alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

بين الرصافة ِ ، والجسر

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • بين الرصافة ِ ، والجسر

    إلى ( ميسوبوتاميا ) :

    عفواً ، فليس فينا من يهوى الغرق رغم غرقنا في الوحل !






    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


    رأيت المها تعاقرُ جرحاً

    أذاب الحجر


    فسالت لها أدمعي ، وجاوز

    دمعي إليها النهر


    لماذا وكيف وعم ّ دهى

    شحوب ُ ُ نزيف ُ ُ ، وهذا

    الكدر ؟


    فجاست بعين المها دمعة ُ ُ

    تــــُخـــَبـــــِر ُ أن العراق َ

    انتحـــــــــــــــــــر .
    %%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%



    أتاني من المربد ِ نفح ٌ ٌ

    أليـــــــــــــــــــم


    أتاني لينعي ّ رسم الذكور


    ويطر ق باب النساء مليـــّاً

    لأن الرجولة َ كانت قديم

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    وقفت ُ على النهر

    أرجو الرصافة ،،،

    وأطلب ُ جسراً لتلك

    العمامة

    ولكن تثاقلت ُ لمـــّا رأيت

    حقيراً أطاح َ بمعنى الإمامة .

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


    &&&&&&&&&&&&


    الطفل القادم من زمنٍ



    زمن الإشراق المتحرر
















    يتلاشى


    الضوء


    إذا دلفت قدماه


    لزمني المتحجر



    يا طفلاًقد نادى ماما



    أو صرخ بصوتٍ يا بابا



    ستشب بعصرٍ ممجوجٍٍ


    لا يعرف غير


    المستعمر


    ستشب وترفض أيامك

    وتواجه حتماً أقدارك

    وتعود بوجهٍ

    مستنكر

    يا طفلاً في أرض عراقي

    ستظل صغيراً يا ولدي

    مادام القهر هو
    الأكبر






  • #2
    حسبنا الله ونعم الوكيل كم وصل بنا الضعف وتشتت بعد ان ابتعدنا عن مصدر قوتنا ---- مواقف يندى لها الجبين ولكن لا نملك الى ندعو الله سبحانه وتعالى ان يلم شتات المسلمين وان يوحد كلمتهم ويرفع رايتهمم انه سميع مجيب-------- بارك الله فيك اخي علي عياشي وكتب لك هذه التذكره في موازين حسناتك

