تعتبرالمدرجات الجبلية بمنطقة جازان أراضي خصبة كانت تجود بمختلف المحاصيل
الزراعية قديما كالحبوب بمختلف أنواعها( الذرة -الزعر-العلس-الدخن-الهند حب الروم)
ومختلف الفواكه (السفرجل-العنبرود والليم الجبلي )
والأشجارالعطريه (البعيثران- والبردقوش-الشيح-الأبل-الغليم-)
وأشهرالمزروعات اطلاقا كان البن حيث كان يصدربكميات تجاريه
وكل هذه المزروعات كانت توفر الدخل لملاك الاراضي حيث كانو يقايضون بها
بمختلف المأكولات في الاسواق المحلية بالمدن والمحافظات
ومع مرور الزمن حلت زراعة أشجار القات بكثافة مكان هذه الحاصلات وانتشرت
عادة تعاطي السكان بالمنطققه ككل حيث يندر أن يخلو بيت من شخص يتناول القات
واصبح تعاطي القات وزراعته رمزا للمنطقة أو بعض المحافظات فيها
وكان هذا مستساغا لدى جميع الطبقات حيث كانت المجالس تعج بالمخزنين في
جميع المناسبات السعيده والحزينه وكان الناس يقضون الساعات الطوال
من بعد منتصف الظهيرة الى طلوع الفجر البعض كان يؤدي الفروض والقليل
كان تفوت عليه البعض بغرض أن المزاج يتعكراو يضربه الهوا
وكنا نسمع عن بعض المشاريع والتخيلات التي كان يعيشها إخواننا المخزنين
كبارا وصغارا والبعض منهم كان مايستطيع العمل غير مع التخزينة بحجة
ان القات ينشط الجسم ويباعد الخذه والخمول
وبعدسنوات قررت الدوله إزالة المزارع التي كانت تغطي معظم المدرجات وأعطي
كل فرد 50ريال مقابل كل شتله ؟ّّّّّّّّّّّّّّّّّ!!!!!!!!!! والكثير بالمحافظة إمتثلوللأمر وأزالواالقات
ويعرف عن اشجارالقات أنها أشجار معمره وتتحمل اقسى الظروف المناخيه كالقحط
وبرودة الجو وكانت أشجار القات تعطي منظرا رائعا للمدرجات الزراعيه حيث كانت
المدرجات تكتسي بعباءة خضراء بجانب أشجار البن والعنبرود والسفرجل والموز
وكانت تنمو حولها بقية الاشجار العطرية التي كانت تعبق أجواء المرتفعات بالروائح
الزكية التي تجلو عن القلب الهم والحزن
وقدكانت أسعار القات منخفضة تلك الفترة حيث كان الشخص تكفيه عشرة ريال باليوم
ومع مرور الزمن وأصبح النظام يمنع التعاطي والإتجار بالقات وعلى قول المثل
(كل مكروه مرغوب) فأصبح الكثير يتلهف ويتهافت الصغار والكباربحثا عن مصادر
بيع القات وإنغمس البعض من الشباب بالبيع والمخاطرة بحياتهم لمجرد ثمن قليل
لايتساوى مع الخوف والقلق الذي يعيشه هؤلاء الشباب:
ويعترف الجميع بأن المخزنين يصرفون اكثر من نصف رواتبهم بشراء القات
حيث تصل الحبه او اللفه الصغيرة الى 300ريال وأيام المواسم 500
هذا مع مايكتنف المخزن والمهرب من خطر كبير قديؤدي بحيات كل منهما
مكامن الخطر بالبيع والشراء بالقات
(1) قديستخدمه أعداء البلا د بالخارج لتمريربعض الممنوعات كالمخدرات والاسلحة
مخباة بين حزم القات بدون علم العتالين الذين يدورون عن ثمن الحمله لسدالحاجه
(2) مضيع للأوقات الثمينه وتضيع بعض الفروض من صغار السن
(3) قد يؤدي بالمتعاطي إلى تناول ماهو أخطر منه كالمخدرات حيث قدتكون مدسوسه
للشاب ويتعاطاها بدون علم إلى أن يصل لمرحلة الإدمان
(4) أساء الى سمعة المنطقه إعلاميا
ترشيد الإستهلاك
المنع ليس حلا جذريا والنصيحة أفضل لكن مع تطور الوقت والفراغ وكثرة المال
اصبح الداخلين اكثر من الممتنعين والحل
هو حصر التهريب من الدولة المجاورة وتحجيم الأعداء وتنظيم التعاطي وذلك
(1) بوضع استراحات على الحدود وتنظيم البيع والشراء هناك كسوق للبيع والشراء
والتخزين في نفس الموقع والانتهاء من كل شيء بنفس المكان
من أراد التخزين يذهب للموقع المحدد ويشتري ويكون المبلغ زهيد عشرين ثلاثين
ويستمتع بقدر مايريد ثم يعود الى منزله نظيفا
ومنها توفير للجهد وهدر المال والرجال وبعدها من يحاول التهريب للداخل
يعامل بأقسى العقوبات الرادعه
(2) نزع ماتبقى من الاشجار بكل المنطقة ان وجدت ودون هواده او مراعاة للبعض دون الآخر
