ثانوية العارضة ((وما يحك جلدك مثل ظفرك))
إن الناظر إلى ثانوية العارضة بعد مرور خمس سنوات من ترقية الأستاذ الجليل : سليمان (من أبناء المحافظة) إلى موجة تربوي وتولي الأستاذ : خالد حيدر مسئولية الإدارة يرى أن المدرسة انقلبت رأس على عقب ومن نسبة 100% والكمال لله , إلى تحت الصفر . هذا التخلف والرجوع للوراء مس كل النواحي بمدرسة العارضة التي كانت تعد معلم من معالم المحافظة بطلابها وفعالياتها ونشاطاتها على مختلف الضروب , وثانوية العارضة التي كانت المنافس القوي لمدارس المنطقة على حلبة الإلقاء والمسرح والمسابقات الثقافية والعلمية أصبحت طيف من خيال وأثر بعد عين وذكرى لأيام خلت كانت عامرة بالنشاط في شتى ضروب المعرفة والفن والشعر والمسرح .
اعذروني إن حملت إدارة الأستاذ : خالد حيدر كل مسئولية هذا التردي فأنا طالب في المدرسة قبل سنوات وعاصرت الحقبتين قبل وبعد الأستاذ : سليمان. ومن أوجه قصور إدارة الأستاذ : خالد حيدر .
* لا تكرم الإدارة الطلاب المتفوقين نهاية العام ,خاصة أن المدرسة في عهد أ. سليمان كانت لا تسنى ولا طالب مجتهد في المدرسة من التكريم.
* لا توجد جماعات في المدرسة عدا جماعة النظام ومصادر التعلم فقط العام الماضي ولم يتيسر لي السؤال عن هذا العام (خذوها مني أظن ما فيه)
* لا توجد أي نشاطات غير صفية ولا من يرأس النشاط الطلابي.
* إدارة المدرسة الفعلية بيد الأستاذ : عزت خميس حسب شهادة الطلاب كافة
* لا يوجد مرشد طلابي في المدرسة أو غير معروف إلا في إدخال بيانات الدرجات .
* لا يوجد أي تفاعل مع فعاليات المجتمع .
*بلغ بهم الحال بأن تقام مسابقات على مستوى المحافظة في المدرسة نفسها وما يدعى لها أبناء المدرسة , (لو دعوتنا يا أ. خالد نقدم ولو شاي للحضور)
*بلغ الحال ببعض الطلاب أن يصرح بالسباب لمعلمه الذي بدأ به (من أمن العقاب ساء الأدب) .
*معاملة خاصة للطلاب العراشية مثلا :1-طلاب فوق النظام 2- درجات تفوق المستوى بكثير 3- قصات للشعر غريبة إسبال للثياب عجيب جوالات وبلتوثات ما يحتاج 4- عراشية ثالث ثانوي غير, الدور الأول مضمون والدور الثاني يشهد الله أن المدير والمرشد الطلابي وبعض المدرسين لا يجدون حرجا بالوقوف بجانب الطالب (العريشي ) لحل الأسئلة المستعصية , لا تتعجبون (كان المعلم يقف بجانبي لينقل حلي لأحد الطلا ب العراشية
*ولا يبدئ أ. خالد أي اهتمام بقضايا الطلاب , وشكاواهم
*مقصف المدرسة علامة واضحة على قوة الاستغلال , مقارنة بعهد أ. سليمان الذي كان المقصف يحتوي على كل ما لذ وطاب, هل لأنه يعود لأحد أعضاء هيئة التدريس .
*مصادر التعلم تصلح مكتب خاص بالمشرف على المكتبة والعراشية وبعض الطلاب صحيح كنت رئيس جماعة مصادر التعلم يوم ما ولكن كنت ما بيدي حيلة ( خايف لو أنكرت فعلهم يأخذون البطاقة)
*هل لا يوجد في المحافظة من يستطيع إعادة أمجاد الأساتذة : سليمان ومحمد كدفوش وخالد الجحفلي وأحمد ين معبر وعبد الله عسيري وإبراهيم مكين....... الذين كانوا منارات في العلم وسمو الأخلاق والمعاملة الطيبة والذين غرسوا في نفوس الطلاب القيم والمعاني السامية .
* هل لا يوجد في المحافظة ذلك المعلم الذي يشعر بأن كل طالب في المدرسة هو أبن له قبل أن يكون أمانة في عنقه
* موقف أبوي من الأستاذ محمد كدفوش , كان ينطلق بسيارته الخاصة في وقت الفسحة إلى قهوة فتحت بالقرب من المدرسة ليأخذ الطلاب منها , محذرا لهم من تلك الأماكن , ومن تكرر وجوده هناك سيعاقب أليس شعور أبوي من قبلة يستحق الثناء عليه.
