أعلن الإتحاد السعودي لكرة القدم اليوم برئاسة أحمد عيد الحربي إقالة مدرب المنتخب السعودي الأول الهولندي فرانك رايكارد، وجاءت الإقالة بعد تصويت غالبية أعضاء الإتحاد على إقالة المدرب. كما قرر الإتحاد السعودي لكرة القدم تعيين الإسباني سيرجيو مدرباً للمنتخب الأول، وتكليف سلمان القريني مشرفاً مؤقتاً على المنتخب السعودي الأول.
إعلان
Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.
KJA_adsense_ad5
Collapse
إقالة ريكارد
Collapse
X
-
إقالة ريكارد
أعلن الإتحاد السعودي لكرة القدم اليوم برئاسة أحمد عيد الحربي إقالة مدرب المنتخب السعودي الأول الهولندي فرانك رايكارد، وجاءت الإقالة بعد تصويت غالبية أعضاء الإتحاد على إقالة المدرب. كما قرر الإتحاد السعودي لكرة القدم تعيين الإسباني سيرجيو مدرباً للمنتخب الأول، وتكليف سلمان القريني مشرفاً مؤقتاً على المنتخب السعودي الأول.
وسوم: لا شيء
-

أيدت الجماهير الرياضية قرار إقالة مدرب المنتخب السعودي الهولندي فرانك ريكارد، حيث أبدت الجماهير رضاها بالقرار ووصفته بأنه قرار حاسم وشجاع من الاتحاد السعودي برئاسة أحمد عيد، «المدينة» أجرت استطلاعًا جماهيريًا لقياس نبض الشارع الرياضي لمعرفة مدى أصداء قرار الإقالة لإيصال تلك الأصوات بكل شفافيه ودقة وكانت كالآتي:
في البداية قال عبدالرحمن صم: «لقد سمحنا للمدرب بخداعنا كما سمحنا لمن قبله من المدربين في توريطنا بعقود ضخمة وخيالية وسنسمح لمن بعده العبث في أوراقنا كيفما يشاؤون وهذا واقعنا للآسف، ولا يهم في ذلك سوى أن نستوعب الدرس جيدًا وعدم الوقوع به مرة أخرى».
فيما قال إبراهيم هجام: «في فترة تدريب المدرب الهولندي لفريق برشلونة الإسباني فإن وجود عدد من النجوم ساعده على إحراز النتائج الإيجابية وجود النجوم والكتيبة الرائعة للفريق الكتالوني وللأسف انخدعنا وتعايشنا الوهم بنجاحاته، ويفترض بأن عجلة الاحتراف تدفعنا للأمام وليس للخلف كما هو حاصل الآن».
وبينما أكد ماجد خولي: «إن المشكلة ليست في المدرب فقط وإنما المشكلة في المنظومة كاملة وأن المسؤولين عن إدارة المنتخبات يجب تغييرها بالكامل، لأنهم مقتنعون بأن المشكلة في الجهاز الفني فقط ! وليتهم يعلمون بأننا نحتاج تعديل اللجان، وألا نستمر في إيجاد شماعة لفشلنا وللأسف الكل يغمض عينيه عن الحقيقة المرة». من جهته يرى ماجد العسيري: «إنه يجب التخلص من ثقافة رمي التهم على الغير، مع ضرورة محاسبة أنفسنا أولاً ومن ثم يتم محاسبة الغير سواء المدرب أو الجهاز الفني والإداري في منتخبنا السعودي، وأن المدرب لم يقدم أي شيء، والإصلاح يبدأ من الأندية، لذا على الاتحاد الجديد أن يبدأ تنظيم الأندية مجددًا عبر انتخابات يشعر فيها الجميع بأهميتهم وتأثيرهم وشراكتهم في صناعة القرار».
وأوضح عبدالله القرني: «إن المدرب فاشل منذ استلامه زمام الأمور، فقد بدا متعاليًا ومغرورًا، وكأنه كان يعتقد أن اسمه أكبر من تدريب المنتخب السعودي، وليس بالإمكان أفضل مما كان وأما اللاعبون فأعتقد بأنهم أفضل الموجودين ولكن عدم الثبات في التشكيلة الأساسية جعلت عدم الانسجام بين اللاعبين».
وقد رأى أحمد العمري قرار إقالة المدرب الهولندي ريكارد تأخر كثيرًا وقال: «إن الهولندي لم يقدم أي شيء للكرة السعودي من حيث التطوير، وأنه دفع المنتخب السعودي إلى تراجع ملحوظ وخطير»، موضحا أنه لم يقم بدعم اللاعبين البارزين بالدوري وعدم إعطائهم الفرصة الكاملة مما سبب صعوبة لمشاركة هؤلاء مع المنتخب.
-
ريكارد لم يضع بصمته الفنية في المنتخب وارتكب عدة أخطاء!!

