وصلتني رسالة يوم الأربعاء الموافق 28/صفر /1426هـ تحمل أبياتاً من الشعر فأحببت أن أطلعكم عليها .
إلى من أشتكي كسري وضيمي ..... وما عانيت من أوباش قومي
شكوت إلــى العــدالة جتور ظلم ..... فـــردونـي بـأنـات الكـــلــيــمِ
وحـقي واضـح كالشـمس ظـهراً ..... وأخفاه ابن جبرة والعصيمي
وقـــد ألــزمـت إرغــاماً بــصــك ..... أطـــال بــطــوله قصر الدميمِ
يقيـــــــــدني ويـــُسلمُني كـتـيفا ..... بحــكم باطــل ليــدي غريـمـي
تُــــرى المتناقــضات به جهاراً ..... وتجاُر من لظـــى الظلـم الجسيمِ
تــرى التحـريــف يكــلا جانبيه ..... ولا يـخــفـى عن الـحــذق الفهيمِ
أتيـــت إلـى ابن جبرة مستغيثاً ..... أبثــه مــا أعـــاني من همــومي
ألا يــاشيــخ لا تسمــع عداتي ..... ولا تحبـــي بـــإدلال خصــــومي
ســفير القـــوم عبدالله يـــحي ..... لديـــك مـــقامـــه فــــوق النجومِ
تعـــود أن يساور فـي القضايا ..... وقـــد تغــوي مســـاورة الحميمِ
يــــدر الـــدم مـــدراراً عــلينا ..... ويــصـــفيـــهــم بـــود واحــترام
تفـــهم أيهــــا القاضي كلامي ..... وناقش دعـــوتي واقــــرأ نظيمي
تــذكر يا أخـــي فـي الله يوماً ..... يشيب لـــهولـــه رأس الفــــــطـيمِ
تــذكر يـــوم تــلقى الله فـرداً ..... بــلا خـــل لـــــديك ولا نــــــديـــمِ
وتســأل عن معاملتي وحالي ..... وفــي عــــرصـــــات عـــلام حكيمِ
فـــعند اللـــه يــبدو كل خاف ..... وعنــــد الله مــــجتمــع الخصــومِ
فـــإن مكــــرم فــــي دار خلد..... وإمـــــا فــــي غيـــاهيــب الجحـيمِ
لك الســـلطان آتا كـــاه ربــي ..... فــــلا تحـــــمي بـــــــه جــان أثيمِ
كتـــاب الله يـــعطي كــل حق ..... ويطــــرد كــل شيــــطان رجـــــيمِ
حمــــاك الله من كيد الأعادي ..... وزلات الســــــــراط المســـــــتقيمِ
ولا عانيـــت ما عانيت منهم .... ولا أســـــــقوك مـــن غيظ الكظـــيمِ
لــــقد جربت في ما مركبتي .....فاســـــتشرى أذاهـــــم كل يــــــــومِ
وكلـــــهم ســـيؤذيني وينكر ..... ويحــــــلف بيـــن زمـــزم والحطيمِ
أبــــيت الليــــل فـي هم وغم ..... وإصــــباحي كمــــا الـــيل البهـــيمِ
رأو فيــك السمــاحة في أناة ..... فضـنوا الضــــعف في السير الرتيمِ
فـــلولا ذاك ما طمعوا وعاثوا .....وما نهبوا ولا أعتــصبوا عقــومي
فـــأول مــــرة لعنوا وعــابوا ..... وقـــد أعفيتهم مـــن بعد ســـومي
وقـــد ثبت إعتراضهم طريقي ..... وقد أمـــعنت في كبـــــتي ولـومي
وكـم قـد صوروني لديك وحشاً ..... وظـــــلاماً وذا وجــــه شتـــــيمِ
فـــــلا تبلـــــى بجــيراني ففيهم .....مثـــال القبــــيح في ثوب الزنــيمِ
ولــو جـــاورتهم أبصرت منهم ..... فعــــــال السوء فـــي خلق ذمـيمِ
فــقد رزقــوا بأجســــام ضـخام ..... تصـرفها صــغيرات الـــحلــــــومِ
أبحـــت لغيهم أرضي وعرضي ..... ولــــم تنـــــظر بتـــاتاً في رقـــيمِ
وتعــفيهم إذا جــــهلوا عــــلينا ..... وتــــجزيهم بإغضـــــاء الحـــلـيمِ
إذا..!.غروراً بحلمك عن خطاهم ....وأفتــــهم مـــن الفـــــهم السقـــيمِ
فــزادوا فـــي التمادي فــي أمان ..... وقــد يؤذي التغاضي عن العديم
ألـــم تعــــلم يـرجــمهم عيــالــي ..... ومـــا أقتــــرفوه من جرم عظيم
فـــلو شاهـــدتهم عشرون علجاً .....أعـــدوا فـــــــي غـــــيابي للهجوم
وعـــــادوا بـــــافتخار لا يضاهي .....وهــم قد صـوبوا أختـي وحريمي
