** بسم الله الرحمن الرحيم ** وبه نستعين000
** وزير الصحة **
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته00
معالي الوزير/ أضع أمام الله ثم أمام نظركم الكريم حفظكم الله قصة أو مشكلة إذا صح التعبير عنها لا يكاد يصدقها العقل ، وقد يندى لها كل جبين ويتقطع لوصفها كل قلب وتحزن لها كل نفس ، كيف لا وأن هذه القصة أو المشكلة حدثت من داخل صرح من صروح وزارة الصحة - أوكل لمن يعملون بهذا الصرح الطبي أمانة صحة المواطنين والمقيمين على حد سواء ممن تجبرهم ظروفهم الصحية على الإتيان إليهم لطلب التداوي من أمراضهم وعللهم التي المّت بهم0
معالي الوزير/ أسرد لمعاليكم واقع هذه القصة أو المشكلة بالتفصيل دون زيادة أو نقصان وقبل ذلك أشهد الله على ما أقول إنه سبحانه وتعالى خير الشاهدين ، ولن أحمّل نفسي فوق طاقتها بظلم أو إفتراء على أي أحد بزوراً أو بهتان ، أسأل الله العلي القدير أن لا يجعلني ظالماً أو مظلوماً (( ويعلم الله أنني لا أقصد بهذا مضرّة لأي أحد مهما كان ، أو بقصد شكوى كيدية كما يحلو للبعض من الناس أن يسمونها ، وإنما القصد من ذلك هو العمل بما يعود بالنفع والفائدة على صحة أبناء منطقة جازان خاصة – وعلى صحة أبناء أرجاء وطني الحبيب عامة0
معالي الوزير/ قدر الله وما شاء فعل – فقد ظهر لزوجتي / خيرة جابر غثوان الجابري مؤخراً ورم بثديها الأيسر وعرضنا ذلك على طبيب الكلى بمستشفى الملك فهد المركزي بجازان الذي تتابع زوجتي المذكورة علاجها لديه بموجب الملف الطبي رقـ( 284927 )ـم بعد أن أجريت لها عملية زرع كلى في مدينة شريف الطبية بمدينة لاهور بدولة باكستان الإسلامية على نفقة سمو سيدي الأمير / عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه وبعد ذلك جرى تحويلها من قبل دكتور الكلى إلى عيادة الجراحة العامة بمستشفى الملك فهد المركزي بجازان بحكم الإختصاص ، وعملت لها الإجراءات والفحوصات الطبية اللازمة من قبل قسم عيادة الجراحة العامة وأفهمنا الطبيب المعالج الذي باشر حالتها في البداية ويدعى الدكتور ماجد مصري الجنسية بأن هذا الورم محتمل أن يكون ( حميد )
وعلينا أن لا نخاف ، ثم بعد ذلك وفي المراجعة الثانية قابلنا في عيادة الجراحة العامة دكتور آسيوي آخر لا يحضرني أسمه وقام بدوره بسحب عينة من الورم بقصد تحليلها وأعطونا موعد آخر للمراجعة في 1/4/1428هـ لمعرفة النتيجة النهائية ، وفي يوم الإربعاء الموافق 9/3/1428هـ تلقينا إتصال هاتفي من الدكتور / ماجد المصري يخبرنا بأن تحليل ذلك الورم قد ظهرت نتيجته ، وأن هناك بعض الخلايا مشكوك فيها ولا بد من إحضار المريضة لقسم الطواريء بالمستشفى في أقرب وقت ممكن ، وبناءً على ذلك الإتصال أتيت بزوجتي إلى قسم الطواريء بالمستشفى المذكور صبيحة يوم السبت الموافق 12/3/1428هـ وعلى الفور باشر حالتها الدكتور ماجد المصري المذكور وأدخلها للتنويم بقسم الباطنية ومن ثم عملت لها كامل الفحوصات الطبية اللازمة بما في ذلك إعادت تحليل الورم مرّة أخرى وبإشراف مباشر من رئيس قسم الجراحة العامة بالمستشفى الدكتور / عبد الرحمن العريشي وبقيت زوجتي المذكورة منومة داخل هذا المستشفى إلى يوم الأثنين الموافق 14/3/1428هـ حيث حضر إليها الدكتور / عبد الرحمن العريشي المذكور وهي على سرير التنويم في حوالي الساعة الثانيــ(2)ــة ظهراً – من يوم الأثنين الموافق 14/3/1428هـ وتلا عليها العبارات التالية ( أسمعي ياخيرة إن الله قد حبك في السابق وأبتلاكي بمرض الفشل الكلوي ثم يسر لكي امركي وزرعتي كلى في باكستان _ والآن أحبك الله مرّة أخرى وأبتلاكي بهذا الورم الذي أصابكي في الثدي ، فقد ظهرت نتائج التحاليل هذا اليوم وأتضح لنا أنه ورم خبيث ولا بد من إستئصال الثدي في أقرب وقت ممكن قبل أن ينتشر المرض في باقي جسمك فالخيار لكي ياخيرة - فكّري من الآن إلى صبيحة يوم السبت وردي لي خبر - يقصد يوم السبت الموافق 19/3/1428هـ وقال لها أنني قد كلمت الممرضات أن يجهزوكي لإجراء العملية - فأنتي في خطر ، والكلام هنا لازال للدكتور / عبد الرحمن العريشي – وقد إنتهى نص كلامه 00 وقد كانت زوجتي وأم عيالي المذكورة على قاب قوسين أو أدنى من إجراء تلك العملية لولى الله سلّم ولطف بها من مهزلة هذا المستشفى الذي أصبح ذكره السيء على كل لسان بسبب الأخطاء الطبية الفادحة والمتكررة التي تحصل به بشكل دائم وملفت للنظر وأعرف أن لدى معاليكم علم بذلك جيداً ، ولكن من باب التذكير فقط 00 وفي الحقيقة أنني عندما سمعت وعلمت بهذا الخبر السيء نزل على رأسي كالصاعقة بصفتي كزوج كما ترك ذلك الخبر السيء أثر ه السلبي على أولادها ووالدتها واخوانها ، ثم بعد ذلك أستخرت الله الذي لا إله إلا هو ، وقررت عدم موافقتي على إجراء تلك العملية لزوجتي المذكورة بهذا المستشفى خاصة ، وخرّجتها من المستشفى على مسئوليتي الشخصية وذهبت











التعليق