عشوائية الدعايات والإعلان : بين تشويه المنظر ، وتهديد سالكي الطرق
تزداد أعدادها يوما بعد يوم.. وغياب للجهات المسؤولة
العارضة - عبدالله الحريصي (تصوير: أيمن سفياني) :
تزدحم بها أرصفة الشوارع ، وتزداد أعدادها يوما بعد يوم ، في ظل غياب الجهات المسؤولة.
فقبل أي مناسبة أو إحتفالية ، يتم تركيبها بطريقة عشوائية وتقليدية ﻻ تواكب ما وصلنا إليه من تقدم وتطور ، لتحمل في طياتها الشيء الكثير من اﻷلوان والشعارات الدعائية واﻻع ﻻنية ، مخلفة بعدها بأيام صورة تشوه المكان بالرغم من انتشار التقنية الحديثة في مثل هذا المجال.
(انتشار بلا رقيب)
لوحات الدعاية واﻻع ﻻن "اﻻستاندات " وانتشارها على الطرقات بشكل عشوائي دون رقابة أو تنظيم من قبل الجهات ذات العلاقة جعل منها منظرا متكررا أصبحنا نشاهده بشكل مستمر ودائم على أرصفة الشوارع و أعمدة الإنارة ، يحمل معه الإساءة للمكان ويعرض حياة اﻵخرين في بعض اﻷحيان للخطر ، نتيجة سوء التركيب والتثبيت لبعضها ، وحجب الرؤية عن سائقي المركبات في البعض اﻵخر منها ، عطفا عن مضايقة مرتادي الرصيف وسالكيه ، ناهيك عن ما قد يتسبب فيه أحد اﻻستاندات أثناء تحركه مع الهواء في العواصف واﻷمطار نظرا لسوء تركيبه حيث يعمد البعض ﻻستخدام الحجارة أو بقايا بﻻط الرصيف لتثبيته في تصرف غير حضاري !!
(تجارب رائدة)
بعض المحافظات استثمرت في هذا المجال وترجمته إلى عمل احترافي استطاعت من خﻻله القفز قدماً نحو تقديم خدمة للمجتمع - المعلن ، والمستهدف من اﻹعلان - عبر تركيب أكثر من شاشة إلكترونية في عدد من المواقع المختلفة ، ونشر أكثر من إعﻻن في نفس المكان دون تشويه أو عشوائية ، وأثبتت نجاحها في أن يكون المردود المالي أحد أهم الموارد المالية التي تساهم في خطة البناء والنماء ودفع عجلة التنمية قدماً نحو اﻷمام من خلال التخطيط الجيد لﻻستثمار في اللوحات الدعائية الإلكترونية عبر البحث عن مستثمرين أو مستأجرين يتم من خلالهم تركيب عدد من الشاشات وفق أحدث المواصفات ، مع مراعاة اختيار زاوية الرؤية المناسبه لها ، بعيداً عن العشوائية ويضيف للمحافظة شيء من الجمالية.
(رصد تذمر)
العارضة رصدت أراء لبعض شرائح المجتمع وحضيت بعدة لقاءات لمواطنين عبروا خلالها عن امتعاضهم لمثل هذا التصرف ، الذي عده البعض منهم بأنه مخالف للانظمة وتعدي على حقوق سالكي الطريق ، ويرون أنه من اﻷذى الواجب إزالته لما يخلف وراءه من مضايقة للمشاة عند عبور الشارع من المنطقة المخصصة لهم عند إشارات المرور ، و تحجب عنهم الرؤية لمشاهدة المركبات القادمه والعكس.
بداية تحدث لـ العارضة المواطن محمد حسين العبدلي بقوله " بالنسبة للاستاندات على الشوارع وعند الإشارة الحقيقة منظر غير حضاري ، وقد يسبب العديد من الحوادث. وأقترح " العبدلي " توفير شاشات إعلانية ولوحات ثابتة للإعلان من خلالها".
المواطن قاسم المعيني أوضح في حديثه بأنه " ﻻ غرابة فيما نشاهده من عشوائية في ظل غياب الطرق البديله ، وعدم قيام الجهة الرقابية والمسؤولة عن دورها" ، وتطرق في حديثه إلى أن "الشاشات الإلكترونية والضوئية أصبحت واجهة حضارية للمحافظات وتعكس مدى التطور الذي وصلت إليه في نشر الإعلانات والرسائل التوعوية والتثقيفية لكافة شرائح المجتمع".
وفي حديث آخر للمواطن "علي الجابري" قال فيه: "انتشرت هذه الأيام عدد من اللوحات الإعلانية التجارية الخاصة بالمحلات التجارية وكذلك الإعلانات التوعوية بشكل عشوائي في معظم الشوارع وبصورة غير ملائمة مشوهةً الطرقات وفي كثير من الأحيان تشكل نموذجاً للعشوائية المتبعة في الدعايا والإعلان دون مراعاة للمظهر العام. وطالب "الجابري " في حديثه بسرعة تدخل البلدية والحد من أنتشار تلك اللوحات البدائية والتحول إلى اللوحات الضوئية والشاشات الدعائية لإضفاء لمسة جمالية.
بدورها قامت "العارضة" بنقل التساؤل للمتحدث الرسمي باسم أمانة منطقة جازان الأستاذ طارق رفاعي حيث جاء رده :
" بالنسبة إلى أعمال الإستاندات الموجودة على الأرصفه يعتبر مخالفه وغير قانوني وهناك بعض المهرجانات والبرامج التي تقام ويتم تعليق الدعاية لها بشكل عشوائي فهناك لوحات إستثمارية موجودة يتم نشر الدعاية عليها ويتم محاسبة محال الدعاية المخالفة والموزعه للدعاية بشكل عشوائي ".
فمن المستفيد من بقاء الحال هكذا ؟!








