alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الاختبار الصعب

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الاختبار الصعب



    لم يبق على موعد الامتحانات سوى عدة أيام حين اتفق أربعة من طلاب إحدى الكليات على قضاء يومين أو ثلاثة أيام في منطقة نائية للتنزه والاستمتاع لاعتقادهم أنهم سوف يعودون بذهن صافي قادر على الإجابة على الأسئلة وهناك أغرتهم مناظر الطبيعة الخلابة فتأخروا ووجدوا أنهم لن يتمكنوا من حضور الامتحان الأول ففكروا في حيلة يخلقونها لأستاذهم كي يعيد لهم الامتحان في يوم لاحق وبالفعل زعموا بعد عودتهم أن أحد إطارات سيارتهم أنفجر في طريق العودة ليلا في مكان مظلم وخالي من السكان واضطروا إلى الانتظار لليوم التالي لإصلاح الإطار...و وافق الأستاذ على تأجيل الامتحان لهم .

    وفي اليوم المحدد للامتحان طلب الأستاذ من الطلاب الأربعة أن يجلس كل منهم في زاوية من قاعة الامتحان بحيث لا يستطيع أحدهم رؤية ما يكتبه زميله وفوجئ الأربعة بورقة أسئلة تتضمن الأسئلة التالية :

    أي إطارات السيارة الأربعة أنفجر؟

    كم كانت الساعة وقت حدوث الحادث؟

    من منكم كان يقود السيارة في ذلك الوقت؟

    لقد كانت هذه الأسئله صعبه مع الكذب........!!
    ولوكانوا صادقين لكانت أسهل أسئلة


    منقول
    k:17

  • #2
    مدرس لديه فكر تعليمي وتربوي
    وعاصم لديه ذوق راقي في كلما يضعه في المنتدى
    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

    التعليق


    • #3
      مشكور اخي عاصم

      التعليق


      • #4

        والله صعبه علي كل من سلك طريق الكذب والدجل

        مشكور عزيزي

        نكته X حكمة


        التعليق


        • #5
          محمد اليحيى
          والقاسمي
          وأيضاً Aramco

          أشكركم جميعاً .

          التعليق


          • #6
            عصام من ناحية صعبه فهي صعبه عليهم؟ لكن الضاهر استاذهم المحقق كونان المتحري الذكي هههههههههههههههههههههههههههههههه

            التعليق


            • #7
              ههههههههههههه قسم بالله ادبهم ادب راسبين على طول

              التعليق


              • #8
                صعب السؤال
                Otaifi

                مشكورين للمرور .

                التعليق


                • #9
                  هههههههههههههههههههههه
                  أحسنت يا أبا عبد الله .
                  هذا اختبارٌ سهلٌ صعب .
                  لكن أتوقع أنهم ما داموا قادرين على الكذب ربما يفكرون في حل تتفق فيه إجاباتهم .
                  ذكرني هذا الموقف بأحد القصاصين بالكذب قال في جامع بغداد: حدثني يحيى بن معين وأحمد بن حنبل بكذا ...
                  وهما حاضران في الجامع ينظر أحدهما إلى الآخر ويقول: هل حدثته فيقول: لا والله ولا أعرفه .
                  فلما فرغ ذهب إليه يحيى وقال: أنا يحيى بن معين وهذا أحمد بن حنبل متى حدثناك بهذا؟
                  فقال: ما رأيت أغبى منكما وقد كنت أسمع أنه لا يوجد أغبى منكما فتبينتُ الآن، يعني: لا يوجد في الدنيا إلا أنتما، لقد حدثت عن 17 أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين !!
                  فوضع أحمد بن حنبل كمه على فمه وقال ليحيى: هيا نذهب .
                  ذكر ذلك الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد) الذي قال عنه أحدهم: ليت الخطيب ذكرني في تاريخه ولو في الكذابين .
                  هههههههههههه .

                  التعليق


                  • #10
                    لا يمكن أن يتفقوا يا شيخ جبران
                    إلا لو كانوا صادقين
                    طريق الحق واحد مستقيم والباطل شعب متفرقة .
                    إضافتك زادت الموضوع قيمة وحكمة .

                    التعليق


                    • #11




                      استاذي الفاضل,,,,

                      شدني,,العنوان ((الإختبار الصعب )) ودائما أقول العنوان جوهرة الموضوع

                      فكم من إختبار نقف أمامهُ,,,

                      وكم من لحظات صعبة نعيشها في لحظة الإختبار

                      ويبقى الصدق,,و الإخلاص,,,النور الذي يبدد ظلام كل الصعوبات,,,

                      استاذي,,,

                      حكمة نجدها ,,,في سطور قصتك الشيقة,,,

                      وتعبر عن عمق صاحبها عندما يريد,,,الإختيار

                      شدني دمج الحكمة بـ طرافة الموقف,,,

                      وفقك الله,,,,واسعدك


                      تقبل مروري,,,,,وتقديري
                      [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                      التعليق


                      • #12
                        شدني ويشدني دائماً أسلوبك العذب
                        وكلامك المعسل يا الأحرف المسافرة
                        تبدأين ردك بباقةٍ فواحة من الورد
                        وتضمنينه الثناء العاطر
                        وتختمين بالدعاء .
                        شكراً لك أيتها الأحرف
                        ولا حرمنا الله أبداعك .

                        التعليق


                        • #13
                          ما شاء الله يا عاصم ،
                          هذه القصة طريفة ، لكنها تموج بالحكمة و الفائدة .

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                            ما شاء الله يا عاصم ،
                            هذه القصة طريفة ، لكنها تموج بالحكمة و الفائدة .
                            نعم صحيح صدقت يا نايف رحمك الله .

                            التعليق

                            KJA_adsense_ad6

                            Collapse
                            جاري التنفيذ...
                            X