ابتكار يد صناعية تعمل بصورة طبيعية بواسطة التنبيه الحسي 
اليد الصناعية تستطيع تقليد الوظائف والمنبهات الحسية إلى حد بعيد قام فريق بحث بقيادة مخبر الفيزياء التطبيقية لجامعة جونز هوبكنز في ماريلاند، بالولايات المتحدة الأمريكية، بتصنيع نموذج أولي لأول يد صناعية متكاملة يمكن التحكم بها بشكل طبيعي بواسطة التنبيه الحسي، وتسمح بمساحة حركة تصل إلى 8%، وهذا أعلى بكثير من النماذج الحالية للأطراف الصناعية.
و"بروتو 1"، وهو الاسم الذي أطلقه الباحثون على النموذج الجديد، عبارة عن نظام عضوي متكامل يمكن تطبيقه عمليا في مجال تدريب المرضى والمعاينة الطبية ولتدوين تحركات العضو والسيطرة على الإشارات أثناء الأبحاث الطبية.
وقد تم هذا النموذج لمصلحة وكالة أبحاث الدفاع المتطورة، ويعد نظامه محاولة لتأمين أفضل التقنيات الطبية للجنود الذين يتعرضون للإصابة في ميادين القتال. ويقول المشرف على البحث الدكتور ستيوارت هارشبارغر من جامعة جون هوبكنز إن هذه التقنية تمثل أول خطوة أساسية في برنامج صعب يستمر لمدة 4 سنوات، ويشمل أكثر من 30 شريكا متمثلين بوكالات حكومية وجامعات ومؤسسات خاصة في كل من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا.
وإمكانية تصنيعه خلال السنة الأولى من الدراسة يعني إمكانية التوصل إلى النموذج النهائي بحلول عام 2009، والذي يأمل العلماء أن يتمثل في يد صناعية متكاملة تستطيع تقليد الوظائف والمنبهات الحسية للعضو الحيوي إلى حد بعيد.
ويعتمد المستوى المتطور من التحكم الطبيعي والتنبيه الحسي المتكامل على إعادة التنبيه العصبي العضلي المستهدف، وهي تقنية قادها الدكتور تود كويكن من مؤسسة شيكاغو لإعادة التأهيل، وتتضمن نقل الأعصاب المتبقية من العضو المبتور إلى مناطق عضلية غير مستخدمة بكمية قريبة لما تحتاجه الإصابة.
وفي هذه الحالة تم نقل الأعصاب إلى العضلات الصدرية للمريض، وهذا الإجراء يسمح باستخدام العضو بطريقة حدسية، كما يسمح لتحرك طبيعي بقوة اللمس والقبضة.
وأثناء التقييم الطبي للنموذج في المؤسسة قام جيس سوليفان، أحد مرضى الدكتور كويكن، بتجريب التطورات الواقعية للوظائف، كالقدرة على تعديل وضعية الإبهام، والقدرة على إخراج أوراق من جيوب الملابس، وتطبيق أكواب فوق بعضها، مع التحكم بقوة القبضة بالاعتماد على الإشارات الحسية، وكذلك القدرة على تحريك اليد بحرية أثناء المشي.
كما تضمن برنامج النموذج غطاء صناعياً يبدو طبيعيا تم تصنيعه بحيث يكون شبيها للعضو الأصلي قبل وقوع الحادثة.
ويتم الآن تصنيع نموذج ثان لليد الصناعية يتوقع إنتاجه في الصيف المقبل، ويتضمن مساحة حرية وقوة وسرعة حركية أكثر بـ25%، مما يجعله أقرب للقدرات الطبيعية لليد البشرية، متضمنة أكثر من 80 عنصراً حسياً للإشارات الحسية المتعلقة باللمس والحرارة ووضعية اليد.
