في شرفات الاندهاش
أستفيق أخيراًَ ...
بعد طول العناء
أتلمس ذاتي
هويتي الضائعة
فوق شرفات الانكسار
أرتدي ثوب الحنين
أقهر الدمع وأغالب الأنين
كنت هنا ...في لحظات مضت
كنت في هذه الشرفة
بل كانت اللحظة هنا
أنا ...واللحظة
نعاتب الزمان
اللحظة جزء منه
ولكن أنا من سقط
سهواً من لحظات الزمان..
في ذلك الزمان كنت هنا
جمعت أوراقي
لملمت أحزاني
وذهبت إليها لإغراقي
هنا ...بل هناك
خلف شطآن الزمن
تقبع قصة ..بل حكاية
نسجها الوقت
وطرزها الوجد
وأغرقها الحنين
بل أغرقتها دموع الحنين
من هنا بدأت رحلتي
نحو التيه العظيم ..
من أقلامي المكسرة
بنيت قارباً ليبحر نحو المجهول
ومن أوراقي القديمة
صنعت شراعاً لتدفعه رياح
الماضي إلى شاطئ الانكسار
ومن دموعي المحرقة
تكون ذلك البحر الأليم
وحينها أعلنت الرحيل
بل الرحيل أعلن رحلة المجهول
وهناك على شاطئ الحروف
وقفت تودعني الكلمات
وعندها بدأت تتقاذفني أمواج السطور
على صفحات الحكايات القديمة
بعد طول العناء
أتلمس ذاتي
هويتي الضائعة
فوق شرفات الانكسار
أرتدي ثوب الحنين
أقهر الدمع وأغالب الأنين
كنت هنا ...في لحظات مضت
كنت في هذه الشرفة
بل كانت اللحظة هنا
أنا ...واللحظة
نعاتب الزمان
اللحظة جزء منه
ولكن أنا من سقط
سهواً من لحظات الزمان..
في ذلك الزمان كنت هنا
جمعت أوراقي
لملمت أحزاني
وذهبت إليها لإغراقي
هنا ...بل هناك
خلف شطآن الزمن
تقبع قصة ..بل حكاية
نسجها الوقت
وطرزها الوجد
وأغرقها الحنين
بل أغرقتها دموع الحنين
من هنا بدأت رحلتي
نحو التيه العظيم ..
من أقلامي المكسرة
بنيت قارباً ليبحر نحو المجهول
ومن أوراقي القديمة
صنعت شراعاً لتدفعه رياح
الماضي إلى شاطئ الانكسار
ومن دموعي المحرقة
تكون ذلك البحر الأليم
وحينها أعلنت الرحيل
بل الرحيل أعلن رحلة المجهول
وهناك على شاطئ الحروف
وقفت تودعني الكلمات
وعندها بدأت تتقاذفني أمواج السطور
على صفحات الحكايات القديمة
وتعصف بي رياح العبرات
المضرجة بحبر رموز المعاني الضائعة
وبين مد الذكريات ..
وجزر الأمنيات....
بدأت أتوه بين الماضي والحاضر...
أصبح الطريق شاق لكل حرف ومعنى
أصبحت الألحان جوعى ...
والكلمات عطشى ....
وحينها قررت أن أعود
نعم من حيث بدأت
وعندما بانت خيوط الشاطيء المنسي
ورسى على شطآنه القارب المتهالك
قررت وللأبد ...
مزقت أشرعتي ..
وأحرقت قاربي ..
وأغرقت كلماتي
وحطمت مجاديفي ..
لأني أريد أن أبقى وحيداً
هنا .....نعم
هنا ...
في هذا الشاطيء المجهول
شاطيء الكلمات والعبرات
شاطئي المحزون ...
والأمنيات ...
شاطيء الكلمة والحرف ...
وحينها عدت أخيراً
إلى شرفات الاندهاش
لمسات من كلمات
احتجت لك في ضيقتي مالقيتك؟؟
وجزر الأمنيات....
بدأت أتوه بين الماضي والحاضر...
أصبح الطريق شاق لكل حرف ومعنى
أصبحت الألحان جوعى ...
والكلمات عطشى ....
وحينها قررت أن أعود
نعم من حيث بدأت
وعندما بانت خيوط الشاطيء المنسي
ورسى على شطآنه القارب المتهالك
قررت وللأبد ...
مزقت أشرعتي ..
وأحرقت قاربي ..
وأغرقت كلماتي
وحطمت مجاديفي ..
لأني أريد أن أبقى وحيداً
هنا .....نعم
هنا ...
في هذا الشاطيء المجهول
شاطيء الكلمات والعبرات
شاطئي المحزون ...
والأمنيات ...
شاطيء الكلمة والحرف ...
وحينها عدت أخيراً
إلى شرفات الاندهاش
لمسات من كلمات
احتجت لك في ضيقتي مالقيتك؟؟
وقضيت ليلي ؟؟بين همك وفرقـــاك
!
واليوم جااي
واليوم جااي
تقول _هاه_جيتك.....
وش فـــــايدة اني لارقــــت بلقـــــــاك؟
وش فـــــايدة اني لارقــــت بلقـــــــاك؟







التعليق