مامن احد الا ويعرف طول المسلسلات التركية حيث تظل شهور وبعضها سنوات وماتنتهي الا بعد جهد جهيد ويدخل طلاب الروضة الابتدائي وخير مثال لها واقع المشاريع بجبل الجذم
وهانحن نطل عليكم بمسلسل دارت رحاه ووقائعه على ارض خلابه وبكر وقمعان واوديه
وقد يطول المسلسل او نكتفي بجعله فلما هنديا ملونا بالدراما التركية
ألمسلسل يحكي الواقع المرير الذي عاناه سكان جبل الجذم في انتظارهم للمشاريع
أبطال المسلسل
(1) أعضاء المجلس البلدي سابقا
(2) الشركة المنفذه مؤسسة حسين هادي
03) الدركتل وهذا البطل الحقيقي الذي سوا الهوايل ولعب بالجميع وصال وجال
ودوخ وأبهر الجميع وكان بجداره يستحق البطولة
(4) إدارة الطرق بجيزان
ولعلنا نبدأ من الآخر لأن فلمنا يشبه القصيده الجاهليه يمكن تحط البيت الاخير قدام او
تبدأ من النص عادي والمعذره لأني سأحكي بعض المصطلحات باللهجه المحلية
كالمسلسلات البدويه
الحلقه الاولى
حالتنا حاله يامدير الطريق لك الله اننا تبهذلنا ولنا عشر سنوات نطالب بالخط الي راح
يخدمنا ويساعد بوصول الخدمات لنا مثل الكهرباء والمويه
وهو مايقصر يهز راسه زي السحليه ويقول ان شاء الله خير الدوله ماتقصر
ياسعادة المدير الناس حولنا خلاص عندهم زفلت مافي غيرنا كأننا باليمن او دوله فقيرة
لا لا روحو ولاتتعبو نفوسكم قدمو على المجلس البلدي هو اذا رفع لنا طلب بيتنفذ
خلاص رحنا للبلدي وهم والصراحه جيدين ومؤدبين ومانقول فيهم الاكل خير طبعا
السابقين الذين أعفو بناءا على طلبهم قصدي انتهت صلاحيتهم
ومداولات ووعود طائله وعريضة وتمشيات للجبل ولجنه بعد لجنه وشبع جوف وعاد جوف وعاد جراب المعطوف
تخيلو كنا نجي البلدية ويتندر علينا المهندس المصري يقول احمدو ربكم
كأننا جايين نشحت من جيبه وبالأخير بعد سنوات عجاف قاربت على خمس سنين من
عمر المجلس السابق الذكر هبولنا كيلو والله ان هذا الكيلو كله عظام والله مافي لحمه
تستاكل حتى الشحم مافي كأن الخروف كان عايش بالصومال
المهم انتظرنا هذا الكيلو العاجف حوالي نصف سنه وهو من درج وتحت الدرج ومره
ينثحون فيه شرق ومره غرب وفواتير ملتهبه لجوالاتنا وحنا نتصل على أعضاء
المجلس والطرق ونفرح جماعتنا الاسبوع الجاي الابعد اسبوع كأننا منتظرين الملك يجي
وأخيرا وصل الكيلو التمهيد من قرية المحربه لقرية الذوير واللاوات برامع بقية القرى المغلوبه على أمرها
أسابيع ونحن منتظرين اسم الشركة العملاقة الجهبذ التي ستقوم بتعبيد الوصله المشؤمه التي كبدتنا الويل
ملحوظه هذه مجرد وصله صدقه من البلدية أما بقية الجبل والخط فمعاملاته بوزارة
النقل هذا الكيلو مساعدات أوليه من بلديتنا المحبوبه إغاثة عاجله
المهم إرهاصات بأن الشركة ستكون السويلم
وبعد فتره سمعنا أن هناك مؤسستين عملاقه بالمنطقه هما
مؤسسة حسين هادي ومؤسسة الخبراني
صعقنا من هول الصدمة والمصيبة
لايستطيعون معنا صبرا عندنا كروس وجبال قوية وشعوب ونبغا مؤسسه قوية وضالعه
بالعمل ومعها معدات وعندهاخبرة
قالو مالكم غير ولد صالح
أمرنا لله تصبرنا على مر الفجيعه وكنا نظحك كل يوم حتى نقوم بالليل نغشرم نهذرم
ونهزلم معنا خط معنا خط ونتصل من اجبل حتى الحقو تحت ونبارك لبعضنا البعض
ونتصل بالموظفين بالخميس والي بتبوك يتصل ويبارك وبعضهم طلب إجازة شهر
وروح يبغا يتفرج على المشروع وبعضهم غياب والبعض حمل العفش وراح يستول
البيوت القديمه يعني يكنسها ولسان حالهم جميعا ذهب التعب والعناء وارتاحت المفاصل
والركب
ياإخوان فعلا جبل الجذم عايش بالعصور الوسطى او ماقبل التاريخ
بدون كهرباء معظم القرى مثل قمران والشامي او مويه