    التعليق


    • #3
      حي الرصافة والجسر ببغدا يسرح فيها أحفاد القردة والخنازير ، وأحفاد بن العلقمي
      عليهم من الله مايستحقون ، ونحن لم نحرك ساكن .
      على العموم شكراً للأخ علي عياشي الذي هيج الشجون لأيام المجد ، ولا بد أن يأتي يوم يعود فيه ذلك المجد لدار السلام وإليك قصة القصيدة التي تعد من كنوز الشعر العربي : عيون المها بين الرصافة والجسرعيون المها بين الرصافة والجسر
      جلبن الهوي من حيث أدري ولا أدري
      أعدن لي الشوق القديم ولم أكن
      سلوت ولكن زدن جمرا علي جمر
      سلمن وأسلمن القلوب كأنما
      تشك بأطراف المثقفة السمر
      وقلن لنا نحن الأهلة إنما
      تضيء لمن يسري بليل ولا تقري
      فلا بذل إلا ما تزود ناظر
      ولا وصل إلا بالخيال الذي يسري
      أزحن رسيس القلب عن مستقره
      وألهبن ما بين الجوانح والصدر
      فلو قبل أن يبدو المشيب بدأنني
      بيأس مبين أو جنحن إلي الغدر
      ولكنه أودي الشباب وإنما
      تصاد المها بين الشبيبة والوفر
      أما ومشيب راعهن لربما
      غمزن بنانا بين سحر إلي نحر
      ويتنا علي رغم الوشاة كأننا
      خليطان من ماء الغمامة والخمر
      فإن حلن أو أنكرن عهدا عهدنه
      فغير بديع للغواني ولا نكر
      خليلي ما أحلي الهوي وأمره
      وأعرفني بالحلو منه وبالمر
      كفي بالهوي شغلا وبالشيب زاجراً
      لو أن الهوي مما ينهنه بالزجر
      بما بيننا من حرمة هل علمتما
      أرق من الشكوي وأقسي من الهجر
      وافضح من عين المحب لسره
      ولا سيما إن اطلقت عبرة تجري
      وما أنس م الأشياء لا أنس قولها
      لجارتها: ما أولع الحب بالحر
      فقالت لها الأخري: فما لصديقنا
      معني وهل في قتله لك من عذر
      صليه لعل الوصل يحييه واعلمي
      بأن أسير الحب في أعظم الأسر
      فقالت أذود الناس عنه وقلما
      يطيب الهوي إلا لمنهتك الستر
      وأيقنتا أن قد سمعت فقالتا
      من الطارق المصغي إلينا وما ندري
      فقلت فتي إن شئتما كتم الهوي
      وإلا فخلاع الأعنة والعذر
      علي أنه يشكو ظلوما وبخلها
      عليه بتسليم البشاشة والبشر
      فقالت: هجينا، قلت: قد كان بعض ما ذكرت لعل الشر يدفع بالشر
      فقالت: كأني بالقوافي سوائراً
      يردن بنا مصرا ويصدرن عن مصر
      فقلت: أسأت الظن بي لست شاعراً
      وإن كان أحيانا يجيش به صدري
      صلي واسألي من شئت يخبرك أنني
      على كل حال نعم مستودع السر
      وما أنا ممن سار بالشعر ذكره
      ولكن أشعاري يسيرها ذكري
      وللشعر اتباع كثير ولم أكن
      له تابعا في حال عسر ولا يسر
      ولكن إحسان الخليفة جعفر
      دعاني إلي ما قلت فيه من الشعر
      فسار مسير الشمس في كل بلدة
      وهب هبوب الريح في البر والبحر
      ولو جل عن شكر الصنيعة منعم
      لجل أمير المؤمنين عن الشكر
      ومن قال إن البحر والقطر أشبها
      نداه فقد أثني علي البحر والقطر
      علي بن الجهم
      هذه القصيدة
      علي بن الجهم مبدع هذه القصيدة الرائعة ولد في بغداد سنة 188 هجرية، وقتل سنة 249 هجرية عندما أغار عليه قطاع طريق، وهو في طريقه من حلب الي بغداد، وهو من قريش، لكنه ولد في بغداد - كما ذكرت - وقد درس الفلسفة وعلم الكلام وكان يهاجم المعتزلة ويجادل الزنادقة، وقد حظي بمكانة كبيرة عن بعض الخلفاء العباسيين، وعظمت منزلته عند الخليفة المتوكل.
      وعلي الرغم من ان هذه القصيدة الرائعة قيلت أساسا في مديح الخليفة المتوكل إلا أن روعتها في وصف سحر بغداد في ذلك الزمان جعلها من القصائد الشهيرة، وإذ نقدمها اليوم فإننا - في نفس الوقت - نتحسر علي ما يجري في بغداد، كما تذكرنا فرق الموت الآن بقطاع الطريق الذين قتلوا الشاعر المبدع قبل أن يصل الي بغداد، والقصيدة من بحر الطويل فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن .
      الضمير : صوت يقول لنا أن هناك من يرانا .
      الحكمة : أن تمنع الآخرين من إكتشاف حماقتك .

      التعليق


      • #4
        تعديل بسيط
        حي الرصافة والجسر ببغداد يسرح فيها أحفاد القردة والخنازير ، وأحفاد بن العلقمي
        عليهم من الله مايستحقون ، ونحن لم نحرك ساكن .
        على العموم شكراً للأخ علي عياشي الذي هيج الشجون لأيام المجد ، ولا بد أن يأتي يوم يعود فيه ذلك المجد لدار السلام وإليك قصة القصيدة التي تعد من كنوز الشعر العربي :

