وكعادة اي شاب يمر بفترة المراهقة ..رفع سماعة الهاتف شوح بالارقام في جميع
الاتجاهات .. رفعت السماعة فقال لها : هذا بيت فلان ؟ أعجبها صوته ..
فردت عليه بكل نعومه .. النمره غلط ياخوي .. واقفلت الخط ..لكي تجبره
ليعاود الاتصال مرة ثانية وثالثه فكرر المحاولة نصبت شباكها وسقط المسكين
في الشباك ..
ـ علمته السهر وكيف يسامر القمر علمته اصطياد الكلام المعسول وشتى انواع
العطور وصار الفتى كل العصور .
ـ علمته رموز الاتصال ..حتى ينفك عنه الحصار وحتى يتم الوصال تريد اللهو
تريد ان تنهي حياتها وباختصار ..
ـ علمته المراوغه علمته الخداع واعطته مفاتيح الضياع ومع الاستمرار والتكرار
صار الخفاش يقفز الاسوار ..
ـ راحت اليه صورا .. وجاءت منه صور ومشيا طريقا وعرا ..
ـ انتظرت الوقت الذي حان فوضعت تلك المعلمة أسئلة وامتحان ..حتى تعرف ماذا
أذا كان ..معشوقها التلميذ شجاعا ..ام..جبانا ؟
قالت له : بما تشبه الحب ؟
قال لها : الحب كقطعة من الجبن .. اذا لم نقرضها نحن قرضتها الفئران ..
قالت : متى يولدالعشق والمحبة ؟
قال : بلقاء الاحبة والاحباب ..بعيد عن الاهل والاصحاب .
قالت : متى تطلبني للزواج ؟
قال : لازواج قبل ان يلتم شملنا وحتى نفرغ مافي قلبنا حتى نغسل همنا ..
ـ حددت له الوقت والزمان واختار له اجمل مكان وسارا معا نحو المكان الموعود
بلا كاتب عدل ولا شهود .. وتفاجات بمكان غريب لايصله البعيد ولا القريب ..
مهجور لايخطر على البال .. تملأه الاحجار والرمال .. فالتفتت له بوجه شاحب
بابتسامة صفراء ..
فقالت : اين كلامك العذري .. اين تلك الوعود
فرد عليها: عفوا ايتها الحسناء ..لقد علمتنى النكران والجحود وهل اهب نفسي
لمن باعت نفسها بلا حدود فالوفاء يامعلمتى ليس له عندي وجود ..
فقالت قول الشاعر : فياعجبا لمن ربيت طفلا ألقمة باطراف البنان .. (( اعلمه
الفتوة)) كل وقت فلما طرا شاربه جفانى ..
فكشر الذئب عن انيابه المتعطشه للدماء ..فلم يشفع لها عويل .. ولم ينجدها
البكاء .. وانتهي بذلك مسلسل الاخطاء ..
راحت هي تختبي وراء ستار الدنس والفضيحة وراح هو يبحث عن فريسة .. تبحث
عن صياد ..
انظروا يا معشر الشباب كيف حولت تلك الفتاة ذلك الانسان الي ذئـــــب ..
الاتجاهات .. رفعت السماعة فقال لها : هذا بيت فلان ؟ أعجبها صوته ..
فردت عليه بكل نعومه .. النمره غلط ياخوي .. واقفلت الخط ..لكي تجبره
ليعاود الاتصال مرة ثانية وثالثه فكرر المحاولة نصبت شباكها وسقط المسكين
في الشباك ..
ـ علمته السهر وكيف يسامر القمر علمته اصطياد الكلام المعسول وشتى انواع
العطور وصار الفتى كل العصور .
ـ علمته رموز الاتصال ..حتى ينفك عنه الحصار وحتى يتم الوصال تريد اللهو
تريد ان تنهي حياتها وباختصار ..
ـ علمته المراوغه علمته الخداع واعطته مفاتيح الضياع ومع الاستمرار والتكرار
صار الخفاش يقفز الاسوار ..
ـ راحت اليه صورا .. وجاءت منه صور ومشيا طريقا وعرا ..
ـ انتظرت الوقت الذي حان فوضعت تلك المعلمة أسئلة وامتحان ..حتى تعرف ماذا
أذا كان ..معشوقها التلميذ شجاعا ..ام..جبانا ؟
قالت له : بما تشبه الحب ؟
قال لها : الحب كقطعة من الجبن .. اذا لم نقرضها نحن قرضتها الفئران ..
قالت : متى يولدالعشق والمحبة ؟
قال : بلقاء الاحبة والاحباب ..بعيد عن الاهل والاصحاب .
قالت : متى تطلبني للزواج ؟
قال : لازواج قبل ان يلتم شملنا وحتى نفرغ مافي قلبنا حتى نغسل همنا ..
ـ حددت له الوقت والزمان واختار له اجمل مكان وسارا معا نحو المكان الموعود
بلا كاتب عدل ولا شهود .. وتفاجات بمكان غريب لايصله البعيد ولا القريب ..
مهجور لايخطر على البال .. تملأه الاحجار والرمال .. فالتفتت له بوجه شاحب
بابتسامة صفراء ..
فقالت : اين كلامك العذري .. اين تلك الوعود
فرد عليها: عفوا ايتها الحسناء ..لقد علمتنى النكران والجحود وهل اهب نفسي
لمن باعت نفسها بلا حدود فالوفاء يامعلمتى ليس له عندي وجود ..
فقالت قول الشاعر : فياعجبا لمن ربيت طفلا ألقمة باطراف البنان .. (( اعلمه
الفتوة)) كل وقت فلما طرا شاربه جفانى ..
فكشر الذئب عن انيابه المتعطشه للدماء ..فلم يشفع لها عويل .. ولم ينجدها
البكاء .. وانتهي بذلك مسلسل الاخطاء ..
راحت هي تختبي وراء ستار الدنس والفضيحة وراح هو يبحث عن فريسة .. تبحث
عن صياد ..
انظروا يا معشر الشباب كيف حولت تلك الفتاة ذلك الانسان الي ذئـــــب ..





التعليق