ياراكب من عندنـا جيـب فكسـار
******** تـو الوكالـه نوعـه مورديـنـه
******** تـو الوكالـه نوعـه مورديـنـه
توه جديد ولوحتـه كلهـا أصفـار
********فالفين وخمسه توَهـم عارضينـه
من صنعته غطا على أبوابه غبـار
******** لاشافه الفقـري دعـا الله يعينـه
عليه ( تويوتا ) و مختوم باإشعار
********** جيـبٍ أصيـلٍ ياكثـر راغبيـنـه
إلا لزم خطه كشـح عـال الأنـوار
*********** يكاد يعمـي منهـم امناطحينـه !
شراه منهو ماحسب مال وأخسـار
********* اللي على الطالات جـادت يمينـه
صليب راسٍ همه الطيـب والكـار
**********وعلـى المواقـف دايـمٍ عارفينـه
لادق سلفه تـوَه الجـو باأسفـار
*******عقب الفجر من بعد ماادفاء المكينه
روح يقزَالـدرب والحوطـه يسـار
*********من سرعتـه قـام يتزايـد حنينـه
روَح عسى الرحمن يكفيه الأخطـار
********* وعطـاه نمـره يومنـا مرسلينـه
عطـاه ولا قـرَت بشوفـه أنظـار
********* خـلا النبيـر يعَـد مافـي كنينـه
ينصاء ديار العز وديـار الأخيـار
********** دارٍ مـع الأمجـاد دايـم قريـنـه
دار الصباح الفخر وافين الأشبـار
******** صار الوفاء شعبٍ وهـم حاكمينـه
اللي لهم في الطيب صولات وأدوار
*********وكل الثناء مـن طيبهـم كاسبينـه
من بعدها منصاه شيـخٍ ومغـوار
********* كنَ المراجـل قبضـةٍ فـي يدينـه
(رباح ...) اللي حكيـمٍ بالأشـوار
********* زبن الدخيل اللـي حياتـه غبينـه
عريب جدٍ له مـع الطيـب معبـار
**********عـزَ الـذي خـلاه يـومٍ عوينـه
عون الضعيف اللي عليه الزمن جار
********* من ضيقته قـام يتجـاذب ونينـه
عزيز نفسٍ يكرم الضيـف والجـار
******** وكل النشامـى مجلسـه داهلينـه
حرٍ تسلسل من شياهيـن وأحـرار
********* عدوهـم بالضيـق هـم لاطمينـه
(عتيبه ) اهل الفخر بالطيب شطَار
********* حريبهـم يـوم اللقـاء هازمينـه
أفعالهم يشهد لها أصغـار وأكبـار
******** و المجد برجـه بالوفـاء رافعينـه
سلم عليه إعـداد همَـال الأمطـار
********* وإعـداد منهـم للحـرم زايرينـه
وإعداد منهو قام صلَـى بالأسحـار
********** يطـلـب الآهٍ دايــمٍ عابديـنـه
هو السند لاشفتنـا الحـظ منهـار
********ولاضاقت الدنيـا وحالـي حزينـه
لاشفت من دنياي حسرات واضرار
******** ماغير (أبوناصـر) لهـا ذاخرينـه
تمَ الكلام اللي نظمته علـى ( آر )
******** يشرح جروحٍ بالحشـاء مستكينـه
وختامهـا منَـي تحيـات وأعـذار
********* إن جاء قصـورٍ علَكـم دامحينـه
وصلاة ربـي عـد ماسايـرٍ سـار
************ علـى نبـيٍ بالـهـدى تابعيـنـه
الشاعرة
********فالفين وخمسه توَهـم عارضينـه
من صنعته غطا على أبوابه غبـار
******** لاشافه الفقـري دعـا الله يعينـه
عليه ( تويوتا ) و مختوم باإشعار
********** جيـبٍ أصيـلٍ ياكثـر راغبيـنـه
إلا لزم خطه كشـح عـال الأنـوار
*********** يكاد يعمـي منهـم امناطحينـه !
شراه منهو ماحسب مال وأخسـار
********* اللي على الطالات جـادت يمينـه
صليب راسٍ همه الطيـب والكـار
**********وعلـى المواقـف دايـمٍ عارفينـه
لادق سلفه تـوَه الجـو باأسفـار
*******عقب الفجر من بعد ماادفاء المكينه
روح يقزَالـدرب والحوطـه يسـار
*********من سرعتـه قـام يتزايـد حنينـه
روَح عسى الرحمن يكفيه الأخطـار
********* وعطـاه نمـره يومنـا مرسلينـه
عطـاه ولا قـرَت بشوفـه أنظـار
********* خـلا النبيـر يعَـد مافـي كنينـه
ينصاء ديار العز وديـار الأخيـار
********** دارٍ مـع الأمجـاد دايـم قريـنـه
دار الصباح الفخر وافين الأشبـار
******** صار الوفاء شعبٍ وهـم حاكمينـه
اللي لهم في الطيب صولات وأدوار
*********وكل الثناء مـن طيبهـم كاسبينـه
من بعدها منصاه شيـخٍ ومغـوار
********* كنَ المراجـل قبضـةٍ فـي يدينـه
(رباح ...) اللي حكيـمٍ بالأشـوار
********* زبن الدخيل اللـي حياتـه غبينـه
عريب جدٍ له مـع الطيـب معبـار
**********عـزَ الـذي خـلاه يـومٍ عوينـه
عون الضعيف اللي عليه الزمن جار
********* من ضيقته قـام يتجـاذب ونينـه
عزيز نفسٍ يكرم الضيـف والجـار
******** وكل النشامـى مجلسـه داهلينـه
حرٍ تسلسل من شياهيـن وأحـرار
********* عدوهـم بالضيـق هـم لاطمينـه
(عتيبه ) اهل الفخر بالطيب شطَار
********* حريبهـم يـوم اللقـاء هازمينـه
أفعالهم يشهد لها أصغـار وأكبـار
******** و المجد برجـه بالوفـاء رافعينـه
سلم عليه إعـداد همَـال الأمطـار
********* وإعـداد منهـم للحـرم زايرينـه
وإعداد منهو قام صلَـى بالأسحـار
********** يطـلـب الآهٍ دايــمٍ عابديـنـه
هو السند لاشفتنـا الحـظ منهـار
********ولاضاقت الدنيـا وحالـي حزينـه
لاشفت من دنياي حسرات واضرار
******** ماغير (أبوناصـر) لهـا ذاخرينـه
تمَ الكلام اللي نظمته علـى ( آر )
******** يشرح جروحٍ بالحشـاء مستكينـه
وختامهـا منَـي تحيـات وأعـذار
********* إن جاء قصـورٍ علَكـم دامحينـه
وصلاة ربـي عـد ماسايـرٍ سـار
************ علـى نبـيٍ بالـهـدى تابعيـنـه
الشاعرة
النادرة
تهديها
للشيخ رباح بن محمد
تهديها
للشيخ رباح بن محمد






التعليق