محافظة العارضة بطبيعتها الجميلة وجوها العليل . هواء وأمطار وخضرة ووديان جارية وجبال شاهقة سهول خضراء متنزهات طبيعية وعيون جارية وسد يعج بالحياة بها الكاذي والفل والريحان وبها جميع الأشجار العطرية ومع تلك المقومات إلا أنها لم تفرح كثيراً ولم تزهو ولم تتجمل غير فترة قصيرة حيث يخيم عليها الحزن من جديد ولبس السواد فمرات أمراض ومرات أخرى ترميها الأقدار على الحظ التعيس ومع كل ذلك لا أحد يحس بما تشكو من الحزن والألم .
وسأتحدث في كل مرة عن معاناة لهذه المحافظة من وجهة نظري
وأولها : البلدية
أهم المرافق الخدمية في المحافظة وهي المنظر الجمالي المتكامل فيها المشاريع والخدمات والسفلتة والإنارة والتشجير والحدائق والمناظر الجمالية والأسواق والصحة والتراخيص والنظافة وهي جميع ما يطلبه المواطن وجميع ما يتمناه يجده في البلدية
جميع ما ذكر أعلاه موجود على الطبيعة وفي متناول عيون الناس وملموس بجميع الحواس وكل ذلك بفضل رئيسها الذي فرض تقديره على الجميع وذلك من خلال الانجازات اليومية وتعامله الجيد مع المواطنين وتسهيل معاملاتهم وتعاملاتهم وما يخصهم في البلدية وقليل من الشواذ هم الذين يسعون للنيل منه بشتى الوسائل ولا أظنهم يفلحون ونستعرض انجازاته التي لا تعد ولكن نأخذ منها الشيء القليل الملموس والذي أشرف عليه بنفسه
1 ـ سفلتت وإنارة أغلب شوارع المحافظة مع التشجير والرصف
2 ـ حديقة البلدية أكبر شاهد على جهوده
3 ـ استراحة البلدية وهي الأولى من نوعها في المنطقة وهي في متناول جميع أبناء المحافظة
4 ـ السوق الجديد
5 ـ المناظر الجمالية
6 ـ المحلات التجارية
7 ـ المعدات الثقيلة والخفيفة التي تم توفيرها لخدمة المواطن
8 ـ ربط قرى المحافظة بشبكة طرق على أرقى مستوى
9 ـ التواجد الدائم له في المحافظة والمشاركة للأهالي في جميع المناسبات والمهام
10 ـ المسلخ البلدي في بطحان
11 ـ صناعية العارضة التي ستكون قريباً جاهزة
12 ـ نقله لسوق الأعلاف وكذلك الماشية قريباً
13 ـ مشروع أرض ومبنى البلدية في البطيش
14ـ وجود عدد من اللوحات التوعوية والجمالية وغيرها مما لم أتذكره الآن
15 ـ مشاريع تسوير المقابر
16 ـ مشاريع درأ أخطار السيول
وقد زار صاحب السمو الملكي أمير المنطقة المحافظة قبل فترة من الزمن ووضع حجر الأساس لعدة مشاريع والكل يشاهد ذلك ولن أطيل عليكم هذا شيء من إنجازات ذلك الرجل الذي عمل ليلاً ونهاراً في سبيل النهوض بالمحافظة إلى الأفضل والأجمل
وأنا أكتب هذا الكلام عندما علمت بقرب رحيل هذا الرجل وكم كنا نتمى أن يبقى حتى يرى ثمرة جهوده التي كان يبذلها ولو كنت في موقفه لشعرت بالحزن والإحباط لكون بعض المشروعات على وشك الاكتمال وبعضها كان له الفضل في اعتمادها ويأتي غيره فيجني ثمارها وتحسب في نظر الناس من عمله وهي جهد غيره وأخشى ما أخشاه أن يأتي بعده من لا يكون بمستواه ولا يحافظ على انجازاته .
وسأتحدث في كل مرة عن معاناة لهذه المحافظة من وجهة نظري
وأولها : البلدية
أهم المرافق الخدمية في المحافظة وهي المنظر الجمالي المتكامل فيها المشاريع والخدمات والسفلتة والإنارة والتشجير والحدائق والمناظر الجمالية والأسواق والصحة والتراخيص والنظافة وهي جميع ما يطلبه المواطن وجميع ما يتمناه يجده في البلدية
جميع ما ذكر أعلاه موجود على الطبيعة وفي متناول عيون الناس وملموس بجميع الحواس وكل ذلك بفضل رئيسها الذي فرض تقديره على الجميع وذلك من خلال الانجازات اليومية وتعامله الجيد مع المواطنين وتسهيل معاملاتهم وتعاملاتهم وما يخصهم في البلدية وقليل من الشواذ هم الذين يسعون للنيل منه بشتى الوسائل ولا أظنهم يفلحون ونستعرض انجازاته التي لا تعد ولكن نأخذ منها الشيء القليل الملموس والذي أشرف عليه بنفسه
1 ـ سفلتت وإنارة أغلب شوارع المحافظة مع التشجير والرصف
2 ـ حديقة البلدية أكبر شاهد على جهوده
3 ـ استراحة البلدية وهي الأولى من نوعها في المنطقة وهي في متناول جميع أبناء المحافظة
4 ـ السوق الجديد
5 ـ المناظر الجمالية
6 ـ المحلات التجارية
7 ـ المعدات الثقيلة والخفيفة التي تم توفيرها لخدمة المواطن
8 ـ ربط قرى المحافظة بشبكة طرق على أرقى مستوى
9 ـ التواجد الدائم له في المحافظة والمشاركة للأهالي في جميع المناسبات والمهام
10 ـ المسلخ البلدي في بطحان
11 ـ صناعية العارضة التي ستكون قريباً جاهزة
12 ـ نقله لسوق الأعلاف وكذلك الماشية قريباً
13 ـ مشروع أرض ومبنى البلدية في البطيش
14ـ وجود عدد من اللوحات التوعوية والجمالية وغيرها مما لم أتذكره الآن
15 ـ مشاريع تسوير المقابر
16 ـ مشاريع درأ أخطار السيول
وقد زار صاحب السمو الملكي أمير المنطقة المحافظة قبل فترة من الزمن ووضع حجر الأساس لعدة مشاريع والكل يشاهد ذلك ولن أطيل عليكم هذا شيء من إنجازات ذلك الرجل الذي عمل ليلاً ونهاراً في سبيل النهوض بالمحافظة إلى الأفضل والأجمل
وأنا أكتب هذا الكلام عندما علمت بقرب رحيل هذا الرجل وكم كنا نتمى أن يبقى حتى يرى ثمرة جهوده التي كان يبذلها ولو كنت في موقفه لشعرت بالحزن والإحباط لكون بعض المشروعات على وشك الاكتمال وبعضها كان له الفضل في اعتمادها ويأتي غيره فيجني ثمارها وتحسب في نظر الناس من عمله وهي جهد غيره وأخشى ما أخشاه أن يأتي بعده من لا يكون بمستواه ولا يحافظ على انجازاته .

التعليق