alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الزير سالم (أبو ليلى المهلهل ) في رثاء أخيه الملك كليب

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الزير سالم (أبو ليلى المهلهل ) في رثاء أخيه الملك كليب

    أهـــــــــــــــــــاج قذاء عينيَ الادكارُ ؟
    هُــــــــــــــــــدوءاً فالدموعُ لها انهمارُ

    وصار الليل مشــــــــــــــــــتملاً علينا
    كـــــــــــأن الـــلـــيـــــلَ ليس له نهارُ

    وبتُّ أراقـــــــــــــــــــبُ الجوزاء حـتى
    تقــــــــارب من أوائـــلها انـــــحـــــدارُ

    أصـــــــــــــــــــرفُ مقلتي في إثرِ قومٍ
    تباينت البلادُ بهم فغـــــــــــــــــــــاروا

    وأبـــــــكـــــــي والنجــــــــومُ مُطَلعات
    كأن لم تــحــــــوها عـــني البحــــــارُ

    على من لو نُعـــــيت وكــــان حــــــياً
    لقاد الخــــــيلَ يحـــجـــبُها الغـــــــبارُ

    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::


    دعــــــــوتكَ يا كـــلـــيبُ فلم تجــبني
    وكيف يجـــــــــــــــــيبني البلدُ القَفارُ

    أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ
    ضــــــــنيناتُ النفـــــــــــوس لها مَزارُ

    أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ
    لقد فُجِعتْ بفارســــــــــــــــــــها نِزارُ

    ســــــقـــــــــاك الغيثُ إنك كنت غيثاً
    ويُســـــــــــــــراً حين يُلتمسُ اليسارُ

    أبت عــــــيناي بعــــــــــــــدك أن تَكُفا
    كأن غـــضـــا القــــــــتادِ لها شِـــــفارُ

    وإنك كـــنـــت تـــحـــلــمُ عن رجــــالٍ
    وتـــعـــفـــو عــــنــهُــــمُ ولك اقـــتدارُ

    وتـــمـــنــعُ أن يَمَـــسّــــــهُمُ لســـانٌ
    مـــــخــــــــافـــةَ من يجــيرُ ولا يجــارُ

    وكـــنتُ أعُــــدُ قــــــربي منك ربــحـــاً
    إذا ماعـــــــدتْ الربْـــــــحَ التِّجـــــــــار

    فلا تــبــعُـد فــكـــلٌ ســــــــوف يلقى
    شـــعـــوباً يســــــتديـــر بها المــــدارُ

    يعـــيــشُ المـــــــرءُ عـــند بني أبـيــه
    ويوشــــــك أن يصـــــــير بحيث صاروا

    أرى طــــــول الحـــــيــاة وقــد تـــولى
    كما قد يُسْـــــــلـب الشــــيء المعارُ

    كأني إذ نــعــى النــاعـــي كـــلـــيــباً
    تـــطـــــاير بــيــن جـــنــبــي الشــرار

    فَدُرتُ وقد غـــشـــى بصــــــري عليه
    كما دارت بشــــــاربها العُـــــــــــقـــار

    ســـــــــألتُ الحـــــي أين دفــــنتموهُ
    فـــقـــالوا لي بأقـــصـــى الحـــي دارُ

    فســــــــــــرتُ إليه من بلدي حـــثيثاً
    وطــــــار النــــومُ وامـــــــتنع القــــرارُ

    وحـــــــــادت ناقـــــتي عن ظــلِ قــبرٍ
    ثــوى فــــيه المـــكــــارمُ والفَــخــــارُ

    لدى أوطــــــــــــــان أروع لم يَشِــــنهُ
    ولم يحــــــــدث له في النــاس عـــارُ

    أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما
    جـــــبان القــــــــوم أنجـــــــاه الفِــرارُ

    أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما
    حُـــــلُوق القـــوم يشحـــذُها الشَّفارُ

    أقـــــــــولُ لتغــــــلبٍ والعـــــــــزُ فيها
    أثــــــيــــــرُهــــــا لذلكــــم انــتــصــارُ

    تـــتـــابـــــع أخـــوتي ومــضَــــوا لأمــرٍ
    عليه تــــتــــابــــــع القــــوم الحِــسارُ

    خُـــــذِ العـــهــــد الأكـيد عليَّ عُمري
    بـــتـــركـــــي كـــل ما حـــــوت الديارُ

    ولســـتُ بخـــــالعٍ درعي وســـــيفي
    إلى أن يخـــلــــع اللــــيل النـــــهـــارُ





  • #2
    من أجود ما قالت العرب في الرثاء هو ماقالته الخنساء في أخيها صخر ويأتي بعد ذلك الزير سالم في أخيه كليب0
    جميل أخي الصقر الجارح وفقك الله
    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

    التعليق


    • #3
      تسلم ياخوي ابو تركي ومبروك ماجاك

      التعليق


      • #4
        قصيدة رائعة جداً
        كذلك ذائقة من اختارها .

        التعليق


        • #5
          ررررررررائعة 00 بورك فيك ايها الصفر

          التعليق


          • #6
            تسلم اخي عاصم وانت اخي المسافر

            التعليق


            • #7
              شكرا لك أيها الصقر الجارح على اختيارك للنص وجمال ذائقتك ، والمهلهل يستحق الكثير و الكثير ؛ ليس احتياجا منه للمديح ولكن عرفانا منا العرب بمكانته في الشعر العربي الفصيح . شكرا أيها الصقر . . شكرا ياوفيا للمهلهل .

              التعليق


              • #8
                أحسنت أيها الصقر الجارح على هذه الرائية الرائعة من الزير في رثاء أخيه ومما قال فيه أيضاً:
                أُنبئتُ أن النار بعدك أُوقدت
                واشتبّ بعدك يا كُليبُ المجلسُ .
                وله فيه المراثي الرائعة، ولك تحياتي .

                التعليق


                • #9
                  كلمات رائعة بروعة حظورك الرائع سلمت وسلم ذوقك الراقي ولاهنت
                  ياالصقر الجارح

                  التعليق


                  • #10
                    شكرا يا أستاذ علي حريصي أشكرك على اهتمامك وقد وصلتني رسالتك الخاصة المفعمة بالمشاعر الطيبة وأنا على حضور هنا إما بيراعي وإما بقلبي إن انشغلت عن المشاركة الكتابية ولك تحياتي ولفت نظري حسن اختيار الصقر الجارح .

                    التعليق

                    KJA_adsense_ad6

                    Collapse
                    جاري التنفيذ...
                    X