وبينما يقوم الفريق بتطوير النموذج لتقديم المزيد من التطورات في الصيف، يلقى النموذج الأولي اهتمام الوكالات الحكومية التي تطالب بعينات من النموذج لتطبيقها على مزيد من المرضىالوطن السعوديه

اليد الصناعية تستطيع تقليد الوظائف والمنبهات الحسية إلى حد بعيد قام فريق بحث بقيادة مخبر الفيزياء التطبيقية لجامعة جونز هوبكنز في ماريلاند، بالولايات المتحدة الأمريكية، بتصنيع نموذج أولي لأول يد صناعية متكاملة يمكن التحكم بها بشكل طبيعي بواسطة التنبيه الحسي، وتسمح بمساحة حركة تصل إلى 8%، وهذا أعلى بكثير من النماذج الحالية للأطراف الصناعية.
و"بروتو 1"، وهو الاسم الذي أطلقه الباحثون على النموذج الجديد، عبارة عن نظام عضوي متكامل يمكن تطبيقه عمليا في مجال تدريب المرضى والمعاينة الطبية ولتدوين تحركات العضو والسيطرة على الإشارات أثناء الأبحاث الطبية.
وقد تم هذا النموذج لمصلحة وكالة أبحاث الدفاع المتطورة، ويعد نظامه محاولة لتأمين أفضل التقنيات الطبية للجنود الذين يتعرضون للإصابة في ميادين القتال. ويقول المشرف على البحث الدكتور ستيوارت هارشبارغر من جامعة جون هوبكنز إن هذه التقنية تمثل أول خطوة أساسية في برنامج صعب يستمر لمدة 4 سنوات، ويشمل أكثر من 30 شريكا متمثلين بوكالات حكومية وجامعات ومؤسسات خاصة في كل من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا.
وإمكانية تصنيعه خلال السنة الأولى من الدراسة يعني إمكانية التوصل إلى النموذج النهائي بحلول عام 2009، والذي يأمل العلماء أن يتمثل في يد صناعية متكاملة تستطيع تقليد الوظائف والمنبهات الحسية للعضو الحيوي إلى حد بعيد.
ويعتمد المستوى المتطور من التحكم الطبيعي والتنبيه الحسي المتكامل على إعادة التنبيه العصبي العضلي المستهدف، وهي تقنية قادها الدكتور تود كويكن من مؤسسة شيكاغو لإعادة التأهيل، وتتضمن نقل الأعصاب المتبقية من العضو المبتور إلى مناطق عضلية غير مستخدمة بكمية قريبة لما تحتاجه الإصابة.
وفي هذه الحالة تم نقل الأعصاب إلى العضلات الصدرية للمريض، وهذا الإجراء يسمح باستخدام العضو بطريقة حدسية، كما يسمح لتحرك طبيعي بقوة اللمس والقبضة.
وأثناء التقييم الطبي للنموذج في المؤسسة قام جيس سوليفان، أحد مرضى الدكتور كويكن، بتجريب التطورات الواقعية للوظائف، كالقدرة على تعديل وضعية الإبهام، والقدرة على إخراج أوراق من جيوب الملابس، وتطبيق أكواب فوق بعضها، مع التحكم بقوة القبضة بالاعتماد على الإشارات الحسية، وكذلك القدرة على تحريك اليد بحرية أثناء المشي.
كما تضمن برنامج النموذج غطاء صناعياً يبدو طبيعيا تم تصنيعه بحيث يكون شبيها للعضو الأصلي قبل وقوع الحادثة.
ويتم الآن تصنيع نموذج ثان لليد الصناعية يتوقع إنتاجه في الصيف المقبل، ويتضمن مساحة حرية وقوة وسرعة حركية أكثر بـ25%، مما يجعله أقرب للقدرات الطبيعية لليد البشرية، متضمنة أكثر من 80 عنصراً حسياً للإشارات الحسية المتعلقة باللمس والحرارة ووضعية اليد.
وبينما يقوم الفريق بتطوير النموذج لتقديم المزيد من التطورات في الصيف، يلقى النموذج الأولي اهتمام الوكالات الحكومية التي تطالب بعينات من النموذج لتطبيقها على مزيد من المرضىالوطن السعوديه








التعليق