كشف مدير إدارة حكومية بمنطقة جازان عن تعرضه لضغوط من مسؤولين - تحتفظ "الوطن" بأسمائهم - بعد رفضه السماح لإحدى المؤسسات تنفيذ "مشروع" دون إخضاعه لنظام المنافسات الحكومية.
وقال في تصريح خاص إلى "الوطن" إنه تلقى اتصالات هاتفية من مسؤولين حكوميين لمساعدة المؤسسة، وتمكينها من العمل في تنفيذ مشروع تبلغ قيمته ملايين الريالات، مؤكدا أن رفضه للمطلب المخالف للأنظمة ترتب عليه تعرضه لمضايقات تمثلت في تحريض مواقع إلكترونية ضد إدارته، والرفع لوزارته ببلاغات كيدية، إلى جانب تعطيل ترقيته.
واستنجد المسؤول بالجهات الرقابية لفتح تحقيق في العديد من الممارسات التي تنطوي على شبهات فساد، داعيا إلى معاقبة المتجاوزين للأنظمة، مؤكدا أن المسؤولين الذين يقاومون مثل تلك الممارسات للمشاركة في شبهات الفساد المالي والإداري تعرض بعضهم لتعطيل إجراءاته، مستشهدا بمصارحة مدير إحدى الجهات الخدمية بالمنطقة له عن تعرضه لمثل هذه المضايقات.
إلى ذلك أبلغ "الوطن" أمس مدير إدارة تشجيع برامج حماية النزاهة بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد محمد بن منصور بن لؤي، عن توجه لإنشاء أقسام لمكافحة الفساد بجميع أجهزة ووزارات الدولة، والرفع للمقام السامي بطلب حوافز تشجيعية لمن يبلغ عن الفساد.
ولهذا كثير من مشاريعنا فاشلة ومتعثرة وتعاني من سوء التخطيط لأنها لا تسلم للأجدر
بل لمن يدفع - من تحت الطاولة- أكثر
وقال في تصريح خاص إلى "الوطن" إنه تلقى اتصالات هاتفية من مسؤولين حكوميين لمساعدة المؤسسة، وتمكينها من العمل في تنفيذ مشروع تبلغ قيمته ملايين الريالات، مؤكدا أن رفضه للمطلب المخالف للأنظمة ترتب عليه تعرضه لمضايقات تمثلت في تحريض مواقع إلكترونية ضد إدارته، والرفع لوزارته ببلاغات كيدية، إلى جانب تعطيل ترقيته.
واستنجد المسؤول بالجهات الرقابية لفتح تحقيق في العديد من الممارسات التي تنطوي على شبهات فساد، داعيا إلى معاقبة المتجاوزين للأنظمة، مؤكدا أن المسؤولين الذين يقاومون مثل تلك الممارسات للمشاركة في شبهات الفساد المالي والإداري تعرض بعضهم لتعطيل إجراءاته، مستشهدا بمصارحة مدير إحدى الجهات الخدمية بالمنطقة له عن تعرضه لمثل هذه المضايقات.
إلى ذلك أبلغ "الوطن" أمس مدير إدارة تشجيع برامج حماية النزاهة بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد محمد بن منصور بن لؤي، عن توجه لإنشاء أقسام لمكافحة الفساد بجميع أجهزة ووزارات الدولة، والرفع للمقام السامي بطلب حوافز تشجيعية لمن يبلغ عن الفساد.
ولهذا كثير من مشاريعنا فاشلة ومتعثرة وتعاني من سوء التخطيط لأنها لا تسلم للأجدر
بل لمن يدفع - من تحت الطاولة- أكثر



التعليق