بين طموح المسئولين وخيبة أمل الأهالي العارضة مدينه صحية!!!
رغم انف المتصدع والاوبئة المستوطنة وتدني الخدمات وخط الفقر الذي يعيش تحته معظم الأهالي ،، كيف تصبح العارضة في غضون أربعة أشهر مدينه صحية ، وأي معايير ستطبق لتنال هذا اللقب رغم انف الواقع المرير ، من اجل رضا من ؟ وعلى أي حساب ،كنا قد تعودنا المناشدة في غياب الخدمات والتجاوزات ضد المواطن وغياب التنمية الحقيقية والرعاية بندانا يا سمو الأمير وكمواطنه أتسأل وتسأل كيف تعلن سلامتنا وما زلنا مرضى كيف نعلن عن وعينا وما زلنا لا نعي، كالذي يعلن عن شبعه رغم انه يتضور جوعاً ،،، مستشفى واحد وبخدمات وبإمكانيات متواضعة وهذا ما شهد به مدير الشئون الصحية أمام الخبير الأجنبي والمزروع وبضع مستوصفات تفتقر الى الأدوية وخبرة العاملين،، وبين انتشار المستنقعات ،، والأوبئة التي ما زلنا نرزح تحت وطأتها وغياب الحياة المعيشية النموذجية،، وتعدد مرامي البلدية في القرى ومحارقها ،،كل هذا ونسمع بان العارضة ستكون مدينه صحية، اين المصداقية واين النزاهة ، ولماذا هذا أبدلا من العمل الدءوب واستئصال الإمراض ومكافحتها والعمل على الرقي بمستوى المعيشة وإحداث مستشفيات وتقديم خدمات
تختصر الطريق على حساب المواطن من اجل من ؟ ان لم يكن من واقع فهو مرفوض جملتاً وتفصيلا،،
اسمعوا ماذا دار في اجتماع اللجنة والخبير في مستشفى العارضة العام نقل بمصداقية وما زال مدير عام الصحة الوقائية فلاح بن فهد المزروع حياً ان سؤل فلن يتردد ،
سأل المزروع كيف تتم عمالية التخلص من النفايات الطبية هنا في مستشفى العارضة،، لم يجيب احد تلعثم قليلاً الدكتور يحي صولان ونودي بالمسئول عن النظافة والصيانة ليأتي وليته لم يأتي ليجيب بقوله نرمي بها في مرمى البلدية وكانت هده ردت فعل المزروع " هذه جريمة ترتكب في حق مواطني العارضة هذه جريمه اين انتم عائشون في كوكب اخر لا ينبغي ان نقر مثل هذا الخطأ ونحن هنا لاختيار العارضة مدينه صحية" وكرر "اين انتم عائشون في كوكب اخر " واستطرق بعض معضلات هذا التصرف ومنها حسب ما ذكر الهباتايتس والايدز والتلوث الإشعاعي،،
وبما ان مرمى البلدية اكبر مصدر تلوث بيئي في العارضة زج بالمخلفات الطبية لتكون او لتزيد الطين بله لحظات ليدخل مدير الشئون الصحية الذي احتوى الموقف بدبلماسية ،،، نحن نعي معنى ان تكون العارضه مدينتا الحبيبه مدينه صحية ويفرحنا ذلك وتسهم ايضاً في تغيير الصورة وانتعاش السياحه واخذ الزائر انطباعاً مقبولاً ، ولكن يظل مبدا مرفوض وغير مقبول مادام ان ارضية الواقع مغايرة تماماً وما زال المواطن يعاني وبيئته تفتقر الى مقومات البيئة الصحية فقط المهتم بما قراء يزور العارضة ويرى المستنقعات المتفرقة ومرامي البلدية وتراكم النفايات في كل مكان ، وايضاً ما زالت ويلات المتصدع تهدد المحافظة بين حين وأخر بحكم المهربات الحدودية من المواشي ، رحم الله الخليفة عمر فلو اطلع على هذه اللجنة لجلدها،، ولماذا اذا ان يوافق ذلك الطموح ان كان طموحاً بعمل على ارض الواقع ليطالب الأهالي بجعل مدينتهم مدينه صحية بدلاً من أيفرض ذلك وهم يموتون،،







التعليق