رجالات الدعوة , ورجال الأمن هم سبب ضياع شباب العارضة
الأسباب:
1. رجالات الدعوة:
· تخلى القائمين بالدعوة في المحافظة عن الدعوة في العارضة(قلب المدينة)..بل أستطيع الجزم بأن المحاضرات التي أقيمت في مساجد العارضة خلال الثلاث سنوات الماضيات أقل من عشر بكثير ( طبعا ما حسبت الإعلانات التجارية-محاضرة ثم لا يأتي الشيخ) ألا ترون في هذا سبب ضياع للشباب ( شباب بلا دعوة)
· العارضة(قلب المدينة) لا يوجد فيها ولا حلقة تحفيظ القران واحدة (و ليعد المشرفين على هذه الحلقات جوابا لأسئلة شباب العارضة يوم القيامة.وسؤالي خاصة (يارب أسألهم هل قاموا بحقنا من تعليمنا كتاب الله الذي ينهانا عن المنكر ويأمرنا بالمعروف)
... والذي يقول إن شباب العارضة ما يحضرون يعذرني إن قلت له (لم تصدق) قبل تسع سنوات كان هناك حلقة تحفيظ قام بها أحد المشايخ المعروفين وكان الإعلان عن هذه الحلقة في كل أنحاء المدينة فبلغ الحضور في أول يوم ما يزيد عن الأربعين واليوم الثاني وصل قرابة الستين طالب وكانت في الجامع الكير...(شيخ واحد لديه الكثير من الالتزامات هو سبب وفاة الحلقة).أما الحليقات التي كان يقوم بها فاعل خير معروف كان الإعلان عنها ه ومن قبلنا نحن فتيان الحلقة آن ذاك
· بالله عليكم مخيمات بحجم تلك التي ضيفها الأب الشيخ أحمد الحواشي ,,,هل جبال العارضة مكان مناسب لها بالله عليكم من سيكون الحضور ( لن أسرد هنا أسماء الحضور لأن الكل يعرفها ولو لم يحضر)
(يا دعاة الأقربون أولى بالمعروف ) عذرا !!! هذا ينطبق على من يقوم بالدعوة بنفسه و بماله, أما نظام الدولة فمن هم في الضلالة أولى بالدعوة..
· أين أنتم عن الشباب في المدارس ...
2.البلدية
· نظام أظنه في كل المحافظات البقالات تغلق الساعة 11,30 لكن في العارضة تبقى مفتوحة إلي 2ص أين الرقابة من البلدية,طبعا تشكل هذه البقالات بيئة جيده لتكتل الشباب ليلا خاصة أنها تزودهم بما يشاءون من دخان ومواد الشيشة ( جراك معسل ) وغيرها مما قد يكون أضر....
· بعض البقالات تبيع الدخان بالريالات طبعا أنتم لا تعرفون أن %70 من فتيان العارضة أصبحوا مدخنين والسبب أن أصحاب البقالات سهلوا لهم مسألة الشراء (ثلاث بريال) المسألة ممنوعة من الحكومة لكن البلدية لا أدري هل هي تعلم ولا تطبق أم أنها لا تعلم وكلاهما كبير .
(في أبي عريش رجل هيئة أرسل ولد البقالة وقله أشتري بريال دخن ,ذهب الولد وعاد بالدخان بعدها دخل رجل الهيئة البقالة وضرب العامل ثم أصعده سيارة الهيئة ليلقى جزاءه الرادع ,,عرضت المسألة على رجل هيئة (من باب ان هذا الفعل من السعي في الأرض بالفساد )فقال بعد شكره لي يا ولدي هذا شغل البلدية فقلت في نفسي شكرا لمن سماكم شركة صلوا))
· الأهم في نظري تلك المباني التي تنتشر في أنحاء العارضة والتي لم يغلق أبوابها إي الدخول اليها سهلا وهي بعيدة عن الرقابة( لعلكم فهمتم قصدي من الدخول إليها) .. وأخص ذلك المبنى في حي الجامع غرب مدرسة البنات سابقا والذي يعود لأغنى رجل في العارضة والذي أصبح وكرا لكل البلاء والخناء وممارسة الرذيلة
ككل المدن ..المباني الغير مأهولة يجب إغلاق كل أبوابها ونوافذها .