فــهل ترضـــى لعارك مـثل عاري .....وطــــعن للــــكرامة فــي الصميم
عـــلى أن الوســـاطة قـد حمتهم .....وقــــد خــــرجوا وباتوا في نعــيم
لــــهم مـــن كـــل فادحة نجــــاة .....ومــــالي لأخـــــذ حقي من زعــيم
وهــــا هم حـــولوا الدعوى إليكم .....وفيــــهم نــــــزعة الأمـــل القديم
بــــأن يخـــفوا جريمتهم عيـــــاناً ..... ويــغدو حــقنا مثــــل الـــــرمـيم
وأن تــقـــلــب دعــــاوانا عـــليـنا ..... كمـــــا حقــــت به شكوى اليــتيم
ولـــــكن لـــــــو عزمت لهـم أروا ..... بمــا أقبـرفوهـــــمن فـــعل عقيم
ولــــو تقـــسو عليهم بعض شيء ..... لعشــنا فــــي إخـــــاء مســـتديم
أآمــــل أن يمــــاط الضــــيم عني ..... بفضــــــلك أيهـــــا الشـــيخ الكريم
وهـــل أطمـع بإن يصغى لقـــولي .....وأحمـــــى مـــن خنا جاري الجـريم
وهـــــل من هبــــة تشفــي غليلي .....وتــــبرئنــــي مـــن الجـــرح الأليـم
فـــلا الهــــبات إلا مــن جــــــــواد ..... ومـــــا مـــن وابل من غير غـــيم
.................................................. ....................
ألا يــــانفـــس لا يـــــغررك عيــش ..... لـــــذيـذ بــــعـــده دوق القــــــتيم
وعــــــفي عن هو دنـــيا الدنـــــايا ..... وفـــــي حـــــب أبن عبدالله هـيمي
لعــــــلك إن تبـــــعث هداه تحضـي ..... بفـــــوز مــــن لـــــــدن رب رحيم
رأيــــــت مقـــــارنة السفهاء سفهاً ..... يجــــــر المـــــرء للــــرتع الوخيم
بـــــــصـحبة مــاجد المـــرء يعـــلو ..... ويســــفل مـــن مقـــــرنة اللئـــيم
ورب لبـــيب قــــوم ســــفـــــهــوه ..... وأصــــــــفوا الــــود جهـلاً للعديم
- - - - - - - - - - - - - - - - -
القائل //// أسعد الجابري
إلى من أشتكي كسري وضيمي ..... وما عانيت من أوباش قومي
شكوت إلــى العــدالة جتور ظلم ..... فـــردونـي بـأنـات الكـــلــيــمِ
وحـقي واضـح كالشـمس ظـهراً ..... وأخفاه ابن جبرة والعصيمي
وقـــد ألــزمـت إرغــاماً بــصــك ..... أطـــال بــطــوله قصر الدميمِ
يقيـــــــــدني ويـــُسلمُني كـتـيفا ..... بحــكم باطــل ليــدي غريـمـي
تُــــرى المتناقــضات به جهاراً ..... وتجاُر من لظـــى الظلـم الجسيمِ
تــرى التحـريــف يكــلا جانبيه ..... ولا يـخــفـى عن الـحــذق الفهيمِ
أتيـــت إلـى ابن جبرة مستغيثاً ..... أبثــه مــا أعـــاني من همــومي
ألا يــاشيــخ لا تسمــع عداتي ..... ولا تحبـــي بـــإدلال خصــــومي
ســفير القـــوم عبدالله يـــحي ..... لديـــك مـــقامـــه فــــوق النجومِ
تعـــود أن يساور فـي القضايا ..... وقـــد تغــوي مســـاورة الحميمِ
يــــدر الـــدم مـــدراراً عــلينا ..... ويــصـــفيـــهــم بـــود واحــترام
تفـــهم أيهــــا القاضي كلامي ..... وناقش دعـــوتي واقــــرأ نظيمي
تــذكر يا أخـــي فـي الله يوماً ..... يشيب لـــهولـــه رأس الفــــــطـيمِ
تــذكر يـــوم تــلقى الله فـرداً ..... بــلا خـــل لـــــديك ولا نــــــديـــمِ
وتســأل عن معاملتي وحالي ..... وفــي عــــرصـــــات عـــلام حكيمِ
فـــعند اللـــه يــبدو كل خاف ..... وعنــــد الله مــــجتمــع الخصــومِ
فـــإن مكــــرم فــــي دار خلد..... وإمـــــا فــــي غيـــاهيــب الجحـيمِ
لك الســـلطان آتا كـــاه ربــي ..... فــــلا تحـــــمي بـــــــه جــان أثيمِ
كتـــاب الله يـــعطي كــل حق ..... ويطــــرد كــل شيــــطان رجـــــيمِ