لازلنا المستهلك الوحيد للفوانيس والطباخات من الصين الشعبيه
حتى أن معاهم مندوب دائم يتفقد أحوالنا ومانحتاجه من خردوات كالمسال والمخائط
والمساح والمعاول والسطول لجلب الماء من البرك
هل تعلمون ان اكثر زبائن مستشفى الصدريه من جبل الجذم
وهم يتكهكهون حول الطباخة والفانوس حتى إمتلأت رئاتهم
واصبحو يعانون من الربو حتى لانجد سيارة نحملهم فيظطر الناس الى عمل شرشف
حنتول ويوضع الوجع بطنه ويحمل على عيدان كالقعاده
اكثر المواطنين فيهم سل وكحدد (سعال ديكي) فقعتهم البطاريات وهم عتاله بها من
قريه لقريه علشان شحن يبغون يتفرجو على نشرة الأخبار والملوك حفظهم الله يفتتحون
المشاريع العملاقه بكل مكان ويوصون المسؤلين خيرا بأبناء المناطق النائية
وعيونه تذرف دموعا من حبهم للقيادة ولسان حالهم يقول ليتك تدري مايكتنف أبنائك
والله ياجماعه اكتاف البعض فيها جروح من الاسيد والحذيان زنوبه لانها ماتخارج
غيرها بتلك القرى بعضهم شرا له زمان سفارينو ومازالت تخدم وهي معطوفه
ومحزم بطفي حتى أن الغالبية تركو منازلهم ونزحو للسهول بحثا عن الماء والكلأ والكهرباء والخدمات
المهم استلمت المؤسسه المذكورة وقالو بعد شهور بتنفذ ومن شهر بشهر لو كانت فيل نتجت ومشروعنا مانتج
قالو مؤسسة حسين هادي بتجي بمعدات جديده
كنا كل يوم ننزل ونروح ابوعريش نتشبح إذا شفنا تريله فوقها دركتل او كسارة لحقناها
مره لحقنا تريله من على خط صبيا حتى عدت اشارة ابو عريش متوجهه للأحد قلنا
ممكن غلط وظلينا وراه حتى دوار الدلال ماكان فيه غير دله وحده ووقفناه هناك
وسألناه وين رايح قال تبع مشروح بسامطه فرجعنا ظحاكه تجننا كنا نطارد اي تريله
فوقها كرهدل او كسارة حتى تصل مكانها الى أن تعبنا وقررنا نرتاح والي كاتبه الله بيجي
يتبع بوقت متأخر فصول سنوات الضياع وصول الدركتل
وهذا هو البطل الحقيقي والذي تدور حوله معظم الصولات والجولات
:36_1_50[1]:
وهانحن نطل عليكم بمسلسل دارت رحاه ووقائعه على ارض خلابه وبكر وقمعان واوديه
وقد يطول المسلسل او نكتفي بجعله فلما هنديا ملونا بالدراما التركية
ألمسلسل يحكي الواقع المرير الذي عاناه سكان جبل الجذم في انتظارهم للمشاريع
أبطال المسلسل
(1) أعضاء المجلس البلدي سابقا
(2) الشركة المنفذه مؤسسة حسين هادي
03) الدركتل وهذا البطل الحقيقي الذي سوا الهوايل ولعب بالجميع وصال وجال
ودوخ وأبهر الجميع وكان بجداره يستحق البطولة
(4) إدارة الطرق بجيزان
ولعلنا نبدأ من الآخر لأن فلمنا يشبه القصيده الجاهليه يمكن تحط البيت الاخير قدام او
تبدأ من النص عادي والمعذره لأني سأحكي بعض المصطلحات باللهجه المحلية
كالمسلسلات البدويه
الحلقه الاولى
حالتنا حاله يامدير الطريق لك الله اننا تبهذلنا ولنا عشر سنوات نطالب بالخط الي راح
يخدمنا ويساعد بوصول الخدمات لنا مثل الكهرباء والمويه
وهو مايقصر يهز راسه زي السحليه ويقول ان شاء الله خير الدوله ماتقصر
ياسعادة المدير الناس حولنا خلاص عندهم زفلت مافي غيرنا كأننا باليمن او دوله فقيرة
لا لا روحو ولاتتعبو نفوسكم قدمو على المجلس البلدي هو اذا رفع لنا طلب بيتنفذ
خلاص رحنا للبلدي وهم والصراحه جيدين ومؤدبين ومانقول فيهم الاكل خير طبعا
السابقين الذين أعفو بناءا على طلبهم قصدي انتهت صلاحيتهم
ومداولات ووعود طائله وعريضة وتمشيات للجبل ولجنه بعد لجنه وشبع جوف وعاد جوف وعاد جراب المعطوف
تخيلو كنا نجي البلدية ويتندر علينا المهندس المصري يقول احمدو ربكم
كأننا جايين نشحت من جيبه وبالأخير بعد سنوات عجاف قاربت على خمس سنين من
عمر المجلس السابق الذكر هبولنا كيلو والله ان هذا الكيلو كله عظام والله مافي لحمه