لا أدري هل البلدية تعلم ولا تطبق أم أنها لا تعلم وكلاهما كبير.المهم نريد منها تفعيل القرار عاجلا
3.رجال الأمن (الشرطة)
·أين رجال الشرطة عن الأماكن المشبوههة لماذا لا يكثفوا دورياتهم هناك خاصة أن المسألة وصلت إلى سكر وخمر وأعراض والحي الأكثر تضررا هو حي الجامع وحيث سكن زعامات الضياع في العارضة
·لا يوجد أي تعاون بين رجال الأمن ورجالات الدعوة وبين بعض الشباب العارضة المهتدي والعارفين بمثل هذه المشاكل
·في الماضي كنت أسمع بأن كل من يوجد ليلا يعاقب بل وكان الشباب بهذه الحجة لا يستطيعون التجول ليلا لماذا لا يعاود تفعيل هذا النظام الذي حفظ الشباب سنين من الزمن.
في الختام لا أريد أن تذهب هذه الرسالة أدراج الرياح , بل أن تصل الرسائل إلى المعنيين بالأمر لاتخاذ اللازم وليعلم الجميع أننا أن لم نقف صفا واحدا في وجه هذا المنكر ستجدون أنفسكم في يوم ما لا تأمنون على أبنائكم حتى في الذهاب إلى المسجد ...
أشكر الجميع وخاصة من قرأ الرسالة كاملة بقلب المسئول والمحاسب... أتمنى أن تصل الرسائل الثلاث إلى المسولين
محبكم جريح الأمة : moh50-50@hotmail.com
في السنوات الثلاث الأخيرة تعرض شباب العارضة إلى انتكاسة (أخلاقيا ودينيا) فضيعة لا ينبغي أن نقف مكتوفي الأيدي تجاهها..
ثلاث سنوات حولت أبناء العارضة من أسوياء إلى أهل مسكرات ومخدرات وسلوكيات أخلاقية مخالفة , كنت أسمع عنها في بعض الأشرطة فأظنها نسج من خيال , بل الشيء المحال ,من سرقة للأهل ,عقوق وصل لضرب الوالدين ,جر المنحرف أخوه لنفس الطريق.....
الذي أريد أن أقوله أن حياة شباب العارضة أصبحت لا تطاق ، بل حتى أهلها أصبحوا لا يأمنون على أبناءهم هل يعودون من المدرسة سالمين ...
1. رجالات الدعوة:
· تخلى القائمين بالدعوة في المحافظة عن الدعوة في العارضة(قلب المدينة)..بل أستطيع الجزم بأن المحاضرات التي أقيمت في مساجد العارضة خلال الثلاث سنوات الماضيات أقل من عشر بكثير ( طبعا ما حسبت الإعلانات التجارية-محاضرة ثم لا يأتي الشيخ) ألا ترون في هذا سبب ضياع للشباب ( شباب بلا دعوة)
· العارضة(قلب المدينة) لا يوجد فيها ولا حلقة تحفيظ القران واحدة (و ليعد المشرفين على هذه الحلقات جوابا لأسئلة شباب العارضة يوم القيامة.وسؤالي خاصة (يارب أسألهم هل قاموا بحقنا من تعليمنا كتاب الله الذي ينهانا عن المنكر ويأمرنا بالمعروف)
... والذي يقول إن شباب العارضة ما يحضرون يعذرني إن قلت له (لم تصدق) قبل تسع سنوات كان هناك حلقة تحفيظ قام بها أحد المشايخ المعروفين وكان الإعلان عن هذه الحلقة في كل أنحاء المدينة فبلغ الحضور في أول يوم ما يزيد عن الأربعين واليوم الثاني وصل قرابة الستين طالب وكانت في الجامع الكير...(شيخ واحد لديه الكثير من الالتزامات هو سبب وفاة الحلقة).أما الحليقات التي كان يقوم بها فاعل خير معروف كان الإعلان عنها ه ومن قبلنا نحن فتيان الحلقة آن ذاك
· بالله عليكم مخيمات بحجم تلك التي ضيفها الأب الشيخ أحمد الحواشي ,,,هل جبال العارضة مكان مناسب لها بالله عليكم من سيكون الحضور ( لن أسرد هنا أسماء الحضور لأن الكل يعرفها ولو لم يحضر)
(يا دعاة الأقربون أولى بالمعروف ) عذرا !!! هذا ينطبق على من يقوم بالدعوة بنفسه و بماله, أما نظام الدولة فمن هم في الضلالة أولى بالدعوة..