حمــــاك الله من كيد الأعادي ..... وزلات الســــــــراط المســـــــتقيمِ
ولا عانيـــت ما عانيت منهم .... ولا أســـــــقوك مـــن غيظ الكظـــيمِ
لــــقد جربت في ما مركبتي .....فاســـــتشرى أذاهـــــم كل يــــــــومِ
وكلـــــهم ســـيؤذيني وينكر ..... ويحــــــلف بيـــن زمـــزم والحطيمِ
أبــــيت الليــــل فـي هم وغم ..... وإصــــباحي كمــــا الـــيل البهـــيمِ
رأو فيــك السمــاحة في أناة ..... فضـنوا الضــــعف في السير الرتيمِ
فـــلولا ذاك ما طمعوا وعاثوا .....وما نهبوا ولا أعتــصبوا عقــومي
فـــأول مــــرة لعنوا وعــابوا ..... وقـــد أعفيتهم مـــن بعد ســـومي
وقـــد ثبت إعتراضهم طريقي ..... وقد أمـــعنت في كبـــــتي ولـومي
وكـم قـد صوروني لديك وحشاً ..... وظـــــلاماً وذا وجــــه شتـــــيمِ
فـــــلا تبلـــــى بجــيراني ففيهم .....مثـــال القبــــيح في ثوب الزنــيمِ
ولــو جـــاورتهم أبصرت منهم ..... فعــــــال السوء فـــي خلق ذمـيمِ
فــقد رزقــوا بأجســــام ضـخام ..... تصـرفها صــغيرات الـــحلــــــومِ
أبحـــت لغيهم أرضي وعرضي ..... ولــــم تنـــــظر بتـــاتاً في رقـــيمِ
وتعــفيهم إذا جــــهلوا عــــلينا ..... وتــــجزيهم بإغضـــــاء الحـــلـيمِ
إذا..!.غروراً بحلمك عن خطاهم ....وأفتــــهم مـــن الفـــــهم السقـــيمِ
فــزادوا فـــي التمادي فــي أمان ..... وقــد يؤذي التغاضي عن العديم
ألـــم تعــــلم يـرجــمهم عيــالــي ..... ومـــا أقتــــرفوه من جرم عظيم
فـــلو شاهـــدتهم عشرون علجاً .....أعـــدوا فـــــــي غـــــيابي للهجوم
وعـــــادوا بـــــافتخار لا يضاهي .....وهــم قد صـوبوا أختـي وحريمي
فــهل ترضـــى لعارك مـثل عاري .....وطــــعن للــــكرامة فــي الصميم
عـــلى أن الوســـاطة قـد حمتهم .....وقــــد خــــرجوا وباتوا في نعــيم
لــــهم مـــن كـــل فادحة نجــــاة .....ومــــالي لأخـــــذ حقي من زعــيم
وهــــا هم حـــولوا الدعوى إليكم .....وفيــــهم نــــــزعة الأمـــل القديم
بــــأن يخـــفوا جريمتهم عيـــــاناً ..... ويــغدو حــقنا مثــــل الـــــرمـيم
وأن تــقـــلــب دعــــاوانا عـــليـنا ..... كمـــــا حقــــت به شكوى اليــتيم
ولـــــكن لـــــــو عزمت لهـم أروا ..... بمــا أقبـرفوهـــــمن فـــعل عقيم
ولــــو تقـــسو عليهم بعض شيء ..... لعشــنا فــــي إخـــــاء مســـتديم
أآمــــل أن يمــــاط الضــــيم عني ..... بفضــــــلك أيهـــــا الشـــيخ الكريم
وهـــل أطمـع بإن يصغى لقـــولي .....وأحمـــــى مـــن خنا جاري الجـريم
وهـــــل من هبــــة تشفــي غليلي .....وتــــبرئنــــي مـــن الجـــرح الأليـم
فـــلا الهــــبات إلا مــن جــــــــواد ..... ومـــــا مـــن وابل من غير غـــيم
.................................................. ....................
ألا يــــانفـــس لا يـــــغررك عيــش ..... لـــــذيـذ بــــعـــده دوق القــــــتيم
وعــــــفي عن هو دنـــيا الدنـــــايا ..... وفـــــي حـــــب أبن عبدالله هـيمي
لعــــــلك إن تبـــــعث هداه تحضـي ..... بفـــــوز مــــن لـــــــدن رب رحيم
رأيــــــت مقـــــارنة السفهاء سفهاً ..... يجــــــر المـــــرء للــــرتع الوخيم
بـــــــصـحبة مــاجد المـــرء يعـــلو ..... ويســــفل مـــن مقـــــرنة اللئـــيم
ورب لبـــيب قــــوم ســــفـــــهــوه ..... وأصــــــــفوا الــــود جهـلاً للعديم
- - - - - - - - - - - - - - - - -
القائل //// أسعد الجابري



التعليق