إن الناظر إلى ثانوية العارضة بعد مرور خمس سنوات من ترقية الأستاذ الجليل : سليمان (من أبناء المحافظة) إلى موجة تربوي وتولي الأستاذ : خالد حيدر مسئولية الإدارة يرى أن المدرسة انقلبت رأس على عقب ومن نسبة 100% والكمال لله , إلى تحت الصفر . هذا التخلف والرجوع للوراء مس كل النواحي بمدرسة العارضة التي كانت تعد معلم من معالم المحافظة بطلابها وفعالياتها ونشاطاتها على مختلف الضروب , وثانوية العارضة التي كانت المنافس القوي لمدارس المنطقة على حلبة الإلقاء والمسرح والمسابقات الثقافية والعلمية أصبحت طيف من خيال وأثر بعد عين وذكرى لأيام خلت كانت عامرة بالنشاط في شتى ضروب المعرفة والفن والشعر والمسرح .
اعذروني إن حملت إدارة الأستاذ : خالد حيدر كل مسئولية هذا التردي فأنا طالب في المدرسة قبل سنوات وعاصرت الحقبتين قبل وبعد الأستاذ : سليمان. ومن أوجه قصور إدارة الأستاذ : خالد حيدر .
* لا تكرم الإدارة الطلاب المتفوقين نهاية العام ,خاصة أن المدرسة في عهد أ. سليمان كانت لا تسنى ولا طالب مجتهد في المدرسة من التكريم.
* لا توجد جماعات في المدرسة عدا جماعة النظام ومصادر التعلم فقط العام الماضي ولم يتيسر لي السؤال عن هذا العام (خذوها مني أظن ما فيه)
* لا توجد أي نشاطات غير صفية ولا من يرأس النشاط الطلابي.
* إدارة المدرسة الفعلية بيد الأستاذ : عزت خميس حسب شهادة الطلاب كافة
* لا يوجد مرشد طلابي في المدرسة أو غير معروف إلا في إدخال بيانات الدرجات .
* لا يوجد أي تفاعل مع فعاليات المجتمع .
*بلغ بهم الحال بأن تقام مسابقات على مستوى المحافظة في المدرسة نفسها وما يدعى لها أبناء المدرسة , (لو دعوتنا يا أ. خالد نقدم ولو شاي للحضور)
*بلغ الحال ببعض الطلاب أن يصرح بالسباب لمعلمه الذي بدأ به (من أمن العقاب ساء الأدب) .
*معاملة خاصة للطلاب العراشية مثلا :1-طلاب فوق النظام 2- درجات تفوق المستوى بكثير 3- قصات للشعر غريبة إسبال للثياب عجيب جوالات وبلتوثات ما يحتاج 4- عراشية ثالث ثانوي غير, الدور الأول مضمون والدور الثاني يشهد الله أن المدير والمرشد الطلابي وبعض المدرسين لا يجدون حرجا بالوقوف بجانب الطالب (العريشي ) لحل الأسئلة المستعصية , لا تتعجبون (كان المعلم يقف بجانبي لينقل حلي لأحد الطلا ب العراشية
*ولا يبدئ أ. خالد أي اهتمام بقضايا الطلاب , وشكاواهم
*مقصف المدرسة علامة واضحة على قوة الاستغلال , مقارنة بعهد أ. سليمان الذي كان المقصف يحتوي على كل ما لذ وطاب, هل لأنه يعود لأحد أعضاء هيئة التدريس .
*مصادر التعلم تصلح مكتب خاص بالمشرف على المكتبة والعراشية وبعض الطلاب صحيح كنت رئيس جماعة مصادر التعلم يوم ما ولكن كنت ما بيدي حيلة ( خايف لو أنكرت فعلهم يأخذون البطاقة)
*هل لا يوجد في المحافظة من يستطيع إعادة أمجاد الأساتذة : سليمان ومحمد كدفوش وخالد الجحفلي وأحمد ين معبر وعبد الله عسيري وإبراهيم مكين....... الذين كانوا منارات في العلم وسمو الأخلاق والمعاملة الطيبة والذين غرسوا في نفوس الطلاب القيم والمعاني السامية .
* هل لا يوجد في المحافظة ذلك المعلم الذي يشعر بأن كل طالب في المدرسة هو أبن له قبل أن يكون أمانة في عنقه
* موقف أبوي من الأستاذ محمد كدفوش , كان ينطلق بسيارته الخاصة في وقت الفسحة إلى قهوة فتحت بالقرب من المدرسة ليأخذ الطلاب منها , محذرا لهم من تلك الأماكن , ومن تكرر وجوده هناك سيعاقب أليس شعور أبوي من قبلة يستحق الثناء عليه.






التعليق