يا خادم الحرمين
الصحة في جازان ضجة
دواء فاسد,,, طبيب فاشل ,, مريض بائس ويائس
دواء فاسد,,, طبيب فاشل ,, مريض بائس ويائس
يا خادم الحرمين
مستشفى مركزي ,,, مستشفيات عمومية ,,, مراكز للرعاية الأولية
شعارها " لا يوحد هذا الدواء "
وإن وجد فهو سم قاتل
وإلا فشراؤه هم عاجل
لا , لا , لا لم نعد بحاجتها
يا خادم الحرمين
مستشفى مركزي ,,, مستشفيات عمومية ,,, مراكز للرعاية الأولية
تحتضن أطباء مارس بعضهم مهنته في غياب الضمير
وأخضع مرضانا للجهل والتجريب فالتخريب
فهذا طريح , , وذاك جريح
فهل هنالك من عذر صريح ؟
وماذا بقي للتشفي والشفاء
لا , لا , لا لم نعد بحاجتها
يا خادم الحرمين
مستشفى مركزي ,,, مستشفيات عمومية ,,, مراكز للرعاية الأولية
لو تحول تلك إلى متنزهات , مراكز ثقافية أو علمية أو مهنية ,,,,,,,
فهي بحق ما يحتاجه الإنسان غي جازان
وستقتلع جذور الأوبئة والأمراض
وستحفظ الأموال والأبدان
يا خادم الحرمين
آهات وأنات ..سرت في غسق الدجى
من سرير عليل انطلقت إلى فضاء واسع
فيه وزير الصحة كائن يعيش
سله..! إن كان عن يمينك أ وشمالك ...إن يسمعها ؟
فإن أجاب بــــــ (لأ) وهي الحقيقة دائماً
فلأنه لا يأخذ دواءه من هنا
وإن تعرض لوعكة أو ابنه أو بنته
فإنه للخارج يطير
وشتان بين الحالتين
فمريضنا في قمم الجبال أو حتى في كبرى المدن
تنقله السيارة لا الطيارة
تخضه حفر الطريق لا مطبات الهواء
فتزيد من آلامه آلام
وشتان بين الحالتين
يا خادم الحرمين
شتان بين يأس يوأد الأمل
وبين أمل يوأد اليأس
مستشفى مركزي ,,, مستشفيات عمومية ,,, مراكز للرعاية الأولية
شعارها " لا يوحد هذا الدواء "
وإن وجد فهو سم قاتل
وإلا فشراؤه هم عاجل
لا , لا , لا لم نعد بحاجتها
يا خادم الحرمين
مستشفى مركزي ,,, مستشفيات عمومية ,,, مراكز للرعاية الأولية
تحتضن أطباء مارس بعضهم مهنته في غياب الضمير
وأخضع مرضانا للجهل والتجريب فالتخريب
فهذا طريح , , وذاك جريح
فهل هنالك من عذر صريح ؟
وماذا بقي للتشفي والشفاء
لا , لا , لا لم نعد بحاجتها
يا خادم الحرمين
مستشفى مركزي ,,, مستشفيات عمومية ,,, مراكز للرعاية الأولية
لو تحول تلك إلى متنزهات , مراكز ثقافية أو علمية أو مهنية ,,,,,,,
فهي بحق ما يحتاجه الإنسان غي جازان
وستقتلع جذور الأوبئة والأمراض
وستحفظ الأموال والأبدان
يا خادم الحرمين
آهات وأنات ..سرت في غسق الدجى
من سرير عليل انطلقت إلى فضاء واسع
فيه وزير الصحة كائن يعيش
سله..! إن كان عن يمينك أ وشمالك ...إن يسمعها ؟
فإن أجاب بــــــ (لأ) وهي الحقيقة دائماً
فلأنه لا يأخذ دواءه من هنا
وإن تعرض لوعكة أو ابنه أو بنته
فإنه للخارج يطير
وشتان بين الحالتين
فمريضنا في قمم الجبال أو حتى في كبرى المدن
تنقله السيارة لا الطيارة
تخضه حفر الطريق لا مطبات الهواء
فتزيد من آلامه آلام
وشتان بين الحالتين
يا خادم الحرمين
شتان بين يأس يوأد الأمل
وبين أمل يوأد اليأس





التعليق