        عيون المها بين الرصافة والجسر

        عيون المها بين الرصافة والجسر
        جلبن الهوي من حيث أدري ولا أدري
        أعدن لي الشوق القديم ولم أكن
        سلوت ولكن زدن جمرا علي جمر
        سلمن وأسلمن القلوب كأنما
        تشك بأطراف المثقفة السمر
        وقلن لنا نحن الأهلة إنما
        تضيء لمن يسري بليل ولا تقري
        فلا بذل إلا ما تزود ناظر
        ولا وصل إلا بالخيال الذي يسري
        أزحن رسيس القلب عن مستقره
        وألهبن ما بين الجوانح والصدر
        فلو قبل أن يبدو المشيب بدأنني
        بيأس مبين أو جنحن إلي الغدر
        ولكنه أودي الشباب وإنما
        تصاد المها بين الشبيبة والوفر
        أما ومشيب راعهن لربما
        غمزن بنانا بين سحر إلي نحر
        ويتنا علي رغم الوشاة كأننا
        خليطان من ماء الغمامة والخمر
        فإن حلن أو أنكرن عهدا عهدنه
        فغير بديع للغواني ولا نكر
        خليلي ما أحلي الهوي وأمره
        وأعرفني بالحلو منه وبالمر
        كفي بالهوي شغلا وبالشيب زاجراً
        لو أن الهوي مما ينهنه بالزجر
        بما بيننا من حرمة هل علمتما
        أرق من الشكوي وأقسي من الهجر
        وافضح من عين المحب لسره
        ولا سيما إن اطلقت عبرة تجري
        وما أنس م الأشياء لا أنس قولها
        لجارتها: ما أولع الحب بالحر
        فقالت لها الأخري: فما لصديقنا
        معني وهل في قتله لك من عذر
        صليه لعل الوصل يحييه واعلمي
        بأن أسير الحب في أعظم الأسر
        فقالت أذود الناس عنه وقلما
        يطيب الهوي إلا لمنهتك الستر
        وأيقنتا أن قد سمعت فقالتا
        من الطارق المصغي إلينا وما ندري
        فقلت فتي إن شئتما كتم الهوي
        وإلا فخلاع الأعنة والعذر
        علي أنه يشكو ظلوما وبخلها
        عليه بتسليم البشاشة والبشر
        فقالت: هجينا، قلت: قد كان بعض ما ذكرت لعل الشر يدفع بالشر
        فقالت: كأني بالقوافي سوائراً
        يردن بنا مصرا ويصدرن عن مصر
        فقلت: أسأت الظن بي لست شاعراً
        وإن كان أحيانا يجيش به صدري
        صلي واسألي من شئت يخبرك أنني
        على كل حال نعم مستودع السر
        وما أنا ممن سار بالشعر ذكره
        ولكن أشعاري يسيرها ذكري
        وللشعر اتباع كثير ولم أكن
        له تابعا في حال عسر ولا يسر
        ولكن إحسان الخليفة جعفر
        دعاني إلي ما قلت فيه من الشعر
        فسار مسير الشمس في كل بلدة
        وهب هبوب الريح في البر والبحر
        ولو جل عن شكر الصنيعة منعم
        لجل أمير المؤمنين عن الشكر
        ومن قال إن البحر والقطر أشبها
        نداه فقد أثني علي البحر والقطر
        علي بن الجهم
        هذه القصيدة
        علي بن الجهم مبدع هذه القصيدة الرائعة ولد في بغداد سنة 188 هجرية، وقتل سنة 249 هجرية عندما أغار عليه قطاع طريق، وهو في طريقه من حلب الي بغداد، وهو من قريش، لكنه ولد في بغداد - كما ذكرت - وقد درس الفلسفة وعلم الكلام وكان يهاجم المعتزلة ويجادل الزنادقة، وقد حظي بمكانة كبيرة عن بعض الخلفاء العباسيين، وعظمت منزلته عند الخليفة المتوكل.
        وعلي الرغم من ان هذه القصيدة الرائعة قيلت أساسا في مديح الخليفة المتوكل إلا أن روعتها في وصف سحر بغداد في ذلك الزمان جعلها من القصائد الشهيرة، وإذ نقدمها اليوم فإننا - في نفس الوقت - نتحسر علي ما يجري في بغداد، كما تذكرنا فرق الموت الآن بقطاع الطريق الذين قتلوا الشاعر المبدع قبل أن يصل الي بغداد، والقصيدة من بحر الطويل فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن .
        الضمير : صوت يقول لنا أن هناك من يرانا .
        الحكمة : أن تمنع الآخرين من إكتشاف حماقتك .

