هرب من الزحام فقطعت البئر أصابعه
رجل و20 طفلا في كهف

عارف الاحمري (جازان)بعيدا حيث تعزف الريح سمفونية الصمت المطبق وتتشابك مداخل المغارات بجبل «حمية» في محافظة العارضة يعيش يحيى اللغبي مع اطفاله العشرين بمسكن اشبه بالكهف، وكنت في مجلس احد الاصدقاء قد سمعت بحكاية هذا الرجل الذي فضل العيش بعيدا عن زحمة البشر والسيارات ولهاث الحياة حيث فضل العيش في ذلك المكان الموحش. ولان الوصول الى موقع رجل الكهف بحاجة الى دليل يعرف مسالك التضاريس الوعرة فقد وجدت من يرافقني الى مكان هذا الرجل الذي تلفه غيوم النسيان في وقت مبكر قبيل بزوغ الشمس كان مرافقي محمد اللغبي مدير مدرسة الحمية يقطع روتين الصمت بالحديث عن مجاهل الجبل وذلك طيلة مشوار الرحلة التي استمرت ساعتين. في البداية لم اصدق عيني عندما شاهدت يحيى اللغبي وهو يقفز بخفة ونشاط بين الصخور وحوله عدد من اطفاله الصغار والذين كانوا يتناولون وجبة الذرة الخضروات المطبوخة.و
ا تجلس الى ساكن الكهف حتى تبدأ الحكايات تترى من لسانه طازجة لكأنما قد حدثت بالامس حيث اوضح انه يجد راحة نفسية غامرة مع اطفاله وزوجتيه في هذا المكان ويتأمل حركة الطيور وهي تغادر اوكارها بحثا عن الرزق ما يزيده اصرارا لتعويض اسرته البعد عن العمران وذلك بتوفير لقمة العيش لهم.ولان الموقع موحش وليست به مصادر لمياه الشرب فان اللغبي قام بحفر بئر عميقة غير ان ذلك العمل الشاق افقده اصابع من يديه حينما سقطت عليها كمية من الصخور ففي كل صباح جديد بعد اداء صلاة الصبح يتجه رجل الكهف الى حقله الصغير الذي يستأجره من احد الملاك ويقوم بزراعته بالذرة والدخن لتوفير لقمة العيش لاسرته.وفي بعض الاحيان يعمل في حفر الآبار وتشييد المنازل، يقول اللغبي انه وعائلته اعتادوا على حياة البساطة في الموقع طعامهم من خبز الذرة واللبن والماء ولحوم الطيور يصطادها مع اطفاله بالشرك.
رجل الكهف رغم بساطته الا أنه حريص على مواصلة ابنائه دراستهم بعيدا عن الحقل والكهف.
رجل و20 طفلا في كهف

عارف الاحمري (جازان)بعيدا حيث تعزف الريح سمفونية الصمت المطبق وتتشابك مداخل المغارات بجبل «حمية» في محافظة العارضة يعيش يحيى اللغبي مع اطفاله العشرين بمسكن اشبه بالكهف، وكنت في مجلس احد الاصدقاء قد سمعت بحكاية هذا الرجل الذي فضل العيش بعيدا عن زحمة البشر والسيارات ولهاث الحياة حيث فضل العيش في ذلك المكان الموحش. ولان الوصول الى موقع رجل الكهف بحاجة الى دليل يعرف مسالك التضاريس الوعرة فقد وجدت من يرافقني الى مكان هذا الرجل الذي تلفه غيوم النسيان في وقت مبكر قبيل بزوغ الشمس كان مرافقي محمد اللغبي مدير مدرسة الحمية يقطع روتين الصمت بالحديث عن مجاهل الجبل وذلك طيلة مشوار الرحلة التي استمرت ساعتين. في البداية لم اصدق عيني عندما شاهدت يحيى اللغبي وهو يقفز بخفة ونشاط بين الصخور وحوله عدد من اطفاله الصغار والذين كانوا يتناولون وجبة الذرة الخضروات المطبوخة.و
ا تجلس الى ساكن الكهف حتى تبدأ الحكايات تترى من لسانه طازجة لكأنما قد حدثت بالامس حيث اوضح انه يجد راحة نفسية غامرة مع اطفاله وزوجتيه في هذا المكان ويتأمل حركة الطيور وهي تغادر اوكارها بحثا عن الرزق ما يزيده اصرارا لتعويض اسرته البعد عن العمران وذلك بتوفير لقمة العيش لهم.ولان الموقع موحش وليست به مصادر لمياه الشرب فان اللغبي قام بحفر بئر عميقة غير ان ذلك العمل الشاق افقده اصابع من يديه حينما سقطت عليها كمية من الصخور ففي كل صباح جديد بعد اداء صلاة الصبح يتجه رجل الكهف الى حقله الصغير الذي يستأجره من احد الملاك ويقوم بزراعته بالذرة والدخن لتوفير لقمة العيش لاسرته.وفي بعض الاحيان يعمل في حفر الآبار وتشييد المنازل، يقول اللغبي انه وعائلته اعتادوا على حياة البساطة في الموقع طعامهم من خبز الذرة واللبن والماء ولحوم الطيور يصطادها مع اطفاله بالشرك.رجل الكهف رغم بساطته الا أنه حريص على مواصلة ابنائه دراستهم بعيدا عن الحقل والكهف.







التعليق