يُولد الإنسَّانُ في مجتمع بوذي ، فيعيش بُوذيِّاً ، ويُولد الإنسَّان في مجتمع مسيحيٍ ، فيعيش مسيحياً ، ويُولد الإنسَّان في مُجتمع مُسلم فيعيشُ مسلِماً .
يُقدِّم البوذي قُربانه لبوذا كل يوم كما وجد البُوذيون يفعلون ، ويصلى المسيحيون أيام آحادهم كما وجد المسيحيون قبله يفعلون ، ويعتقد في عيسى ما يعتقده السابقون منهم ، ويُصلّي المُسلم كما تُصلّي طائفته يقف كما يقفون ويضع يده كيف وأينما يضعون ويصوم كما يصومون ويحج كما يحجون ويزاحم على الحجر الأسود كما يفعلون وقد يموت حرصاً على ذلك وقد لا يفعل لولا كثرة الفاعلين ، ولكنه يفعل ذلك خضوعاً للنمطية وبقليل الوعي وكثير من التبعية التي لا تحتاج لتبرير ما تفعله ولا تسأل عن سببه وهدفه (عمر رضي الله عنه خاطب الحجر قائلاً والله أني لأعلم إنك حجر لا تضُر ولا تنفع ولولا أني رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُقبلكَ ما قبلتُك ) يسير الناس على النمط القدم على القدم كما تسير الدواب ، الحافر على الحافر ، الكثير لا يسأل عن التبرير ولا يهمه أن يسأل ، ولكنه يسير من حيثُ يسير الناسُ ، يسير الناسُ على خطى الأولين للخير والشر ، لابوصلة تقودهم ولا منطق يعيقهم ، يخضعون للعادة وينبهرون للخرافة ويقدسون الدجل ، يمضى السر ويموت صناعة ويتوارثه الناس لا يعلمون كيف نشأ ولا من أين جاء ولا يهتمون كثيراً بصدقه ومنطقه ، ولكنهم يحرصون على بقائه .
يسجد الإنسان للصنم فيسجد من خلفه الساجدون ، فرادى وعشارى، لتعقبهم شعوب وأمم على نهجهم وقد يمتد ذلك آلاف السنين ، كل ذلك لسجدةِ معتوه أو دجَّال أو حتى مُجّرد سقطة ( غير مقصودة ) ظنها الحاظرون تقديساً وخضوعاً أو طلب رزق أو مغفرة ، وبتلك النمطيَّة كان وزر صاحب الخطيئة الأولى تراكمياً إلى يوم القيامة ، وكذلك ثواب صاحب السُنَّة الحسنة والله لا يظلم أحداً !!
يسير الإنسان على النمط تابعاً وراضياً أو تابعاً ومتأففاً وربما مجبراً روضه المجتمع لسطوته وجبره على الرضوخ للنمطيِّة والتسليم بها ولها ، نمطيَّة في شكله ولبسه وثقافته وعاداته وتقاليده وكلامه بل وحتى دينه وطريقة كلامه وحركة يديه وعينيه وسلوكه اليومي وصحوه ونومه ومعيشته وهواياته .
لن تجد طفلاً يولد في مجتمع بُوذي ويشبُ مسلِماً أو مسيحياً أو يهودياً أو يلبس الغترة والعقال أو يعتمر القلنسوة أو يتلذِّذ بجلد نفسه بالسلاسل في عاشوراء أو أو يتعبّد بالتراقص على أنغام الطبول أو يقدس البقر إلا إن وجد ذلك في مجتمعه ومحيطه وتلقفه تلقفاً بلا وعي ولا بصيرة .
إنها نمطية المجتمع التي تمتد لما هو أكثر من بعدها الإنساني في مختلف شرائحه في خطئه وصوابه وتفرض سطوتها على الجميع وقل أن نجد من يخرج عن ذلك إلا في عيناتٍ من القِلَّ بحيث يمكن التغاضي عن نِسبَهم لضئالتها كما يفعل علماء الرياضيات في تقريب الأعداد والتغاضي عن الكسور العشرية البالغة الصغر أو تقريبها .
ولكن قيمة أولئك الأفراد في تأريخ البشر من الضخامة بمكان بحيث يمكن عند حسابها رياضياً أن يتم التقريب بصورة عكسية بحيث نهمل الأعداد الصحيحة ونُبقى الكسر الذي يحمل القيمة المطلقة لسمو الإنسان وقيمته ، فهم وإن كانوا أفراداً في مجتمعاتهم إلا أنَّ لهم قِيَمَاً لوغارتمية لا نِهائية .
