السبت 09 ذو القعدة 1423العدد 12622 السنة 38
الفقر يهدِّد أهالي العارضة وجبال العبادل في جازان
الفقر يهدِّد أهالي العارضة وجبال العبادل في جازان
جازان تحقيق وتصوير احمد حسن الفيفي
جولة "الرياض" في هذا التحقيق في محافظة العارضة وجبالها خاصة جبل العبادل للوقوف على حالات الفقر التي يعيشون فيها بعيدين عن الاعلام والجمعيات الخيرية ومكاتب الظمآن الاجتماعي ومحافظة العارضة كما هو معروف سابقاً هي التي اكتشفت فيها مرض حمى الوادي المتصدع المعروف الذي اصبح كابوساً يهدد المواطنين بين فترة وأخرى والذي تم القضاء عليه بفضل الجهود الجبارة التي بذلتها الدولة في سبيل تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين ومكافحة ذلك المرض الخطير الذي قضى على بعض الاسر في المحافظة وفي بعض القرى والهجر الاخرى ومنذ ذلك اليوم الى وقتنا هذا والمواطنون ينتظرون رفع الحظر على استيراد المواشي من المنطقة واسواقها الا ان ذلك لم يحدث ومازال تسويق المواشي من المنطقة واسواقها الا ان ذلك لم يحدث ومازال تسويق المواشي الى خارج المنطقة ممنوعاً وهذا الأمر هو ما وضع الاهالي في موقف محرج خاصة وهم يعتمدون اعتماداً كلياً بعد الله على تربية الماشية والاستفادة منها وجبل العبادل الواقع في الجنوب الشرقي لمحافظة العارضة والذي يبعد عنها حوالي 25كم عبر عقبة صعبة رغم رصفها بالاسفلت المؤقت ويعتبر جبل العبادل من الجبال الجميلة.
و"الرياض" ترتقي جبل العبادل لتنقل من هناك بعض حالات الاسر التي تعيش في ذلك الجبل الصعب من الفقر والجوع وصعوبة المعيشة على ارتفاع شاهق.
في البداية قمنا بزيارة اسرة فقيرة في جبل العبادل وسط ظروف صعبة المياه شبه معدومة والنفايات لا أحد ينقلها وعملية الرش قد انتهت بنهاية المتصدع وهي اسرة المواطن يحي جابر يحي البالغ من العمر 70عاماً وله اسرة كبيرة يقول كان عندي من الاغنام 150ومع دخول مرض حمى الوادي المتصدع نفق منها 140ولم يبق معنا سوى 10من الاغنام والخدمات الضرورية غير متوفرة الصحة والبلدية والزراعة لم تمر علينا. وبسؤالنا له هل هو مسجل في الضمان الاجتماعي قال: لقد قمت بالتقدم لمكتب الضمان في جازان لطلب اعطائي نظراً لحالتنا الفقيرة ولعدم وجود مصدر رزق فقالوا ننصحك بالبحث عن عمل مازلت قادراً على ذلك وقمت بمراجعة الادارات الحكومية بالمنطقة لطلب وظيفة فقالو انت كبير في السن ننصحك بالذهاب الى الظمان الاجتماعي بعد ذلك عدت الى منزلي في جبل العبادل وانا اعلم رغم عدم تعليمي ان الحكومة وولاة امرنا لا يبخلون علينا بشيء ولكن بعض المسؤولين القائمين على مباشرة الاعمال لايقومون بواجبهم على الوجه المطلوب اما المشكلة الاخرى التي نعاني منها هي المياه حيث ان وزارة الزراعة وفرعها لم يقم بحفر ابار لنا في هذه الجبال او ايصال المياه الينا حيث اننا نعتمد بعد الله عز وجل على مياه الامطار فقط ولايوجد لدينا وسيلة اخرى ونقوم بحفظ المياه في برك صغيرة مخصصة لذلك وهي موقع لتجمع البعوض الناقلة للأمراض ولا يوجد لدينا مصدر آخر وعدم مقدرتنا على شراء مياه صالحة للشرب لذلك الواقع يحتم علينا الشرب من مياه الامطار الراكدة واملنا من وزارة الزراعة هي القيام بحفر ابار ارتوازية صالحة للشرب وذكر ان ليس لديه دخل على الاطلاق وظروفه قاسية وكانت زراعة الحبوب هي المصدر الوحيد لنا حيث نستفيد من الزراعة ومع تأخر نزول المطر اصبح الوضع صعباً للغاية والمزارع خالية من الزراعة.
والمياه هنا تغير لونها الى اللون الاخضر مما يدل على عدم صلاحيتها ويقومون بشربها مع الماشية الموجودة لديهم وهذه الطريقة من اهم انتشار الامراض لذلك لابد من توعية المواطنين على مثل هذه الامور غير ان صاحب المنزل يقول ان لم نشرب منها فسوف نموت.
والمياه هنا تغير لونها الى اللون الاخضر مما يدل على عدم صلاحيتها ويقومون بشربها مع الماشية الموجودة لديهم وهذه الطريقة من اهم انتشار الامراض لذلك لابد من توعية المواطنين على مثل هذه الامور غير ان صاحب المنزل يقول ان لم نشرب منها فسوف نموت.
وذكر المواطن محمد يحي جابر احد افراد الاسرة المذكورة انه يقوم برعي الماشية يومياً وهو يحمل شهادة الكفاءة المتوسطة وقد تقدم في اكثر من جهة حكومية طلب وظيفة فلم يوفق في ذلك وهو يريد مساعدة والده في هذه الظروف الصعبة غير ان ما باليد حيلة.
وفي الجهة الشرقية من الجبل شاهدنا صعوبة الطريق الترابي الذي تم فتحة على حساب الاهالي حيث ذكر المواطن يحيى على جبران واخوه المواطن حسن علي جبران من جبل العبادل فقالا ان الطرق هي مشكلتنا الوحيدة اضافة الى عدم وجود مدرس في بعض المواقع الهامة من الجبل وذكر ان حالتهم سيئة جداً وهم يحتاجون الى مساعدة وفعلاً تم الاطلاع على اوضاعهم المعيشية وعلى غيرهم بعض الاسر بحاجة الى من يرعاهم والبعض الآخر بحاجة الى منازل سكنية والبعض منهم بحاجة الى الفرش واللبس والغذاء.
وفي محافظة العارضة هناك اسر يحتاجون الى الخدمات الضرورية مثل دخول الكهرباء وفعلاً وصلت الكهرباء اليهم غير انهم لم يجدوا رسوم الدخولية نظراً لحالتهم المتردية.
وفي الجهة الشرقية من الجبل شاهدنا صعوبة الطريق الترابي الذي تم فتحة على حساب الاهالي حيث ذكر المواطن يحيى على جبران واخوه المواطن حسن علي جبران من جبل العبادل فقالا ان الطرق هي مشكلتنا الوحيدة اضافة الى عدم وجود مدرس في بعض المواقع الهامة من الجبل وذكر ان حالتهم سيئة جداً وهم يحتاجون الى مساعدة وفعلاً تم الاطلاع على اوضاعهم المعيشية وعلى غيرهم بعض الاسر بحاجة الى من يرعاهم والبعض الآخر بحاجة الى منازل سكنية والبعض منهم بحاجة الى الفرش واللبس والغذاء.
وفي محافظة العارضة هناك اسر يحتاجون الى الخدمات الضرورية مثل دخول الكهرباء وفعلاً وصلت الكهرباء اليهم غير انهم لم يجدوا رسوم الدخولية نظراً لحالتهم المتردية.






التعليق