alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

القطة العجيبة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • القطة العجيبة




    احتضنت قطة تبلغ من العمر عاما سبعة أفراخ بعد نفوق الدجاجة الأم قبل شهر بالإضافة الى صغارها الثلاثة. وتعيش القطة التي تسمى نمرة مع أُسرة مكونة من عشرة أفراد تسكن على أطراف العاصمة الأردنية عمان. وحملت القطة على عاتقها مسؤولية تربية الأفراخ بعد ان طارد كلب الجيران الدجاجة وقتلها.
    وقال محمود أبو عيد صاحب القطة ان الأُسرة كانت تخشى ان تلتهم القطة الأفرخ الصغيرة بعد ان أبدت اهتمامها بهم. ولكن الجميع دُهشوا عندما جمعت القطة أفرخ الدجاج وبدأت ترعاهم.
    وبعد اسبوع من احتضان القطة للأفرخ الصغيرة وضعت نمرة ثلاثة صغار. وبعد الولادة قرر أبو عيد فصل القطة وصغارها عن الكتاكيت ولكن نمرة امتنعت عن الأكل وأُصيبت بحالة من الكآبة الى ان أعاد أبو عيد اليها أفراخ الدجاج مرة أُخرى.







    تحياتي


  • #2
    سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر

    (الا له الخلق و هو على كل شى قدير)



    التعليق


    • #3
      مشكور يا خالد الشريف لمرورك الكريم .

      التعليق


      • #4
        يالها من قطة عجيبة فعلاً


        مشكووووووووور أخي عاصم


        k:23

        التعليق


        • #5
          ولله في خلقة شؤون مشكور عزيزي عاصم

          التعليق


          • #6
            شكرا اخي عاصم والحقيقة تستاهل هذه البسه شكر على ما تقدمه من خدمات

            التعليق


            • #7
              الهداف
              خليل سحاري
              Otaifi

              أشكركم جميعاً .

              التعليق


              • #8
                الأفراخ أقرب في اللون للقطة منهم للون الدجاج ،
                هههههههههههههه .

                التعليق


                • #9
                  الله أكبر: إن الوفاء لغة لا يحسنها إلا أصحاب النفوس الكبيرة .
                  هذه القطة تقول: لست ذئباً فأغدر، أنا قد قمت بكفالة الأفراخ بإرادتي ورأيي دون مكافئة من أحد، ورضيت أن يكونوا من جملة أبنائي، أقوم بتربيتهم وتعليمهم في مدرستي .
                  لله در هذه القطة فكم قدمت للأمة الإسلامية من دروس وعبر، (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً) و(أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين) .
                  أنا لا أقصر في كفالة اليتيم كما يقصر (إنسان) أنا أحمل مبدأً يعجز عن وصفه البشر .
                  أنا إذا جعت قد آكل أبنائي، ولكن لا آكل هذه الأفراخ اليتيمة، فيصفني البشر بالخيانة كحال بعضهم، الغدرُ ليس من شيمي، وأنا لستُ بنجس، فيجب أن أرتفع عن النجاسة الحسية والمعنوية التي تتمثل في الغدر مصداقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم)) .
                  أنا لا أدخر وسعاً في إعانةِ الضعيف، لا كما يصنع أصحاب التجارات والملايين، فيشبعون وأبناء جنسهم جائعون، ويتقلبون في الترف والنعيم، وغيرهم يعاني الغصص .
                  إنها رسالة عظيمة تحملها هذه القطة الأليفة الناصحة الأمينة، إنها تحتاج إلى تأليف مجلد حافل بصفاتها الحسنة ، إنها وإنها ... كلمات تتردد، ولكن (العاقبة للمتقين) .
                  تعجز عبارات الشكر عن المثول أمامكم يا أبا عبد الله، فدمتَ بخير .

                  التعليق


                  • #10
                    الدنيا هذا فيها غرائب وعجائب سبحان الله
                    لله في خلقه شؤون
                    مشكور عاصم على طرحك للموضوع الرائع

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                      الأفراخ أقرب في اللون للقطة منهم للون الدجاج ،
                      هههههههههههههه .
                      يمكن تقطقطوا من حنان البسة .

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                        الله أكبر: إن الوفاء لغة لا يحسنها إلا أصحاب النفوس الكبيرة .
                        هذه القطة تقول: لست ذئباً فأغدر، أنا قد قمت بكفالة الأفراخ بإرادتي ورأيي دون مكافئة من أحد، ورضيت أن يكونوا من جملة أبنائي، أقوم بتربيتهم وتعليمهم في مدرستي .
                        لله در هذه القطة فكم قدمت للأمة الإسلامية من دروس وعبر، (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً) و(أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين) .
                        أنا لا أقصر في كفالة اليتيم كما يقصر (إنسان) أنا أحمل مبدأً يعجز عن وصفه البشر .
                        أنا إذا جعت قد آكل أبنائي، ولكن لا آكل هذه الأفراخ اليتيمة، فيصفني البشر بالخيانة كحال بعضهم، الغدرُ ليس من شيمي، وأنا لستُ بنجس، فيجب أن أرتفع عن النجاسة الحسية والمعنوية التي تتمثل في الغدر مصداقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم)) .
                        أنا لا أدخر وسعاً في إعانةِ الضعيف، لا كما يصنع أصحاب التجارات والملايين، فيشبعون وأبناء جنسهم جائعون، ويتقلبون في الترف والنعيم، وغيرهم يعاني الغصص .
                        إنها رسالة عظيمة تحملها هذه القطة الأليفة الناصحة الأمينة، إنها تحتاج إلى تأليف مجلد حافل بصفاتها الحسنة ، إنها وإنها ... كلمات تتردد، ولكن (العاقبة للمتقين) .
                        تعجز عبارات الشكر عن المثول أمامكم يا أبا عبد الله، فدمتَ بخير .
                        أعجز عن مجارات هذا الكلام البليغ
                        رعاك الله فقد أبلغت .

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة شموخ الجنوب مشاهدة مشاركة
                          الدنيا هذا فيها غرائب وعجائب سبحان الله
                          لله في خلقه شؤون
                          مشكور عاصم على طرحك للموضوع الرائع
                          سرني مرورك الرائع يا شموخ الجنوب .

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
                            أعجز عن مجارات هذا الكلام البليغ
                            رعاك الله فقد أبلغت .
                            شكرا لك يا أبا عبد الله، وموضوعاتك رائعة ومفيدة للغاية، على اختصار وإيجاز غير مخل بالمضمون، فالعبرة بأثر المقال وأبعاده عند قرائه لا بكثرته، وهذا المقال رسالة كبرى للناس في نظري، فهو حريٌّ بالنظر والتأمل والدراسة، وشكراً .

                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                              شكرا لك يا أبا عبد الله، وموضوعاتك رائعة ومفيدة للغاية، على اختصار وإيجاز غير مخل بالمضمون، فالعبرة بأثر المقال وأبعاده عند قرائه لا بكثرته، وهذا المقال رسالة كبرى للناس في نظري، فهو حريٌّ بالنظر والتأمل والدراسة، وشكراً .
                              أحسنت وفقهت
                              ليت كل الناس نظروا بمنظورك .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X