وبهذه الطريقة نقضي على اساليب التهريب من جذورها
الزراعية قديما كالحبوب بمختلف أنواعها( الذرة -الزعر-العلس-الدخن-الهند حب الروم)
ومختلف الفواكه (السفرجل-العنبرود والليم الجبلي )
والأشجارالعطريه (البعيثران- والبردقوش-الشيح-الأبل-الغليم-)
وأشهرالمزروعات اطلاقا كان البن حيث كان يصدربكميات تجاريه
وكل هذه المزروعات كانت توفر الدخل لملاك الاراضي حيث كانو يقايضون بها
بمختلف المأكولات في الاسواق المحلية بالمدن والمحافظات
ومع مرور الزمن حلت زراعة أشجار القات بكثافة مكان هذه الحاصلات وانتشرت
عادة تعاطي السكان بالمنطققه ككل حيث يندر أن يخلو بيت من شخص يتناول القات
واصبح تعاطي القات وزراعته رمزا للمنطقة أو بعض المحافظات فيها
وكان هذا مستساغا لدى جميع الطبقات حيث كانت المجالس تعج بالمخزنين في
جميع المناسبات السعيده والحزينه وكان الناس يقضون الساعات الطوال
من بعد منتصف الظهيرة الى طلوع الفجر البعض كان يؤدي الفروض والقليل
كان تفوت عليه البعض بغرض أن المزاج يتعكراو يضربه الهوا
وكنا نسمع عن بعض المشاريع والتخيلات التي كان يعيشها إخواننا المخزنين
كبارا وصغارا والبعض منهم كان مايستطيع العمل غير مع التخزينة بحجة
ان القات ينشط الجسم ويباعد الخذه والخمول
وبعدسنوات قررت الدوله إزالة المزارع التي كانت تغطي معظم المدرجات وأعطي
كل فرد 50ريال مقابل كل شتله ؟ّّّّّّّّّّّّّّّّّ!!!!!!!!!! والكثير بالمحافظة إمتثلوللأمر وأزالواالقات
ويعرف عن اشجارالقات أنها أشجار معمره وتتحمل اقسى الظروف المناخيه كالقحط
وبرودة الجو وكانت أشجار القات تعطي منظرا رائعا للمدرجات الزراعيه حيث كانت
المدرجات تكتسي بعباءة خضراء بجانب أشجار البن والعنبرود والسفرجل والموز
وكانت تنمو حولها بقية الاشجار العطرية التي كانت تعبق أجواء المرتفعات بالروائح
الزكية التي تجلو عن القلب الهم والحزن
وقدكانت أسعار القات منخفضة تلك الفترة حيث كان الشخص تكفيه عشرة ريال باليوم
ومع مرور الزمن وأصبح النظام يمنع التعاطي والإتجار بالقات وعلى قول المثل
(كل مكروه مرغوب) فأصبح الكثير يتلهف ويتهافت الصغار والكباربحثا عن مصادر
بيع القات وإنغمس البعض من الشباب بالبيع والمخاطرة بحياتهم لمجرد ثمن قليل
لايتساوى مع الخوف والقلق الذي يعيشه هؤلاء الشباب:
ويعترف الجميع بأن المخزنين يصرفون اكثر من نصف رواتبهم بشراء القات
حيث تصل الحبه او اللفه الصغيرة الى 300ريال وأيام المواسم 500
هذا مع مايكتنف المخزن والمهرب من خطر كبير قديؤدي بحيات كل منهما
مكامن الخطر بالبيع والشراء بالقات
(1) قديستخدمه أعداء البلا د بالخارج لتمريربعض الممنوعات كالمخدرات والاسلحة
مخباة بين حزم القات بدون علم العتالين الذين يدورون عن ثمن الحمله لسدالحاجه
(2) مضيع للأوقات الثمينه وتضيع بعض الفروض من صغار السن
(3) قد يؤدي بالمتعاطي إلى تناول ماهو أخطر منه كالمخدرات حيث قدتكون مدسوسه
للشاب ويتعاطاها بدون علم إلى أن يصل لمرحلة الإدمان
(4) أساء الى سمعة المنطقه إعلاميا
ترشيد الإستهلاك
المنع ليس حلا جذريا والنصيحة أفضل لكن مع تطور الوقت والفراغ وكثرة المال
اصبح الداخلين اكثر من الممتنعين والحل
هو حصر التهريب من الدولة المجاورة وتحجيم الأعداء وتنظيم التعاطي وذلك
(1) بوضع استراحات على الحدود وتنظيم البيع والشراء هناك كسوق للبيع والشراء
والتخزين في نفس الموقع والانتهاء من كل شيء بنفس المكان
من أراد التخزين يذهب للموقع المحدد ويشتري ويكون المبلغ زهيد عشرين ثلاثين
ويستمتع بقدر مايريد ثم يعود الى منزله نظيفا
ومنها توفير للجهد وهدر المال والرجال وبعدها من يحاول التهريب للداخل
يعامل بأقسى العقوبات الرادعه
(2) نزع ماتبقى من الاشجار بكل المنطقة ان وجدت ودون هواده او مراعاة للبعض دون الآخر
وبهذه الطريقة نقضي على اساليب التهريب من جذورها



التعليق