        التعليق


        • #5
          أستاذي الفاضل علي العياشي كأني أرى كلماتك الجريحة تنزف دماً وألماً
          كأني ألامس روحك الشفافة لأجدها تحترق من حال الأمة
          كأني أسمع أنين قلبك المفعم بالانسانيه
          كأني أرى حال وجدانك يصرخ الى متى ..؟
          الى متى تنطوي الأمة تحت راية الحزن .. بل تحت راية الانكسار
          عبرت كلماتك كل المحيطات ابداع في وصف الظلم والقهر
          كلمات خرجت من قلبك لنقرأها بقلوبنا
          شعور واحساس فاق كل التصورات

          وقد صدق من قال :-
          أنىَ اتجهت الى الاسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
          كم سيرتنا يدٌ كنا نسيـــــــــرها *** وبات يحكمنا شعبٌ حكمنــــاه
          نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
          كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

          التعليق


          • #6
            هو رامي أو محمَّد
            هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد
            هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارةْ
            هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَةْ
            هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارة
            هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارة
            هم جميعاً جيلنا الشامخُ.
            أطفالُ الحجارَة ْ
            لو سألناهم لقالوا:
            ما الشهيدُ الحرُّ.
            إلا جَذوَةٌ تُوقِِدُ نارَ العزمِ.
            والرَّأيِ المسدَّد
            ما الشهيد الحرُّ إلاَّ.
            شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ.
            والحسِّ المجمَّد
            ما الشهيد الحرُّ إلاَّ.
            رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد
            ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ.
            وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد
            ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ.
            فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد
            ما الشهيدُ الحُرُّ إلا.
            روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد
            أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا.
            إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد
            نحن لم نُقتل.
            ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد
            نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا
            فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد
            طلِّقوا أوهامكم.
            إنَّا نرى الغايةَ أبعَد
            هو رامي أو محمَّد
            هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد


            ربَّما تختلف الأسماءُ لكن
            هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد.


            ---------------------------
            اخي علي العياشي لله درك ودر ذلك الشاعر

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ابو شلاخ البرمائي
              حسبنا الله ونعم الوكيل كم وصل بنا الضعف وتشتت بعد ان ابتعدنا عن مصدر قوتنا ---- مواقف يندى لها الجبين ولكن لا نملك الى ندعو الله سبحانه وتعالى ان يلم شتات المسلمين وان يوحد كلمتهم ويرفع رايتهمم انه سميع مجيب-------- بارك الله فيك اخي علي عياشي وكتب لك هذه التذكره في موازين حسناتك
              أبو شلاخ

              يومنا قادم ، لكن قد يأنف من لغيرنا .

              شكراً لك .

              التعليق


              • #8
                الأخ سعد الرابح

                شكراً على معلوماتك القيمة ، وتوضيحك .

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد اليحيى
                  أستاذي الفاضل علي العياشي كأني أرى كلماتك الجريحة تنزف دماً وألماً

                  كأني ألامس روحك الشفافة لأجدها تحترق من حال الأمة
                  كأني أسمع أنين قلبك المفعم بالانسانيه
                  كأني أرى حال وجدانك يصرخ الى متى ..؟
                  الى متى تنطوي الأمة تحت راية الحزن .. بل تحت راية الانكسار
                  عبرت كلماتك كل المحيطات ابداع في وصف الظلم والقهر
                  كلمات خرجت من قلبك لنقرأها بقلوبنا

                  شعور واحساس فاق كل التصورات

                  وقد صدق من قال :-
                  أنىَ اتجهت الى الاسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
                  كم سيرتنا يدٌ كنا نسيـــــــــرها *** وبات يحكمنا شعبٌ حكمنــــاه

                  عزيزي / محمد قد يكون الألم محفزاً لأن تكون إنساناً .


                  أشكرك بعمق .

                  التعليق


                  • #10
                    الأخ القاسمي

                    هو رامي أو محمد

                    لافرق

                    شكراً لك ، ولحضورك .

                    التعليق


                    • #11
                      هذه القصيدة:
                      عيون المها بين الرصافة والجسر .
                      هي من أجمل القصائد في العصر العباسي .

                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X