أحبها على الانترنت وتواعدا والتقيا.. فمن كانت؟.. زوجته!
--------------------------------------------------------------------------------
أحبها على الانترنت ولم يكن يعلم ان المحادثة عبر الانترنت ستجره الى زوجته الحقيقية "سناء" مع العلم انه كان قد هجرها منذ اشهر لان الحياة بينهما صارت صعبة بسبب المشاجرات التي كانت تقع بينهما أما في الانترنت فكانا مثل قيس وليلى فقد كانت هواية بكر ملحم عقد صداقات من الجنسين عبر برنامج المحادثة من كل بلاد العالم وخاصة بعد ان اصبح وحيدا بدون زوجته وطفله الذي لم يتجاوز من العمر تسعة اشهر الأمر
كانت عند ملحم اوقات فراغ ملأها بهذه الهواية وقادته هوايته الى التعرف على "جميلة" والتي كما وصفت نفسها لبكر بأنها عزباء ومثقفة ومتدينة وهواياتها تتمثل في المطالعة وهي تعيش خارج الأردن ولكنها من مدينة الزرقاء التي يسكن فيها مما جعل بكر يظن انها الفتاة التي كان يحلم بالاقتران بها ومما زاده تعلقا بها مظهرها الجميل الذي وصفته له عبر محادثة الانترنت وأصبح الحب يدخل قلب "جميلة وعدنان " وحسب ما اخبرها بذلك " واستمرا في "التشات " كل يوم ولمدة لا تقل عن ثلاثة اشهر ثم أعلنا لبعضهما عن ان الحب وصل الى مدى لا يستطيعان فيه ان يستغنيا عن بعضهما بعضا واصبحا يتكلمان عن الخطوبة والزواج ويحلمان مثل اي حبيبين بالسعادة التي سيجدانها عندما يقترنان ببعضهما .
وبعد الشهور الثلاثة لم يستطع الطرفان الا ان يتلهفا للقاء بعد ان اخذ الحب بينهما قسطا وفيرا واصبحا لا يستغنيان عن بعضهما فاخبرته جميلة انها قادمة للاردن وللزرقاء تحديدا واتفقا على ان يلتقيا في مكان عام على الشارع السريع بين عمان والزرقاء واشترطت جميلة ان ترافقها شقيقتها لان عائلتها محافظة فوافق "عدنان" وتم تبادل اوصاف الثياب التي سيلبسانها حتى يعرفا بعضهما.
وانتظر الحبيبان حلول اليوم الموعود بفارغ الصبر فكانت المفاجاة عند اللقاء فبكر"عدنان" الذي احب "جميلة " سناء لم تكن سوى زوجته التي هجرها بعد الشجار وكل احاديث الحب عبر "التشات "والمشاعر الجياشة تحطمت في هذه النقطة فلم يتمالك بكر عند رؤيته زوجته" حبيبة الانترنت" الا ان صرخ : انت طالق , انت طالق , انت طالق وبمثل ما صعق كانت دهشة وصدمة سناء اكبر والتي صرخت كذلك امامه : انت كاذب وأنت طالق ايضا وسقطت على الأرض بعد ان تحطم امامها فارس أحلامها الانترنتي وقد نقلت على اثرها الى اقرب مستشفى غادرته بعد ذلك الى منزل اهلها.
ويقول بكر بعد الحادثة "كانت رؤيتي لزوجتي مفاجأة فلم استطع معها ان اتصرف بصورة سليمة وطلقتها بدون وعي ولكنني بنفس الوقت اكتشفت انني وسناء اتجهنا الى الكذب في الانترنت لملء فراغنا واننا لا نعرف معنى الحياة الزوجية والخاسر الوحيد من كل ذلك طفلنا الذي سيعيش متنقلا بيننا ."
ماذا نستنتج من هذه القصة حول الحب على الانترنت؟
--------------------------------------------------------------------------------
أحبها على الانترنت ولم يكن يعلم ان المحادثة عبر الانترنت ستجره الى زوجته الحقيقية "سناء" مع العلم انه كان قد هجرها منذ اشهر لان الحياة بينهما صارت صعبة بسبب المشاجرات التي كانت تقع بينهما أما في الانترنت فكانا مثل قيس وليلى فقد كانت هواية بكر ملحم عقد صداقات من الجنسين عبر برنامج المحادثة من كل بلاد العالم وخاصة بعد ان اصبح وحيدا بدون زوجته وطفله الذي لم يتجاوز من العمر تسعة اشهر الأمر
كانت عند ملحم اوقات فراغ ملأها بهذه الهواية وقادته هوايته الى التعرف على "جميلة" والتي كما وصفت نفسها لبكر بأنها عزباء ومثقفة ومتدينة وهواياتها تتمثل في المطالعة وهي تعيش خارج الأردن ولكنها من مدينة الزرقاء التي يسكن فيها مما جعل بكر يظن انها الفتاة التي كان يحلم بالاقتران بها ومما زاده تعلقا بها مظهرها الجميل الذي وصفته له عبر محادثة الانترنت وأصبح الحب يدخل قلب "جميلة وعدنان " وحسب ما اخبرها بذلك " واستمرا في "التشات " كل يوم ولمدة لا تقل عن ثلاثة اشهر ثم أعلنا لبعضهما عن ان الحب وصل الى مدى لا يستطيعان فيه ان يستغنيا عن بعضهما بعضا واصبحا يتكلمان عن الخطوبة والزواج ويحلمان مثل اي حبيبين بالسعادة التي سيجدانها عندما يقترنان ببعضهما .
وبعد الشهور الثلاثة لم يستطع الطرفان الا ان يتلهفا للقاء بعد ان اخذ الحب بينهما قسطا وفيرا واصبحا لا يستغنيان عن بعضهما فاخبرته جميلة انها قادمة للاردن وللزرقاء تحديدا واتفقا على ان يلتقيا في مكان عام على الشارع السريع بين عمان والزرقاء واشترطت جميلة ان ترافقها شقيقتها لان عائلتها محافظة فوافق "عدنان" وتم تبادل اوصاف الثياب التي سيلبسانها حتى يعرفا بعضهما.
وانتظر الحبيبان حلول اليوم الموعود بفارغ الصبر فكانت المفاجاة عند اللقاء فبكر"عدنان" الذي احب "جميلة " سناء لم تكن سوى زوجته التي هجرها بعد الشجار وكل احاديث الحب عبر "التشات "والمشاعر الجياشة تحطمت في هذه النقطة فلم يتمالك بكر عند رؤيته زوجته" حبيبة الانترنت" الا ان صرخ : انت طالق , انت طالق , انت طالق وبمثل ما صعق كانت دهشة وصدمة سناء اكبر والتي صرخت كذلك امامه : انت كاذب وأنت طالق ايضا وسقطت على الأرض بعد ان تحطم امامها فارس أحلامها الانترنتي وقد نقلت على اثرها الى اقرب مستشفى غادرته بعد ذلك الى منزل اهلها.
ويقول بكر بعد الحادثة "كانت رؤيتي لزوجتي مفاجأة فلم استطع معها ان اتصرف بصورة سليمة وطلقتها بدون وعي ولكنني بنفس الوقت اكتشفت انني وسناء اتجهنا الى الكذب في الانترنت لملء فراغنا واننا لا نعرف معنى الحياة الزوجية والخاسر الوحيد من كل ذلك طفلنا الذي سيعيش متنقلا بيننا ."
ماذا نستنتج من هذه القصة حول الحب على الانترنت؟



التعليق