alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الفيصل: تهديد «داعش» تجاوز في جغرافيته العراق والشام

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الفيصل: تهديد «داعش» تجاوز في جغرافيته العراق والشام



    باريس - واس:

    أكدت المملكة العربية السعودية أن التهديد الذي يمثله تنظيم (داعش) قد تجاوز في جغرافيته العراق والشام وبات يشكل خطراً يهدد الجميع ويستدعي محاربته والتصدي له بروح جماعية تقي الدول مخاطره ونتائجه.
    جاء ذلك في مداخلة لصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية خلال مؤتمر الأمن والسلام في العراق الذي بدأ في وقت سابق اليوم بالعاصمة الفرنسية باريس أعرب خلالها عن شكره لفخامة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية والحكومة الفرنسية على الجهود في الإعداد لهذا المؤتمر المهم الذي يتوقف على نتائجه الشيء الكثير بالنسبة لحاضر ومستقبل العراق في ظل التحديات التي يواجهها.
    كما أعرب سموه عن الترحيب بفخامة الرئيس الدكتور فؤاد معصوم رئيس الجمهورية العراقية متمنياً للعراق الشقيق الوحدة والأمن والاستقرار والرخاء.
    وقال سمو وزير الخارجية : " يأتي اجتماع اليوم بعد تطورات سياسية وأمنية عاصفة شهدتها الساحة العراقية والتي تضع هذا البلد أمام مفترق طرق بين ماضٍٍ شهد حالة من الاضطراب السياسي والعنف الطائفي وأشكال التدخل الخارجي المصحوبة بتحديات هددت سيادته ووحدته الوطنية ويمثل حاضره فرصة لخروجه من هذا المأزق مع قيام حكومة جديدة نأمل أن يتوفر فيها التوازن السياسي الذي افتقدته الحكومة السابقة ورئيس للدولة يوفر ضمانة للدستور وراعياً لأمن واستقرار الوطن كما في كلمة فخامة الرئيس فؤاد معصوم ".
    وأضاف سموه أن من حق العراق علينا ونحن نجتمع اليوم أن نؤازره في مواجهة ما يهدد سلمه الأهلي موفرين للحكومة ورئيس الدولة الجديد ما يساعدهما على المضي قدماً في تطبيق أوجه الإصلاح السياسي المطلوب والعمل على تحقيق متطلبات الحكم الرشيد وتكريس العدالة وتحقيق المساواة بين مكونات الشعب العراقي في إطار من الضمانات المؤسسية كما ورد في كلمة معالي وزير الخارجية ابراهيم الجعفري.
    وقال سموه الشيء الثاني الذي يمكن الإشارة إليه أن تحدي (داعش) الذي تواجهه الحكومة العراقية لا يعدو كونه شكلاً من أشكال الإرهاب العابر للحدود والقارات والذي فرضته جملة من المعطيات الفكرية والسياسية والأمنية التي تجتاح منطقتنا والتي وفرت لهذا التنظيم أرضية خصبة استغلها لتحقيق مآربه ومآرب من يستفيدون منه تحت غطاء الدين الإسلامي الذي هو براء منهم وأفكارهم وأفعالهم.
    ومضى سموه قائلاً : إن التهديد الذي يمثله تنظيم (داعش) قد تجاوز في جغرافيته العراق والشام وبات يشكل خطراً يهددنا جميعاً ويستدعي منا محاربته والتصدي له بروح جماعية تقي دولنا مخاطره ونتائجه ، وحيث أن هذا التنظيم قد وجد في أرض سوريا بحكم طبيعة نظام الأسد أرضاً خصبة للتدريب وتلقي العتاد والتحرك بحرية دونما عرقلة أو ضوابط فلابد لأي استراتيجية لضرب (داعش) من أن تشمل أماكن تواجده على الأرض السورية.
    وأضاف سمو الأمير سعود الفيصل أننا نرى بأهـمية توفير كل أشكال الدعم الضروري للمعارضة السورية المعتدلة المتمثلة في الائتلاف الوطني لتمكينها من التصدي المزدوج لتنظيم (داعش) ولنظام يعمل على تغذية هذا التنظيم والاستفادة منه لضرب المعارضة السورية المشروعة واستغلاله كذراع إضافي لإيقاع مزيداً من المعاناة والعذاب على الشعب السوري المنكوب.
    وفي سياق الإجراءات أو الترتيبات التي يمكن أن يوصي بها المؤتمر للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي تسبب فيها تنظيم (داعش) في المناطق التي تعرضت لفظائع وتجاوزات هذا التنظيم الإرهابي والتي طالت السكان الأبرياء في تلك المناطق وهنا يمكن الإشارة إلى ما سبق لحكومة خادم الحرمين الشريفين من تخصيص مبلغ (500 مليون) دولار أمريكي لتغطية الاحتياجات الإنسانية للشعب العراقي وستستمر حكومة بلادي بمؤازرة العراق الشقيق إلى أن يستعيد عافيته.
    تود حكومة المملكة العربية السعودية أن توضح في سياق أعمال مؤتمرنا هذا أن محاربة الإرهاب مسألة لن تنتهي بمعركة واحدة أو خلال فترة قصيرة بل كل الدلائل تشير إلى أن هذه المواجهة سيطول أمدها ولن تكون خاتمتها بالانتصار على (داعش) مع حتمية هذا الأمر فكما أن الارهاب لم يتوقف بالقضاء على بن لادن ودحر القاعدة فإن نهايته لن تكون محسومة بالقضاء على (داعش) ومن هذا المنطلق فإننا نرى بضرورة أن يستمر هيكل التنظيم المزمع إقامته لمحاربة (داعش) أن يستمر على الأقل عشر سنوات حتى نضمن بإذن الله زوال هذه الظاهرة البغيضة.
    وأشكركم على حسن إصغائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،



  • #2
    لماذا تمتنع تركيا..وإيران عن مكافحة إرهاب داعش؟!

