في العارضة صرح أكاديمي... ولكن
مبدئيا فل يعلمن بناتي الطالبات بأنني انظر إليهن بكل ثقة وفخر ولعلمي أنهن قد تربين على أيدي أبائهن وأمهاتهن خير تربية ولكن دفعتني الغيرة على بناتي أن يكن للباعة اليمنة منظرة ومطمع ... فمسخره
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته

أيها الإخوة القراء في شهر ربيع الأول جرتني خطوة إلى قريتي الأم الغالية محافظة العارضة وعند تجاوزي لدوار بطحان ولمحة على يميني مقابل لبنك الراجحي مبنى جميل لم اعيره اهتمامي إلا عندما لمحة مدخل أعضاء هيئة التدريس (( نساء )) فآثرت على نفسي كيف تجاوزت هذا المبنى بهذه السهولة دون تركيز وهي ليست عادة لي أن أتجاهل الأشياء ولو كانت صغيره فيكيف بمبنى يتكون من ثلاث طوابق ولم يكن مني إلا إن واصلت سيري إلى اقرب فتحة في الرصيف لغرض العودة والتأمل في هذا المبنى وبالفعل عدت إليه وتلمست بمشاعري هذا المبنى فانتابني الفرح والسرور بالتطور الكبير الذي تشهده العارضة .


هنا بدأت أتساءل هل بني المبنى وروعي فيه انه معد لبنات جامعيات في سن الزهور وعنفوان الشباب ... فإذا كان الجواب بنعم فما رايته مصيبة لأنني لم أراه في مناطق المملكة كافة حيث تكون الجامعة محمية من كافة الجهات من أي شي قد يشوشر "يأثر" على بنات المسلمين موفرين لهم الحماية الكاملة وحتى عندما تتظطر الجامعات لاستئجار مبان تغلق الشوارع المحيطة بذلك المبنى عدا طريق الحافلات الا في العارضه مدخل الطالبات في السوق ولامانع من مشاركة الباعة اليمنين الدخول والخروج.

هل تعلم لمن اعد هذا المبنى هل هو سكن لعزاب أم مأوى عماله عندما تجاهل ذلك المدخل السام وعدم وجود مظلات على باب دخول وخروج الطالبات وعدم وجود مضلة شمسية في منطقة انتظار الطالبات .
محافظ المحافظه
وهو الأعلم امنيا فيما يخصه ولم يشاهد ذلك المدخل المشئوم المؤدي الى السوق وهل لاحظ الغابات من اشجار السلام امام مواقف حافلات النقل.
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
أين انتم من هذا الاختلاط العلني وعدم تقديم النصح والمشورة عن هذا المبنى والمطالبة بوضع ساتر بين السوق ومدخل الطالبات.
عميدة الكلية
ليس والله العمادة أن تحضري يوميا وتضبطي سلوكيات المحاضرات وتأخذين ذلك الراتب إلا أن تكوني ذات مسؤولية وأولها حماية بناتك طالبات الجامعة ليس أن تؤمني نفسك بمدخل خاص للسيارة ... وتبقى لديك الفرصة لكسب المبادرة ببناء فاصل لا يتجاوز مترين في مترين على شكل حرف ( L ) لتفصل به بين مدخل الطالبات ومجمع اليمنيين .

بناتكن في خطر إن لم تتوجهون الى المحافضة وادارة الجامعة للمطاالبة بحقوقكم في ستر بناتكم وحمايتهن من الباعة والمتمسوقين وازالة غابات الاشجار اللتي خلف الكليه ووضع مضلات لوقاية بناتكن من حر الشمس والغبار ... فالدولة وفرت المبالغ الطائلة وفي مقدمتها التعليم .
دمتم بخير ودام الامن والامان على بلدنا








التعليق