alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَة ٌ لمْ تَكَلّمِ ( معلقة ) لزهير بن أبي سلمى

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَة ٌ لمْ تَكَلّمِ ( معلقة ) لزهير بن أبي سلمى




    أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ ... بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ
    وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا ... مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ
    بِهَا العِيْنُ وَالأَرْآمُ يَمْشِينَ خِلْفَـةً ... وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ
    وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً ... فَـلأيَاً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّـمِ
    أَثَـافِيَ سُفْعاً فِي مُعَرَّسِ مِرْجَـلِ ... وَنُـؤْياً كَجِذْمِ الحَوْضِ لَمْ يَتَثَلَّـمِ
    فَلَـمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَـا ... أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ
    تَبَصَّرْ خَلِيْلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِـنٍ ... تَحَمَّلْـنَ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُـمِ
    جَعَلْـنَ القَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وَحَزْنَـهُ ... وَكَـمْ بِالقَنَانِ مِنْ مُحِلٍّ وَمُحْـرِمِ
    عَلَـوْنَ بِأَنْمَـاطٍ عِتَاقٍ وكِلَّـةٍ ... وِرَادٍ حَوَاشِيْهَـا مُشَاكِهَةُ الـدَّمِ
    وَوَرَّكْنَ فِي السُّوبَانِ يَعْلُوْنَ مَتْنَـهُ ... عَلَيْهِـنَّ دَلُّ النَّـاعِمِ المُتَنَعِّــمِ
    بَكَرْنَ بُكُورًا وَاسْتَحْرَنَ بِسُحْـرَةٍ ... فَهُـنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كَالْيَدِ لِلْفَـمِ
    وَفِيْهـِنَّ مَلْهَـىً لِلَّطِيْفِ وَمَنْظَـرٌ ... أَنِيْـقٌ لِعَيْـنِ النَّـاظِرِ المُتَوَسِّـمِ
    كَأَنَّ فُتَاتَ العِهْنِ فِي كُلِّ مَنْـزِلٍ ... نَـزَلْنَ بِهِ حَبُّ الفَنَا لَمْ يُحَطَّـمِ
    فَـلَمَّا وَرَدْنَ المَاءَ زُرْقاً جِمَامُـهُ ... وَضَعْـنَ عِصِيَّ الحَاضِرِ المُتَخَيِّـمِ
    ظَهَرْنَ مِنْ السُّوْبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَـهُ ... عَلَى كُلِّ قَيْنِـيٍّ قَشِيْبٍ وَمُفْـأَمِ
    فَأَصْبَحْتُمَا مِنْهَا عَلَى خَيْرِ مَوْطِـنٍ ... بَعِيـدَيْنِ فِيْهَا مِنْ عُقُوقٍ وَمَأْثَـمِ
    عَظِيمَيْـنِ فِي عُلْيَا مَعَدٍّ هُدِيْتُمَـا ... وَمَنْ يَسْتَبِحْ كَنْزاً مِنَ المَجْدِ يَعْظُـمِ
    تُعَفِّـى الكُلُومُ بِالمِئينَ فَأَصْبَحَـتْ ... يُنَجِّمُهَـا مَنْ لَيْسَ فِيْهَا بِمُجْـرِمِ
    يُنَجِّمُهَـا قَـوْمٌ لِقَـوْمٍ غَرَامَـةً ... وَلَـمْ يَهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِلْءَ مِحْجَـمِ
    فَأَصْبَحَ يَجْرِي فِيْهِمُ مِنْ تِلاَدِكُـمْ ... مَغَـانِمُ شَتَّـى مِنْ إِفَـالٍ مُزَنَّـمِ
    أَلاَ أَبْلِـغِ الأَحْلاَفَ عَنِّى رِسَالَـةً ... وَذُبْيَـانَ هَلْ أَقْسَمْتُمُ كُلَّ مُقْسَـمِ
    فَـلاَ تَكْتُمُنَّ اللهَ مَا فِي نُفُوسِكُـمْ ... لِيَخْفَـى وَمَهْمَـا يُكْتَمِ اللهُ يَعْلَـمِ
    يُؤَخَّـرْ فَيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَـرْ ... لِيَـوْمِ الحِسَـابِ أَوْ يُعَجَّلْ فَيُنْقَـمِ
    وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ ... وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ
    مَتَـى تَبْعَـثُوهَا تَبْعَـثُوهَا ذَمِيْمَـةً ... وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ
    فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا ... وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ
    فَتُنْتِـجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُـمْ ... كَأَحْمَـرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِـعْ فَتَفْطِـمِ
    فَتُغْـلِلْ لَكُمْ مَا لاَ تُغِـلُّ لأَهْلِهَـا ... قُـرَىً بِالْعِـرَاقِ مِنْ قَفِيْزٍ وَدِرْهَـمِ
    لَعَمْـرِي لَنِعْمَ الحَـيِّ جَرَّ عَلَيْهِـمُ ... بِمَا لاَ يُؤَاتِيْهِم حُصَيْنُ بْنُ ضَمْضَـمِ
    وَكَانَ طَوَى كَشْحاً عَلَى مُسْتَكِنَّـةٍ ... فَـلاَ هُـوَ أَبْـدَاهَا وَلَمْ يَتَقَـدَّمِ
    وَقَـالَ سَأَقْضِي حَاجَتِي ثُمَّ أَتَّقِـي ... عَـدُوِّي بِأَلْفٍ مِنْ وَرَائِيَ مُلْجَـمِ
    فَشَـدَّ فَلَمْ يُفْـزِعْ بُيُـوتاً كَثِيـرَةً ... لَدَى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَهَا أُمُّ قَشْعَـمِ