سجل المنتخب السعودي فشلا ذريعا وجديدا في ( خليجي 21 ) التي اختتمت يوم أمس الأول في مملكة البحرين ، وودع البطولة من دورها الأول إثر تلقيه خسارتين أمام العراق والكويت مقابل فوز يتيم على اليمن . وهذا الخروج المرير عبر الباب الكبير كان متوقعا قبل انطلاقة البطولة عطفا على المعطيات الأولية التي أيقن الشارع الرياضي من خلالها أن مسلسل الإخفاقات والانكسارات لن يتوقف .تخبطات ريكارد ..
المدرب المقال الهولندي فرانك ريكارد ومنذ توليه زمام الأمور الفنية بعد الخروج من كأس آسيا 2011 بالدوحة لم يقدم المطلوب منه كمدرب يُنتظر منه الكثير ، ولم يُقدِم على أي خطوة إيجابية تشفع له بالاستمرار لاسيما وأنه يتقاضى مبالغ مالية كبيرة ، فكانت أولى حلقات الإخفاق الإقصاء المبكر من تصفيات قارة آسيا المؤهلة لكأس العالم ، قبل أن يُفقِد المنتخب لقبه العربي في البطولة العربية التي أقيمت في جدة ، ومن ثم يصادق على فشله الذريع بالسقوط في البطولة الخليجية . وهذا السقوط كان بمثابة ( القشة التي قصمت ظهر البعير ) .. فالمدرب لم يستثمر الفرص التي أُتيحت له بل ارتكب جملة أخطاء خلال 15 شهرا كانت بمثابة حقل تجارب ، حيث استعان بأكثر من 100 لاعب لخوض بعض المباريات الودية والرسمية ولم ينجح في إيجاد التوليفة المناسبة أو التركيبة التي تكفل له بناء منتخب قوي قادر على استعادة هويته المفقودة في المشاركات المقبلة ، ونتيجة تخبطه في الاختيارات وفي التشكيلة والطريقة إضافة إلى أسلوبه التدريبي تمت إقالته لعدم قدرته على تحقيق تطلعات الشارع الرياضي .
إدارة كومبارس ..
أما إدارة المنتخب فقد قامت بدور ( الكومبارس ) في مسلسل أو مسرحية ما ، فدورها الرئيس كان مفقودا مما أدى إلى خلق جو من الفوضى العارمة قبل وأثناء البطولة ، وهذا الانفلات ساهم في خروج بعض اللاعبين عن ( النص ) سواء من خلال بعض التصريحات أو محاولة الاشتباك مع بعض الإعلاميين أو الخروج من سكن الوفد دون علم الإدارة ، بل الأدهى والأمر أن شارة القيادة أصبحت قضية في حد ذاتها ولم يُعرف من هو القائد ومن هما نائباه . ويبقى الجانب الأهم الذي افتقدته الإدارة ألا وهو خلق الجو الأسري بين اللاعبين وجعلهم على قلب رجل واحد ، فهذا الجانب كان معدوما مما انعكس سلبا على اللاعبين الذين شاب أداءهم الروح العالية والحماس والقتالية على الكرة ، وظهر جلهم كأشباح داخل المستطيل الأخضر .
إعلام الهريفي وياسر ..
أما الإعلام فقد كان نقطة سواء في بطولة 21 ويتحمل جزءا من الفشل ، فهو لم يؤد رسالته السامية على الوجه الأكمل بصفة عامة ولم يتفرغ لدوره كإعلام داعم لمنتخب الوطن ، له واجبات وعليه حقوق ، بل انقسم لقسمين أحدهما يدافع عن نجم المنتخب السابق فهد الهريفي والآخر يساند قائد المنتخب الحالي ياسر القحطاني ، على خلفية التراشق الفضائي بين اللاعبين قبل انطلاقة البطولة والتي ألقت بظلالها على أداء المنتخب بشكل عام . فبعض الإعلام تجرد من الولاء وتخلى عن الوطنية ولبس عباءة الميول ، وبدلا من مناقشة أوضاع المنتخب وإشباع ذائقة المشاهد بالطرح المنطقي العقلاني ، تفرغ للدفاع عن هذا اللاعب أو ذاك من خلال طرحه السقيم الذي (سكب الزيت على النار) وزاد من حدة الاحتقان والتعصب لدى الشارع الرياضي .
الجماهير .. نعم لخسارة الأخضر !!
وعطفا على سوء اختيارات المدرب المفلس للاعبين وتخبطاته في وضع التشكيلة والأسلوب، وهامشية الجهاز الإداري ، وغياب الروح لدى اللاعبين ، وانقسام الإعلام ، فإن بعض الجماهير السعودية انتابتها نوبة من الإحباط وحالة من اليأس ، وهذا الواقع الأليم انعكس سلبا عليها وجعلها تلك تتمنى خسارة منتخبها وخروجه من البطولة بطريقة أو بأخرى .
الإحباط واليأس تسربا إلى قلوب الجماهير السعودية

http://www.alyaum.com/News/art/68991.html
التعليق
-
خالد الفيصل: أقترح منتخبا جديدا بالكامل
أبدى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة حزنه على المستوى المتواضع الذي ظهر به المنتخب السعودي في مشاركته الأخيرة في كأس دورة الخليج الحادية والعشرين بالبحرين وخروجه من الدور الأول بعد فشله في بلوغ الدور الثاني. مبينا أنه لو كان الأمر بيده فإنه يقترح على الاتحاد السعودي العمل على إيجاد منتخب جديد بطرق علمية من خلال مشاركة الوجوه الشابة في التشكيل الأخضر في المسابقات المقبلة من أجل الخروج من دائرة الإحباط التي يعيشها المنتخب السعودي في مشاركاته الأخيرة ولاسيما أن الكرة السعودية قادرة على صناعة منتخب جديد.
وطالب سموه من القائمين على المنتخب تشخيص الأسباب والمعوقات التي واجهت المنتخب السعودي وأفقدته حضوره الفني الذي عرف به كواحد من المنتخبات القوية في القارة الآسيوية.

التعليق
KJA_adsense_ad6
Collapse

التعليق