضور الكريم
ثم وجَّه بالشكر والثَّناء للإخوة المعلمين المنقولين على جهودهم الملموسة من أجل أبنائنا الطُّلاب
كما تمنى لهم التوفيق والسداد في مدارسهم الجديدة
كما تضمنت كلمته عبارات تشجيعية لأبنائهم الطلبة المتفوقين والتحفيز على المثابرة وبذل الجهد
للوصول إلى هدفهم والنجاح بإذن الله تعالى
وختم كلمته بالشكر لكافة منسوبي المدرسة على جهودهم في سبيل نجاح العملية التعليمية
ثم تلا ذلك أنشودة وطنية منهجية بعنوان وطني من إعداد وتنظيم الأستاذ القدير / عبدالله علي كعبي
وتقديم مجموعة من الطُّلاب
ثم قدَّم أحد الطلاب قصيدة وطنية ثم قُدِّمت المواهب وكان منها الطالب / موسى يحيى كعبي
الذي قدَّم قصيدة ( صوت صفير البلبلِ ) منشَّدةً بصوت جميل
ثم تفضَّل الشيخ / أحمد معشلي شيخ قبيلة الكعوب والمشرف المنسِّق للمدرسة
ومدير المدرسة بتوزيع الهدايا على المعلمين المنقولين والجوائز للطلاب المتفوقين
وكذلك أولياء الأمور المتعاونين والذين كان لهم دور مع المدرسة
ثم بعد ذلك قام مدير المدرسة بتقديم شهادات الشكر والهدايا للشيخ / أحمد معشلي
والمشرف بمناسبة تشريفهم هذا الحفل
وبعد انتهاء الحفل حضرت صلاة الظهر فأقيمت في مسجد المدرسة
عقب ذلك تشرفت المدرسة بتقديم واجب الغداء تكريماً للمعلمين المنقولين
بدأ بآيات من الذِّكر الحكيم تلاها أحد طلاَّب المدرسة
ثم ارتجلَ مدير المدرسة الأستاذ / جابر منصور مدخلي كعبي . كلمةً بهذه المناسبة
واستهل كلمته بالحمد والثناء لله على نعمت الإسلام والأمن ولأمان الذي هو من دوافع
تقدُّم وتطور العملية التربوية والتعَّليمية ثم الصلاة والسلام على معلِّم الأمة
ثم الترحيب بالضيوف والحضور الكريم
ثم وجَّه بالشكر والثَّناء للإخوة المعلمين المنقولين على جهودهم الملموسة من أجل أبنائنا الطُّلاب
كما تمنى لهم التوفيق والسداد في مدارسهم الجديدة
كما تضمنت كلمته عبارات تشجيعية لأبنائهم الطلبة المتفوقين والتحفيز على المثابرة وبذل الجهد
للوصول إلى هدفهم والنجاح بإذن الله تعالى
وختم كلمته بالشكر لكافة منسوبي المدرسة على جهودهم في سبيل نجاح العملية التعليمية
ثم تلا ذلك أنشودة وطنية منهجية بعنوان وطني من إعداد وتنظيم الأستاذ القدير / عبدالله علي كعبي
وتقديم مجموعة من الطُّلاب
ثم قدَّم أحد الطلاب قصيدة وطنية ثم قُدِّمت المواهب وكان منها الطالب / موسى يحيى كعبي
الذي قدَّم قصيدة ( صوت صفير البلبلِ ) منشَّدةً بصوت جميل
ثم تفضَّل الشيخ / أحمد معشلي شيخ قبيلة الكعوب والمشرف المنسِّق للمدرسة
ومدير المدرسة بتوزيع الهدايا على المعلمين المنقولين والجوائز للطلاب المتفوقين
وكذلك أولياء الأمور المتعاونين والذين كان لهم دور مع المدرسة
ثم بعد ذلك قام مدير المدرسة بتقديم شهادات الشكر والهدايا للشيخ / أحمد معشلي
والمشرف بمناسبة تشريفهم هذا الحفل
وبعد انتهاء الحفل حضرت صلاة الظهر فأقيمت في مسجد المدرسة
عقب ذلك تشرفت المدرسة بتقديم واجب الغداء تكريماً للمعلمين المنقولين
من المواقف التي حدثت في هذا الحفل
كان هناك موقف مؤثر جداً ، ففي أثناء النداء بأسماء المعلمين المنقولين لتقديم
الهدايا لهم وعند اسم الأستاذ / خالد الحمزي معلِّم اللغة العربية
تعالت الهتافات فكان نتيجة تلك الهتافات من قبل الطلاب وأولياء أمورهم
أن فاضت عينا الأستاذ / خالد بالدموع فكان الموقف المؤثر
وعند سؤالي لأحد الطلاب لماذا كل هذه الهتافات فكان جوابه هو أيضا دموع الحزن
ثم ذكر تنهَّد وبيَّن السبب فقال كل هذه الهتافات
لشدة حبِّهم لهذا المعلم وأنه قضى سنوات عديدة في هذه المدرسة وكان لهم الأب والأخ
قبل أن يكون المعلم وكان متواضعاً يحب الخير دائماً .
وعند سؤالنا للأستاذ / خالد ، عن شعوره
فقال : لقد تفاجأت بهذا الموقف ولا أُخْفيك سراً بأني تمنيتُ أن لم أُقِّدم نقل
الهدايا لهم وعند اسم الأستاذ / خالد الحمزي معلِّم اللغة العربية
تعالت الهتافات فكان نتيجة تلك الهتافات من قبل الطلاب وأولياء أمورهم
أن فاضت عينا الأستاذ / خالد بالدموع فكان الموقف المؤثر
وعند سؤالي لأحد الطلاب لماذا كل هذه الهتافات فكان جوابه هو أيضا دموع الحزن
ثم ذكر تنهَّد وبيَّن السبب فقال كل هذه الهتافات
لشدة حبِّهم لهذا المعلم وأنه قضى سنوات عديدة في هذه المدرسة وكان لهم الأب والأخ
قبل أن يكون المعلم وكان متواضعاً يحب الخير دائماً .
وعند سؤالنا للأستاذ / خالد ، عن شعوره
فقال : لقد تفاجأت بهذا الموقف ولا أُخْفيك سراً بأني تمنيتُ أن لم أُقِّدم نقل
صور لبعض فقرات الحفل

الطالب المثالي بالمدرسة يتسلَّم جائزته

الأستاذ / خالد الحمزي يحيِّ طلابه رافعاً يده عند تعالي الهتافات
منقول/ابن لحرث













التعليق