    يوسف الكويليت
    لا يمكن لدولة أو بلد تحاصره الحرائق والحروب والتوترات أن يبقى محايداً، وقد وضِع في قلب المعركة، وهذا ما يجري لدول الخليج العربي ثم العراق منذ بداية ثورة الخميني، وتلبس إيران حالة من الكبرياء بأنها من يصوغ أمن وأهداف المنطقة العربية، وهي نفس الصورة التي تكونت عند الشاه حين نصّب نفسه شرطياً للمنطقة والخليج العربي، حتى إن مخاطبات ولقاءات زعماء إيران سواء مع هذه الدول المتلاصقة معها، أو الكبرى المتداخلة في مصالحها وأمنها، فرضت صورة لنفسها بأنها دولة عظمى هي من يخطط أو يفرض سياسة المنطقة وتوجهاتها..
    وبدون غرور أو مبالغة فالمملكة هي القطب في محيطها وليست إيران، والدلائل كثيرة يراها محايدون يقيسون وزن البلدين من خلال معطيات الجغرافيا السياسية والمحيط بهما، وقد حاولت إيران أن تجعل من المملكة الحاضن للإرهاب، وأن السنة هم عناصر التفجير وتهديد الأمن العالمي، غير أن اكتشاف الإخوان المسلمين (السنة) في الظاهر، و«البراغماتية» في إدارة توجهاتهم للخارج كشفا عن الوجه الحقيقي لتحالف سني - شيعي - تقوده إيران وتركيا معاً، غير أن توالي الأحداث، وبروز داعش كمحور جديد خلقا من ذلك التحالف، كشْف موازين القوى في المنطقة، ومن تعتمد عليه القوى الخارجية كحليف وليس تابعاً حين رأت أن المملكة وحدها من يرتكز على واقعية اتخاذ قرارات الحرب والسلام داخل المنطقة، وتحديداً من داعش، ولعل الذين حاولوا التقليل من دورها أو تحجيمه كشفتهم المؤتمرات الجديدة، وخاصة في جدة وباريس بأن المملكة هي المرتكز الأساسي سواء في دعم هذه العملية والمساهمة بها بما في ذلك تدريب القوى المعتدلة السورية الأمر الذي لم يعجب تركيا والتي اتخذت موقفاً سلبياً بذرائع أنها لا تستطيع الإسهام في الحرب على داعش لوجود رهائن من شعبها عندهم، لكن بماذا نفسر تدريب وتسهيل عبور الإرهابيين منها لسورية والعراق معاً، أي أن من يعتقلون رهائنها هم صناعتها؟
    إيران عرفت أن تناسيها حسمَ أمر سيادتها أو تصورها بأنها صانع سياسات العراق وسورية ولبنان، ولذلك تطابقت أفكارها مع الأسد وروسيا، والأخيرة أصلاً فاقدة لأي دور في المنطقة، ولم تعد بقدرة الاتحاد السوفياتي، ولا إعادة عقارب الساعة بتقاسم النفوذ مع الغرب، وهي مشكلة السياسة الروسية ذاتها، إلاّ ما بقي لها من حطام الأسد فقط..
    المملكة تحارب على أكثر من جبهة، فهي كل أسبوع تصدر أحكاماً على معتقلين إرهابيين لديها، وتقبض على آخرين من خلايا أخرى، وتقوم بتطهير أرضها من داعمين وحاضنين ومفتين لمسوغات الإرهاب، ولديها سجناء في العراق وسورية وعناصر يحاربون في صفوف داعش، ومع ذلك لم تربط دورها بإنقاذ هذه العناصر؛ لأن رؤيتها أن الأمن الشامل والعام لها ولأشقائها وجيرانها يفرض ألا تقايض عدة أفراد سعوا للذهاب لتلك الدول مع الحفاظ على استقرارها..
    صحيح أن الجدل حول التحالفات الدولية والإقليمية أمام داعش يثير العديد من الآراء التي تصل إلى حد التشكيك في أهداف القوى الكبرى، لكن هناك من يربط هذه الحرب بشروطه الخاصة والمملكة تحديداً بأن الموضوع لا يقف على عنصر وإنما مكافحة الإرهاب بأدواته وعناصره ومكوناته الأساسية بحيث لا يصبح العمل فرض كفاية «إذا قام به البعض سقط عن الآخرين»!!

    التعليق

    KJA_adsense_ad6

    Collapse
    جاري التنفيذ...
    X