نكمل لا حقا إن شاء الله .
يُقدِّم البوذي قُربانه لبوذا كل يوم كما وجد البُوذيون يفعلون ، ويصلى المسيحيون أيام آحادهم كما وجد المسيحيون قبله يفعلون ، ويعتقد في عيسى ما يعتقده السابقون منهم ، ويُصلّي المُسلم كما تُصلّي طائفته يقف كما يقفون ويضع يده كيف وأينما يضعون ويصوم كما يصومون ويحج كما يحجون ويزاحم على الحجر الأسود كما يفعلون وقد يموت حرصاً على ذلك وقد لا يفعل لولا كثرة الفاعلين ، ولكنه يفعل ذلك خضوعاً للنمطية وبقليل الوعي وكثير من التبعية التي لا تحتاج لتبرير ما تفعله ولا تسأل عن سببه وهدفه (عمر رضي الله عنه خاطب الحجر قائلاً والله أني لأعلم إنك حجر لا تضُر ولا تنفع ولولا أني رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُقبلكَ ما قبلتُك ) يسير الناس على النمط القدم على القدم كما تسير الدواب ، الحافر على الحافر ، الكثير لا يسأل عن التبرير ولا يهمه أن يسأل ، ولكنه يسير من حيثُ يسير الناسُ ، يسير الناسُ على خطى الأولين للخير والشر ، لابوصلة تقودهم ولا منطق يعيقهم ، يخضعون للعادة وينبهرون للخرافة ويقدسون الدجل ، يمضى السر ويموت صناعة ويتوارثه الناس لا يعلمون كيف نشأ ولا من أين جاء ولا يهتمون كثيراً بصدقه ومنطقه ، ولكنهم يحرصون على بقائه .
يسجد الإنسان للصنم فيسجد من خلفه الساجدون ، فرادى وعشارى، لتعقبهم شعوب وأمم على نهجهم وقد يمتد ذلك آلاف السنين ، كل ذلك لسجدةِ معتوه أو دجَّال أو حتى مُجّرد سقطة ( غير مقصودة ) ظنها الحاظرون تقديساً وخضوعاً أو طلب رزق أو مغفرة ، وبتلك النمطيَّة كان وزر صاحب الخطيئة الأولى تراكمياً إلى يوم القيامة ، وكذلك ثواب صاحب السُنَّة الحسنة والله لا يظلم أحداً !!
يسير الإنسان على النمط تابعاً وراضياً أو تابعاً ومتأففاً وربما مجبراً روضه المجتمع لسطوته وجبره على الرضوخ للنمطيِّة والتسليم بها ولها ، نمطيَّة في شكله ولبسه وثقافته وعاداته وتقاليده وكلامه بل وحتى دينه وطريقة كلامه وحركة يديه وعينيه وسلوكه اليومي وصحوه ونومه ومعيشته وهواياته .
لن تجد طفلاً يولد في مجتمع بُوذي ويشبُ مسلِماً أو مسيحياً أو يهودياً أو يلبس الغترة والعقال أو يعتمر القلنسوة أو يتلذِّذ بجلد نفسه بالسلاسل في عاشوراء أو أو يتعبّد بالتراقص على أنغام الطبول أو يقدس البقر إلا إن وجد ذلك في مجتمعه ومحيطه وتلقفه تلقفاً بلا وعي ولا بصيرة .
إنها نمطية المجتمع التي تمتد لما هو أكثر من بعدها الإنساني في مختلف شرائحه في خطئه وصوابه وتفرض سطوتها على الجميع وقل أن نجد من يخرج عن ذلك إلا في عيناتٍ من القِلَّ بحيث يمكن التغاضي عن نِسبَهم لضئالتها كما يفعل علماء الرياضيات في تقريب الأعداد والتغاضي عن الكسور العشرية البالغة الصغر أو تقريبها .
ولكن قيمة أولئك الأفراد في تأريخ البشر من الضخامة بمكان بحيث يمكن عند حسابها رياضياً أن يتم التقريب بصورة عكسية بحيث نهمل الأعداد الصحيحة ونُبقى الكسر الذي يحمل القيمة المطلقة لسمو الإنسان وقيمته ، فهم وإن كانوا أفراداً في مجتمعاتهم إلا أنَّ لهم قِيَمَاً لوغارتمية لا نِهائية .
نكمل لا حقا إن شاء الله .




التعليق