    لَدَى أَسَدٍ شَاكِي السِلاحِ مُقَـذَّفٍ ... لَـهُ لِبَـدٌ أَظْفَـارُهُ لَـمْ تُقَلَّــمِ
    جَـريءٍ مَتَى يُظْلَمْ يُعَاقَبْ بِظُلْمِـهِ ... سَرِيْعـاً وَإِلاَّ يُبْدِ بِالظُّلْـمِ يَظْلِـمِ
    دَعَـوْا ظِمْئهُمْ حَتَى إِذَا تَمَّ أَوْرَدُوا ... غِمَـاراً تَفَرَّى بِالسِّـلاحِ وَبِالـدَّمِ
    وَلاَ شَارَكَتْ فِي المَوْتِ فِي دَمِ نَوْفَلٍ ... وَلاَ وَهَـبٍ مِنْهَـا وَلا ابْنِ المُخَـزَّمِ
    فَكُـلاً أَرَاهُمْ أَصْبَحُـوا يَعْقِلُونَـهُ ... صَحِيْحَـاتِ مَالٍ طَالِعَاتٍ بِمَخْـرِمِ
    وأَعْلـَمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَـهُ ... وَلكِنَّنِـي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَـمِ
    رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ ... تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ
    وَمَنْ لَمْ يُصَـانِعْ فِي أُمُـورٍ كَثِيـرَةٍ ... يُضَـرَّسْ بِأَنْيَـابٍ وَيُوْطَأ بِمَنْسِـمِ
    وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ ... يَفِـرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْـمَ يُشْتَـمِ
    وَمَنْ يُوْفِ لا يُذْمَمْ وَمَنْ يُهْدَ قَلْبُـهُ ... إِلَـى مُطْمَئِـنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَـمِ
    وَمَنْ هَابَ أَسْـبَابَ المَنَايَا يَنَلْنَـهُ ... وَإِنْ يَرْقَ أَسْـبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّـمِ
    وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِـهِ ... يَكُـنْ حَمْـدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْـدَمِ
    وَمَنْ يَعْصِ أَطْـرَافَ الزُّجَاجِ فَإِنَّـهُ ... يُطِيـعُ العَوَالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْـذَمِ
    وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِـهِ ... يُهَـدَّمْ وَمَنْ لا يَظْلِمْ النَّاسَ يُظْلَـمِ
    وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُواً صَدِيقَـهُ ... وَمَنْ لَم يُكَـرِّمْ نَفْسَـهُ لَم يُكَـرَّمِ
    وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَـةٍ ... وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَـمِ
    ومن هابَ أسبابَ المنايا ينلنهُ ... وإنْ يَرْقَ أسْبابَ السّماءِ بسُلّمِ
    وَكَاءٍ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِـبٍ ... زِيَـادَتُهُ أَو نَقْصُـهُ فِـي التَّكَلُّـمِ
    لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُـؤَادُهُ ... فَلَمْ يَبْـقَ إَلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالـدَّمِ
    ومَن يَعصِ أطرَافَ الزِّجاجِ فإنّهُ ... يطيعُ العوالي، ركبتْ كلَّ لهذمِ
    وَإَنَّ سَفَاهَ الشَّـيْخِ لا حِلْمَ بَعْـدَهُ ... وَإِنَّ الفَتَـى بَعْدَ السَّفَاهَةِ يَحْلُـمِ
    ومن يوفِ لا يذممْ ومن يفضِ قلبهُ ... إلى مُطمَئِنّ البِرّ لا يَتَجَمجمِ
    سَألْنَـا فَأَعْطَيْتُـمْ وَعُداً فَعُدْتُـمُ ... وَمَنْ أَكْـثَرَ التّسْآلَ يَوْماً سَيُحْـرَمِ




    k:23
    صهيييييييييل2
    صهيـــــــــــــل 2

  • #2
    حياك الله يا صهيل2

    التعليق


    • #3
      مشكور اخوي صهيل2

      التعليق


      • #4
        أهلاً بك يا صهيل
        وفقك الله
        نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
        كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

        التعليق


        • #5
          شكرا مروركم على الموضوع ...................k:24
          صهيـــــــــــــل 2

          التعليق


          • #6
            مشكورة .. وقصيدة رائعة استمتعت بقرائتها

            التعليق


            • #7
              شكرا لمرورك أيها السفــــ13ــــير

              اكتب (مشكور) وليس (مشكورة)
              بارك الله فيك
              صهيـــــــــــــل 2

              التعليق


              • #8
                معلقة زهير هذه تنضح بالحكم الصائبة في الحياة .
                وهي ثالثة المعلقات السبع، وشاعرها شاعر حوليات لا يُبارى .
                وكم في المعلقات من لغة عالية، وبراعة لا تخفى على الناظر .

                التعليق

                KJA_adsense_ad6

                Collapse
                جاري التنفيذ...
                X