تزداد أعدادها يوما بعد يوم.. وغياب للجهات المسؤولة

العارضة - عبدالله الحريصي (تصوير: أيمن سفياني) :
تزدحم بها أرصفة الشوارع ، وتزداد أعدادها يوما بعد يوم ، في ظل غياب الجهات المسؤولة.
فقبل أي مناسبة أو إحتفالية ، يتم تركيبها بطريقة عشوائية وتقليدية ﻻ تواكب ما وصلنا إليه من تقدم وتطور ، لتحمل في طياتها الشيء الكثير من اﻷلوان والشعارات الدعائية واﻻع ﻻنية ، مخلفة بعدها بأيام صورة تشوه المكان بالرغم من انتشار التقنية الحديثة في مثل هذا المجال.
(انتشار بلا رقيب)
لوحات الدعاية واﻻع ﻻن "اﻻستاندات " وانتشارها على الطرقات بشكل عشوائي دون رقابة أو تنظيم من قبل الجهات ذات العلاقة جعل منها منظرا متكررا أصبحنا نشاهده بشكل مستمر ودائم على أرصفة الشوارع و أعمدة الإنارة ، يحمل معه الإساءة للمكان ويعرض حياة اﻵخرين في بعض اﻷحيان للخطر ، نتيجة سوء التركيب والتثبيت لبعضها ، وحجب الرؤية عن سائقي المركبات في البعض اﻵخر منها ، عطفا عن مضايقة مرتادي الرصيف وسالكيه ، ناهيك عن ما قد يتسبب فيه أحد اﻻستاندات أثناء تحركه مع الهواء في العواصف واﻷمطار نظرا لسوء تركيبه حيث يعمد البعض ﻻستخدام الحجارة أو بقايا بﻻط الرصيف لتثبيته في تصرف غير حضاري !!
(تجارب رائدة)
بعض المحافظات استثمرت في هذا المجال وترجمته إلى عمل احترافي استطاعت من خﻻله القفز قدماً نحو تقديم خدمة للمجتمع - المعلن ، والمستهدف من اﻹعلان - عبر تركيب أكثر من شاشة إلكترونية في عدد من المواقع المختلفة ، ونشر أكثر من إعﻻن في نفس المكان دون تشويه أو عشوائية ، وأثبتت نجاحها في أن يكون المردود المالي أحد أهم الموارد المالية التي تساهم في خطة البناء والنماء ودفع عجلة التنمية قدماً نحو اﻷمام من خلال التخطيط الجيد لﻻستثمار في اللوحات الدعائية الإلكترونية عبر البحث عن مستثمرين أو مستأجرين يتم من خلالهم تركيب عدد من الشاشات وفق أحدث المواصفات ، مع مراعاة اختيار زاوية الرؤية المناسبه لها ، بعيداً عن العشوائية ويضيف للمحافظة شيء من الجمالية.
(رصد تذمر)
العارضة رصدت أراء لبعض شرائح المجتمع وحضيت بعدة لقاءات لمواطنين عبروا خلالها عن امتعاضهم لمثل هذا التصرف ، الذي عده البعض منهم بأنه مخالف للانظمة وتعدي على حقوق سالكي الطريق ، ويرون أنه من اﻷذى الواجب إزالته لما يخلف وراءه من مضايقة للمشاة عند عبور الشارع من المنطقة المخصصة لهم عند إشارات المرور ، و تحجب عنهم الرؤية لمشاهدة المركبات القادمه والعكس.
بداية تحدث لـ العارضة المواطن محمد حسين العبدلي بقوله " بالنسبة للاستاندات على الشوارع وعند الإشارة الحقيقة منظر غير حضاري ، وقد يسبب العديد من الحوادث. وأقترح " العبدلي " توفير شاشات إعلانية ولوحات ثابتة للإعلان من خلالها".
المواطن قاسم المعيني أوضح في حديثه بأنه " ﻻ غرابة فيما نشاهده من عشوائية في ظل غياب الطرق البديله ، وعدم قيام الجهة الرقابية والمسؤولة عن دورها" ، وتطرق في حديثه إلى أن "الشاشات الإلكترونية والضوئية أصبحت واجهة حضارية للمحافظات وتعكس مدى التطور الذي وصلت إليه في نشر الإعلانات والرسائل التوعوية والتثقيفية لكافة شرائح المجتمع".
وفي حديث آخر للمواطن "علي الجابري" قال فيه: "انتشرت هذه الأيام عدد من اللوحات الإعلانية التجارية الخاصة بالمحلات التجارية وكذلك الإعلانات التوعوية بشكل عشوائي في معظم الشوارع وبصورة غير ملائمة مشوهةً الطرقات وفي كثير من الأحيان تشكل نموذجاً للعشوائية المتبعة في الدعايا والإعلان دون مراعاة للمظهر العام. وطالب "الجابري " في حديثه بسرعة تدخل البلدية والحد من أنتشار تلك اللوحات البدائية والتحول إلى اللوحات الضوئية والشاشات الدعائية لإضفاء لمسة جمالية.
بدورها قامت "العارضة" بنقل التساؤل للمتحدث الرسمي باسم أمانة منطقة جازان الأستاذ طارق رفاعي حيث جاء رده :
" بالنسبة إلى أعمال الإستاندات الموجودة على الأرصفه يعتبر مخالفه وغير قانوني وهناك بعض المهرجانات والبرامج التي تقام ويتم تعليق الدعاية لها بشكل عشوائي فهناك لوحات إستثمارية موجودة يتم نشر الدعاية عليها ويتم محاسبة محال الدعاية المخالفة والموزعه للدعاية بشكل عشوائي ".
فمن المستفيد من بقاء الحال هكذا ؟!