· أين أنتم عن الشباب في المدارس ...
2.البلدية
· نظام أظنه في كل المحافظات البقالات تغلق الساعة 11,30 لكن في العارضة تبقى مفتوحة إلي 2ص أين الرقابة من البلدية,طبعا تشكل هذه البقالات بيئة جيده لتكتل الشباب ليلا خاصة أنها تزودهم بما يشاءون من دخان ومواد الشيشة ( جراك معسل ) وغيرها مما قد يكون أضر....
· بعض البقالات تبيع الدخان بالريالات طبعا أنتم لا تعرفون أن %70 من فتيان العارضة أصبحوا مدخنين والسبب أن أصحاب البقالات سهلوا لهم مسألة الشراء (ثلاث بريال) المسألة ممنوعة من الحكومة لكن البلدية لا أدري هل هي تعلم ولا تطبق أم أنها لا تعلم وكلاهما كبير .
(في أبي عريش رجل هيئة أرسل ولد البقالة وقله أشتري بريال دخن ,ذهب الولد وعاد بالدخان بعدها دخل رجل الهيئة البقالة وضرب العامل ثم أصعده سيارة الهيئة ليلقى جزاءه الرادع ,,عرضت المسألة على رجل هيئة (من باب ان هذا الفعل من السعي في الأرض بالفساد )فقال بعد شكره لي يا ولدي هذا شغل البلدية فقلت في نفسي شكرا لمن سماكم شركة صلوا))
· الأهم في نظري تلك المباني التي تنتشر في أنحاء العارضة والتي لم يغلق أبوابها إي الدخول اليها سهلا وهي بعيدة عن الرقابة( لعلكم فهمتم قصدي من الدخول إليها) .. وأخص ذلك المبنى في حي الجامع غرب مدرسة البنات سابقا والذي يعود لأغنى رجل في العارضة والذي أصبح وكرا لكل البلاء والخناء وممارسة الرذيلة
ككل المدن ..المباني الغير مأهولة يجب إغلاق كل أبوابها ونوافذها .
لا أدري هل البلدية تعلم ولا تطبق أم أنها لا تعلم وكلاهما كبير.المهم نريد منها تفعيل القرار عاجلا
3.رجال الأمن (الشرطة)
·أين رجال الشرطة عن الأماكن المشبوههة لماذا لا يكثفوا دورياتهم هناك خاصة أن المسألة وصلت إلى سكر وخمر وأعراض والحي الأكثر تضررا هو حي الجامع وحيث سكن زعامات الضياع في العارضة
·لا يوجد أي تعاون بين رجال الأمن ورجالات الدعوة وبين بعض الشباب العارضة المهتدي والعارفين بمثل هذه المشاكل
·في الماضي كنت أسمع بأن كل من يوجد ليلا يعاقب بل وكان الشباب بهذه الحجة لا يستطيعون التجول ليلا لماذا لا يعاود تفعيل هذا النظام الذي حفظ الشباب سنين من الزمن.
في الختام لا أريد أن تذهب هذه الرسالة أدراج الرياح , بل أن تصل الرسائل إلى المعنيين بالأمر لاتخاذ اللازم وليعلم الجميع أننا أن لم نقف صفا واحدا في وجه هذا المنكر ستجدون أنفسكم في يوم ما لا تأمنون على أبنائكم حتى في الذهاب إلى المسجد ...
أشكر الجميع وخاصة من قرأ الرسالة كاملة بقلب المسئول والمحاسب... أتمنى أن تصل الرسائل الثلاث إلى المسولين
محبكم جريح الأمة : moh50-50@hotmail.com











التعليق