نعم ورب محمد
لوكنت مكانه لصارحتك همساً وإلا جهراً بأن هناك من هو أجدر
منك بموقعك هذا فكراًووطنية ونزاهة ووفاءً وحباً وإخلاصاً
لبلدهم (هجرة أوقرية أو مدينة ) .
وأنك لم تأتي لرغبتهم في شخصك أو علمك أو , أو , , ,,,,
وإنما جيء بك إما لثقة ولي الأمر فيك
أو لصد أبواب الفاقة والفقر عنك
فأنيطت مسئوليتهم أو جزءاً منها إليك محافظاً كنت
أم رئيساً لمركز أوقاضياً كنت أم مديراً لإدارة .أم,أم,,.
فاتق الله فيهم واتق الله في نفسك وأسأل نفسك سؤالاً واحداً فقط
هو
ماذا قدمت لهم إرضاء لربهم هو ربك ؟ "
فإن أعاقتك الموارد والإمكانات عن ذلك فضم صوتك لصوتهم
وامدد يداك ليدهم واطلب لهم ولا تطالبهم بشيء
أما إن كنت ممن يستخفون بالعقول ويستنزفون الموارد
ويتجاوزون الحدود
ويلبسون أقنعة النزاهة والوضوح وترمي
بالأخطاء في المنجزات على ظروف أو عوامل لم تكون
فأعلم بأن الأقنعة لايمكن تدوم ستقترب شمس لحقيقة منك يوماً
وتلفحك نار السموم
وتذوب كل أقنعةأخفت ملامح كل لص أو تعابير الوجوه
وإن لم يحاسبك الإمام اليوم
فإن غداً لناظره قريب
في حضرة المولى فهو الرقيب وهو الحسيب
*************
هل عرفته الآن من يكون ذلك الذي أتمنى أن أكون مكانه ؟ ؟؟
إنه ضعفك وسلبيتك تجاه من وليت أمرهم ,,,,
إنه طمعك وجشعك الذي حولك الى مصاص للدماء ,,,
إنه تسلطك وجبروتك الذي نصبك فرعوناً ,,,,,,,,
إنه كل صفة سلبية فيك ,,
وكل أداة تستخدمها أو حياة تعيشها
جعلتك مميزاً عن الآخرين
فجعلت في أذنك وقراً أن تسمع صوت مظلوم أو مكلوم
وسكرت بصرك عن مواطن الجمال في نفوس الآخرين
..
إنه , وإنه ,,,,, إنه , وإنه ,,
.
.
.
وإنه ضميرك الذي لم يمت إلا في عقر دارنا
فحملنا واجب النعش والدفن0












التعليق