15 شهراً والأهالي يؤدون الصلاة في غرفة أيتام مهجورة
17-03-1434 09:34
العارضة - سلمان العبدلي:
بهذه العبارة يتداول سكان قرية خبت البقر كاملة تعازيهم في تعثر جامع القرية بمحافظة العارضة، حيث مضى على هدم الجامع القديم ما يزيد على خمسة عشر شهراً دون عمل يستحق الذكر.
الجامع المتعثر كان من المفترض أن يخدم ما يزيد على عشر قرى بها ما يقارب ألف مصل في حين انهدمت الجوامع المجاورة للترميم وإعادة البناء.. ولكن الحلم لم يتحقق!! وبدلاً من أن يصلي أهل القرية في مسجدهم من بداية رمضان عام 1433 أصبح المتوقع أن يمر موسم آخر وعام كامل بكل فصوله والمسجد في قيود المقاول والوسطاء.. .
فهل سيكسب الجامع بعد هذا اسماً رمزياً متميزاً ويكون واقعاً لا خيالاً؟! أم سيكسب اسم المهجور بدلاً من المتعثر لسوء التنفيذ؟!!!
ويأمل سكان القرية أن يكون صوتهم عبر "العارضة" مسموعاً من قبل المتبرع والجهات الرسمية المعنية التي لم تسأل مجرد السؤال والمتابعة.. وأن يعلم المتبرع أن صدقته بيد السماسرة وربما..... .
عدسة "العارضة" رصدت واقع المسجد "المتعثر" ومعاناة الأهالي، حيث لم نشاهد سوى عامل واحد فقط في الموقع، واصبحت الحفريات هناك تشكل خطراً يهدد سلامة أبناء القرية وعابري الشارع العام.
الجدير بالذكر أن المصلى المؤقت حالياً عبارة عن غرفة في منزل أيتام مهجور بجوار المسجد قام الأهالي بتركيب سماعة عليها، كما تم وضع فرشة 5متر يؤدون الصلاة عليها منذ أن تم هدم المسجد القديم.

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
كم يحتاج من الوقت هذا العامل الوحيد لإنجاز بناء الجامع؟

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
وهنا حفر تتربص بأبناء القرية وعابري الطريق

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
المصدرhttp://www.alardhapress.org/news.php...=show&id=10643
17-03-1434 09:34
العارضة - سلمان العبدلي:
بهذه العبارة يتداول سكان قرية خبت البقر كاملة تعازيهم في تعثر جامع القرية بمحافظة العارضة، حيث مضى على هدم الجامع القديم ما يزيد على خمسة عشر شهراً دون عمل يستحق الذكر.
الجامع المتعثر كان من المفترض أن يخدم ما يزيد على عشر قرى بها ما يقارب ألف مصل في حين انهدمت الجوامع المجاورة للترميم وإعادة البناء.. ولكن الحلم لم يتحقق!! وبدلاً من أن يصلي أهل القرية في مسجدهم من بداية رمضان عام 1433 أصبح المتوقع أن يمر موسم آخر وعام كامل بكل فصوله والمسجد في قيود المقاول والوسطاء.. .
فهل سيكسب الجامع بعد هذا اسماً رمزياً متميزاً ويكون واقعاً لا خيالاً؟! أم سيكسب اسم المهجور بدلاً من المتعثر لسوء التنفيذ؟!!!
ويأمل سكان القرية أن يكون صوتهم عبر "العارضة" مسموعاً من قبل المتبرع والجهات الرسمية المعنية التي لم تسأل مجرد السؤال والمتابعة.. وأن يعلم المتبرع أن صدقته بيد السماسرة وربما..... .
عدسة "العارضة" رصدت واقع المسجد "المتعثر" ومعاناة الأهالي، حيث لم نشاهد سوى عامل واحد فقط في الموقع، واصبحت الحفريات هناك تشكل خطراً يهدد سلامة أبناء القرية وعابري الشارع العام.
الجدير بالذكر أن المصلى المؤقت حالياً عبارة عن غرفة في منزل أيتام مهجور بجوار المسجد قام الأهالي بتركيب سماعة عليها، كما تم وضع فرشة 5متر يؤدون الصلاة عليها منذ أن تم هدم المسجد القديم.

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
كم يحتاج من الوقت هذا العامل الوحيد لإنجاز بناء الجامع؟

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
وهنا حفر تتربص بأبناء القرية وعابري الطريق

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
المصدرhttp://www.alardhapress.org/news.php...=show&id=10643



التعليق