كادت حبتان من "خرز" مسبحة توديان بحياة طفلة بـ "العارضة" بعد أن دخلتا إلى مجرى التنفس عن طريق
"الأنف"، حيث كانت تلهو بهما، ليُفاجأ والدها برفض طبيب في طوارئ مستشفى العارضة علاجها.
وقال والدها أحمد هباش لـ "سبق": إن طفلته "مريم"، البالغة من العمر سنتين، كانت تلهو مساء الأربعاء بمسبحة
قبل أن تنفتح وتتناثر حبات الخرز، حيث دخلت اثنتان منها في فتحتَيْ أنفها لتسد مجرى التنفس، لافتاً إلى أنهم
تمكنوا بصعوبة من إخراج واحدة، وهم في طريقهم بها إلى مستشفى العارضة العام.
وتابع: "عند وصولنا، وعلى الرغم من خطورة الحالة، طلب الطبيب في قسم الطوارئ العودة بها بعد 15 يوماً، ولم
يمسّها أو يمنحها حتى العلاج اللازم"، مضيفاً "دخلت في نقاش معه حول خطورة الحالة لوجود الخرزة داخل الأنف
في مكان عميق، وسدّها مجرى التنفس، حيث كانت تصيح من شدة الألم، إلا أنه رفض علاجها، وأصرّ على موقفه".
وأضاف هباش: "عندها تدخّل ممرض وممرضة - لوجه الله - لمساعدتي، حتى تمكّنا من إخراجها في عملٍ
يشكران عليه".
وقال: "من المُفترض استقبال الحالة، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة، ومنحها العلاج المناسب، قبل اتخاذ أي قرار،
وهذا ما لم يتم". ويعتزم "هباش" تقديم شكوى رسمية اليوم السبت لإدارة المستشفى لفتح تحقيقٍ مع الطبيب.





التعليق