تستاكل حتى الشحم مافي كأن الخروف كان عايش بالصومال
المهم انتظرنا هذا الكيلو العاجف حوالي نصف سنه وهو من درج وتحت الدرج ومره
ينثحون فيه شرق ومره غرب وفواتير ملتهبه لجوالاتنا وحنا نتصل على أعضاء
المجلس والطرق ونفرح جماعتنا الاسبوع الجاي الابعد اسبوع كأننا منتظرين الملك يجي
وأخيرا وصل الكيلو التمهيد من قرية المحربه لقرية الذوير واللاوات برامع بقية القرى المغلوبه على أمرها
أسابيع ونحن منتظرين اسم الشركة العملاقة الجهبذ التي ستقوم بتعبيد الوصله المشؤمه التي كبدتنا الويل
ملحوظه هذه مجرد وصله صدقه من البلدية أما بقية الجبل والخط فمعاملاته بوزارة
النقل هذا الكيلو مساعدات أوليه من بلديتنا المحبوبه إغاثة عاجله
المهم إرهاصات بأن الشركة ستكون السويلم
وبعد فتره سمعنا أن هناك مؤسستين عملاقه بالمنطقه هما
مؤسسة حسين هادي ومؤسسة الخبراني
صعقنا من هول الصدمة والمصيبة
لايستطيعون معنا صبرا عندنا كروس وجبال قوية وشعوب ونبغا مؤسسه قوية وضالعه
بالعمل ومعها معدات وعندهاخبرة
قالو مالكم غير ولد صالح
أمرنا لله تصبرنا على مر الفجيعه وكنا نظحك كل يوم حتى نقوم بالليل نغشرم نهذرم
ونهزلم معنا خط معنا خط ونتصل من اجبل حتى الحقو تحت ونبارك لبعضنا البعض
ونتصل بالموظفين بالخميس والي بتبوك يتصل ويبارك وبعضهم طلب إجازة شهر
وروح يبغا يتفرج على المشروع وبعضهم غياب والبعض حمل العفش وراح يستول
البيوت القديمه يعني يكنسها ولسان حالهم جميعا ذهب التعب والعناء وارتاحت المفاصل
والركب
ياإخوان فعلا جبل الجذم عايش بالعصور الوسطى او ماقبل التاريخ
بدون كهرباء معظم القرى مثل قمران والشامي او مويه
لازلنا المستهلك الوحيد للفوانيس والطباخات من الصين الشعبيه
حتى أن معاهم مندوب دائم يتفقد أحوالنا ومانحتاجه من خردوات كالمسال والمخائط
والمساح والمعاول والسطول لجلب الماء من البرك
هل تعلمون ان اكثر زبائن مستشفى الصدريه من جبل الجذم
وهم يتكهكهون حول الطباخة والفانوس حتى إمتلأت رئاتهم
واصبحو يعانون من الربو حتى لانجد سيارة نحملهم فيظطر الناس الى عمل شرشف
حنتول ويوضع الوجع بطنه ويحمل على عيدان كالقعاده
اكثر المواطنين فيهم سل وكحدد (سعال ديكي) فقعتهم البطاريات وهم عتاله بها من
قريه لقريه علشان شحن يبغون يتفرجو على نشرة الأخبار والملوك حفظهم الله يفتتحون
المشاريع العملاقه بكل مكان ويوصون المسؤلين خيرا بأبناء المناطق النائية
وعيونه تذرف دموعا من حبهم للقيادة ولسان حالهم يقول ليتك تدري مايكتنف أبنائك
والله ياجماعه اكتاف البعض فيها جروح من الاسيد والحذيان زنوبه لانها ماتخارج
غيرها بتلك القرى بعضهم شرا له زمان سفارينو ومازالت تخدم وهي معطوفه
ومحزم بطفي حتى أن الغالبية تركو منازلهم ونزحو للسهول بحثا عن الماء والكلأ والكهرباء والخدمات
المهم استلمت المؤسسه المذكورة وقالو بعد شهور بتنفذ ومن شهر بشهر لو كانت فيل نتجت ومشروعنا مانتج
قالو مؤسسة حسين هادي بتجي بمعدات جديده
كنا كل يوم ننزل ونروح ابوعريش نتشبح إذا شفنا تريله فوقها دركتل او كسارة لحقناها
مره لحقنا تريله من على خط صبيا حتى عدت اشارة ابو عريش متوجهه للأحد قلنا
ممكن غلط وظلينا وراه حتى دوار الدلال ماكان فيه غير دله وحده ووقفناه هناك
وسألناه وين رايح قال تبع مشروح بسامطه فرجعنا ظحاكه تجننا كنا نطارد اي تريله
فوقها كرهدل او كسارة حتى تصل مكانها الى أن تعبنا وقررنا نرتاح والي كاتبه الله بيجي
يتبع بوقت متأخر فصول سنوات الضياع وصول الدركتل
وهذا هو البطل الحقيقي والذي تدور حوله معظم الصولات والجولات
:36_1_50[1]:











التعليق