انتظرت طويلا وأنا اراقب عقارب الساعه .. تمتد يدي الي الزنبلك كلما تخطت عقاربها الزمن .. كان الزمن يحطمني تحت رحى الايام ..
نظرت ذات يوم الي المرآه وامعنت النظر جيدا في ملامحي ... كانت العينان زائغتان وكان منابع الدموع قد جفت وتيبست عروقها .. فيما الوجه كان شاحبا كان تلك الدماء الحاره التى كانت تصعد اليه كل ثانيه قد توقف جريانها بعروقه .. ادركت بأن الزمن لم يتوقف وانه يمضي ويسرق منا العمر ..
عندها عرفت بأن الايام لم تحمل لي سوء الشقاء وبأن خلف ذلك القلب يسكن الف سؤال وسؤال ..
كنت انتظرك طوال السنوات الماضيه على ضفاف نهر الآمال الذي يجري في احاسيسي صوت هديره وهو يلطم شواطئ النفس المحطمة يوقظني من مجاهل النسيان .. كانت طيور الافكار تحلق تملئ فضاء العقل حتى كانت تلامس الوجدان تتبعتها بخيالي حتى اختفت ثم يمضي الوقت ثم تظهر قبل المغيب عائده...
كنت اتمنى لوكان لي جناح طائر حتىاحلق بعيدا عن هذا العالم ..كنت احلم اكثر مما يجب لم يكن ذلك سوي مزيدا من الألم لنفس ماعادت تغطيها افكار الخيال سوى الوجع .. عدت الي غرفتي وأنا احمل الذكريات التى انبعثت مع غروب الشمس فيما الليل يتوغل في المكان .. كان كل ظني انني جزء منك يا...
رحلت مع أول قطار مغادر ولم تلتفت ورائك ... قذفت كل شي وأنت تنهضين من على كرسي الانتظار ... سقطت تلك الاشياء التى كانت بحضنك .. ادركت بأنني لم اكن سوى روايه تافهه .. كنت تتسلين بها لحين موعد رحيلك .. ناديتك وانت تركبين القطار .. ركضت كثيرا حتى تعثرت خطائ وأنا اصرخ قف يا..
لم تلق نظره خاطفه على المكان .. كان القطار يمضي سريعا وهو يطلق صفيره
نظرت ذات يوم الي المرآه وامعنت النظر جيدا في ملامحي ... كانت العينان زائغتان وكان منابع الدموع قد جفت وتيبست عروقها .. فيما الوجه كان شاحبا كان تلك الدماء الحاره التى كانت تصعد اليه كل ثانيه قد توقف جريانها بعروقه .. ادركت بأن الزمن لم يتوقف وانه يمضي ويسرق منا العمر ..
عندها عرفت بأن الايام لم تحمل لي سوء الشقاء وبأن خلف ذلك القلب يسكن الف سؤال وسؤال ..
كنت انتظرك طوال السنوات الماضيه على ضفاف نهر الآمال الذي يجري في احاسيسي صوت هديره وهو يلطم شواطئ النفس المحطمة يوقظني من مجاهل النسيان .. كانت طيور الافكار تحلق تملئ فضاء العقل حتى كانت تلامس الوجدان تتبعتها بخيالي حتى اختفت ثم يمضي الوقت ثم تظهر قبل المغيب عائده...
كنت اتمنى لوكان لي جناح طائر حتىاحلق بعيدا عن هذا العالم ..كنت احلم اكثر مما يجب لم يكن ذلك سوي مزيدا من الألم لنفس ماعادت تغطيها افكار الخيال سوى الوجع .. عدت الي غرفتي وأنا احمل الذكريات التى انبعثت مع غروب الشمس فيما الليل يتوغل في المكان .. كان كل ظني انني جزء منك يا...
رحلت مع أول قطار مغادر ولم تلتفت ورائك ... قذفت كل شي وأنت تنهضين من على كرسي الانتظار ... سقطت تلك الاشياء التى كانت بحضنك .. ادركت بأنني لم اكن سوى روايه تافهه .. كنت تتسلين بها لحين موعد رحيلك .. ناديتك وانت تركبين القطار .. ركضت كثيرا حتى تعثرت خطائ وأنا اصرخ قف يا..
لم تلق نظره خاطفه على المكان .. كان القطار يمضي سريعا وهو يطلق صفيره





التعليق