
لثلاثاء 5 جمادى الأولى 1428هـ - 22 مايو 2007م - العدد 14211

قد لا يصعب على عامل أو سباك العمل كطبيب والحصول على شهادة في الطب أو أي تخصص يميل إليه أو حتى الحصول على شهادة ماجستير في الصيدلة إلا المرور على الشقق المشبوهة لنيل هذه الدرجة مدعومة بالخبرات، وقد يكتشف أمره فلا يتردد في تقديم الرشوة لموظفي هيئة التخصصات الصحية وماإن يكشف ويسلم للجهات الأمنية وما هي إلا فترة محدودة حتى يعود مرة أخرى للمملكة وربما بشهادات أعلى من سابقتها ويتقدم للهيئة للتصنيف.
كما كشف مدير إدارة الوثائق بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية الأستاذ عبدالرحمن بن نفجان النفجان في حديثه ل "الرياض" أن بعض ضعاف النفوس قدموا رشوة لبعض موظفي الهيئة من أفراد يحاولون الالتفاف على النظام، ولكن موظفينا أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية التي اعطيت لهم وبالتنسيق مع المسؤولين بالهيئة والجهات الأمنية تم القبض عليهم متلبسين بجرمهم وإن شاء الله أنهم أخذوا عقابهم ومن جهة الهيئة فقد صدر عنها قرار عدم تأهيلهم ورصدهم في قائمة الممنوعين. كما أوضح النفجان أن الهيئة سلمت للجهات الأمنية (39) مزوراً مع إِثبات تزويرهم وعلى حد قوله للأسف لم نتلق أي إفادة من الجهات الأمنية المعنية عن مصير هؤلاء ونتفاجأ في بعض الأحيان بعودتهم للمملكة مرة أخرى، وهو يحمل نفس المؤهل أو مؤهل آخر مزور، مؤكداً أنه تم اكتشاف ما يقرب من (275) حالة تزوير حتى الآن، ومثبتة شرعاً إما عن طريق الملحق الثقافي أو اعتراف المزور واكتشفنا أكثر من (1.004) طلب تم رفضها وإصدار قرار عدم التأهيل وذلك نتيجة لأن هذه الشهادات يشوبها التزوير ولم يثبت لنا العكس إلا في حالة أو حالتين، وإدراكاً من الهيئة بأهمية التوثيق والوثائق تم فصلها عن التصنيف وذلك من شهر محرم 8241ه وأصبح قسم الوثائق منفصلاً عن التصنيف مهمته فقط التأكد من صحة المؤهلات ودراسة الوثائق المقدمة.
تكملة الخبر على الرابط التالي :ـhttp://www.alriyadh.com/2007/05/22/article251204.html





التعليق