أقدم أحياء جازان يصرخ من عبث مخالفي الإقامة
مهجورة العشيماء .. مستودع للرذيلة وترويج المخدرات
مهجورة العشيماء .. مستودع للرذيلة وترويج المخدرات
افتخار باحفين - ماجد عقيلي (جازان)
لا ينظر سكان جازان الى حي العشيماء على انه اقدم احياء مدينتهم من حيث البناء والازقة، كاطلالة على الماضي بل يعتبرونه الى جانب العديد من الاحياء الاخرى ملاذاً امناً لمجهولي الهوية الذين تحوم حولهم الشبهات وبالرغم من ان العشيماء نموذج صارخ لطريقة عيش احياء مماثلة ؛كالجبل والشامية في بيع المخدرات والخمور، الى جانب استقطابه للعديد من السرقات لكن العشيماء يظل الاميز على مستوى المنطقة بلا منازع، في عدد المخالفات الصارخة.
يقول عبده هادي منقري احد سكان الحي ان الحملات الأمنية والرقابية المتكررة لم تمنع انتشار الرذيلة او بيع المخدرات داخل الحي، وذلك بحكم طبيعة المنازل المهجورة والازقة الضيقة وأضاف ان الحاجة الى إزالة هذه المنازل باتت ضرورية جداً للتخلص من اوكار المجهولين والمتسولين وبائعي الخمور والمخدرات وغيرها.
ذروة النشاط
ويشير عمر فتاح الى مايحدث خلال يومي الاربعاء والخميس على وجه الخصوص في الحي بالقول:
في هذين اليومين يكتظ الحي بالزوار من خارج المدينة وداخلها، حيث يهيئ افراد العصابات الموجودة داخله القات والمسكر والافلام الخليعة لهؤلاء الزوار من الشباب. وتبدأ السهرات عادة في ساعات المساء الاولى ولا تنتهي الا مع بزوغ الفجر.
ادلاء الحي
المقيم عليم شاه (سائق سيارة اجرة) قال ان سائقي «التاكسي» معظمهم من الجنسيات الاسيوية، يعملون كأدلاء حقيقيين للزبائن فهم يعلمون ما خفي من طرق واشخاص داخل الحي، وليس على الزبون سوى ان يدفع أكثر للحصول على المتع المحرمة.
هدم المنازل
اما على راجح فكشف ان سكان الحي الاصليين الذين غادروه يقومون بتأجير منازلهم الشعبية على افراد نظاميين، ليقوم هؤلاء بعد ذلك بجلب العديد من ابناء جلدتهم غير النظاميين للسكن في المنزل،ليشكلوا في ما بينهم عصابة للترويج للقضايا الفاسدة في الحي.
مشيراً الى انه لا يمكن التخلص من هذه الاجواء الا بهدم هذه المنازل الشعبية القديمة وإعادة بناء مساكن احدث مكانها.
حملات مستمرة
الناطق الاعلامي في شرطة جازان النقيب احمد الودعاني اشار الى ان هناك حملات دائمة في جميع مدن المنطقة والاحياء ومنها العشيماء، حيث يتم القبض خلال هذه الحملات على مهربين وضبط اوكار لترويج القات والمخدرات والخمور.
واضاف انه في احدى الحملات عثر على مصنع للخمور في حي العشيماء يديره رجل وزوجته وشدد على عدم تأجير المنازل للمشبوهين، مؤكداً ان المواطن الصالح هو رجل الامن الاول وعليه ابلاغ الجهات الامنية عن اي موقع او منزل يشتبه فيه،.
كما انه من المعلوم للجميع ان القانون يقضي بعدم ايواء المخالفين او المشبوهين.
ويشير عمر فتاح الى مايحدث خلال يومي الاربعاء والخميس على وجه الخصوص في الحي بالقول:
في هذين اليومين يكتظ الحي بالزوار من خارج المدينة وداخلها، حيث يهيئ افراد العصابات الموجودة داخله القات والمسكر والافلام الخليعة لهؤلاء الزوار من الشباب. وتبدأ السهرات عادة في ساعات المساء الاولى ولا تنتهي الا مع بزوغ الفجر.
ادلاء الحي
المقيم عليم شاه (سائق سيارة اجرة) قال ان سائقي «التاكسي» معظمهم من الجنسيات الاسيوية، يعملون كأدلاء حقيقيين للزبائن فهم يعلمون ما خفي من طرق واشخاص داخل الحي، وليس على الزبون سوى ان يدفع أكثر للحصول على المتع المحرمة.
هدم المنازل
اما على راجح فكشف ان سكان الحي الاصليين الذين غادروه يقومون بتأجير منازلهم الشعبية على افراد نظاميين، ليقوم هؤلاء بعد ذلك بجلب العديد من ابناء جلدتهم غير النظاميين للسكن في المنزل،ليشكلوا في ما بينهم عصابة للترويج للقضايا الفاسدة في الحي.
مشيراً الى انه لا يمكن التخلص من هذه الاجواء الا بهدم هذه المنازل الشعبية القديمة وإعادة بناء مساكن احدث مكانها.
حملات مستمرة
الناطق الاعلامي في شرطة جازان النقيب احمد الودعاني اشار الى ان هناك حملات دائمة في جميع مدن المنطقة والاحياء ومنها العشيماء، حيث يتم القبض خلال هذه الحملات على مهربين وضبط اوكار لترويج القات والمخدرات والخمور.
واضاف انه في احدى الحملات عثر على مصنع للخمور في حي العشيماء يديره رجل وزوجته وشدد على عدم تأجير المنازل للمشبوهين، مؤكداً ان المواطن الصالح هو رجل الامن الاول وعليه ابلاغ الجهات الامنية عن اي موقع او منزل يشتبه فيه،.
كما انه من المعلوم للجميع ان القانون يقضي بعدم ايواء المخالفين او المشبوهين.
المصدر (صحيفة عكاظ)







التعليق