تتشرف العارضة بقدومك سيدي ، حينها لن أرحب بك ولن أهلي بك فأنه في عرفنا لا يرحب براعي الدار في داره ،
ولا يهلا بصاحب الديرة في ديرته فأنت أميرها ، وحفيد مؤسسها وراعي هذه الديرة .
أميرنا المحبوب
العارضة تلبس أبها ثيابها لاستقبالك والمهم ليس هذا الثوب الذي ألبسوه إياك في طريق موكبك فقد واصلوا الليل بالنهار لكي ينهونه قبل قدومك استخدموا كل قواهم وشحذوا كل الهمم وكأنه لابد من زيارتك لكي يقوموا بتأدية الأمانات التي أولاها إياهم خادم الحرمين !!!
أميرنا المحبوب
لا تصدق أن هذه الشوارع كانت مرصوفة ، ولا بتلك النظافة ، ولا تصدق أن أولئك العمال يحملون فؤوسهم ومكانسهم على أكتافهم كل صباح لتنظيف الشوارع ، ولا تصدق أن الماء يسمع خريره في كل بيت ، ولا تصدق أن فرق رش الباعوض ، ونواقل المرض ، يهرعون من كل جانب ، وفي وادٍ وشعب يرشون ، ولا تصدق أن كل موظف يجلس خلف مكتبه من الساعة السابعة والنصف ، ويستقبل المراجع بابتسامة عريضة تفتح النفس ، ولا تصدق أن المستشفى بتلك العناية والنظافة ، فوالله أن وضعه لا يفرح العدو ولا يسره فما بالك بالصديق ، ولا تصدق أن كل ما شاهدته كان موجوداً قبل يومين من زيارتك المباركة !!!
* سيدي أنت صاحب القرار فافعل شيئاً لهؤلاء المساكين .
سعد الربح
سعد الربح






التعليق