العم والخال "كانوا " حقوق الانسان

في زمن قد زلزل فيه مكانة أهم عوضين في الأسرة بعد الوالدين,
العرف والفطرة أن الفتاة حينما تتعرض للخطر أو الأذى تلوذ بحضن والدها.. فإن كانت يتيمة تلوذ بحضن جدها.. فإن عدمته، تلوذ بعمها أو خالها..
أستغرب كثيراً حينما أقرأ أن فتاة تعرضت للعنف تلجأ لجمعية حقوق الإنسان.. أسأل نفسي: أليس لها عم.. أليس لها خال..يقومون بحمايتها...؟
هذا مؤشر خطير على تدهور العلاقات والروابط العائلية.. لن أسأل ما الذي بقي لدى الأب من حنان وحب وعطف حينما تلوذ عنه فلذة كبده بالهرب.. مهما كانت جريمتها مع احتسابي بانها خطأ وليس جريمة وقد اعذر الاب لجوئه للعنف ( التأديب ) على قدر الخطأ او الجرم .. ولكن يحزنني جداً أن الكثير من المعنفات اليوم لا يجدن الحماية من اسرهم وبالخص العم والخال ويفضلن التوجه الى مؤسسات الحكومة والمجتمع.. متخذة منها ملجأ ومأوى
نحن في النهاية لسنا في الغرب تلك الشعوب المتقدمة والمنظمة والمعتمدة كليا على قوانينهم الوضعية... كي نتقيد بها
ولنا قوانيننا المنزلة في القرآن الكريم الدالة على المحرمات بسبب القرابة ودورهم الآمن بعد الوالدين.. ومنهم العمة/ العم والخالة/الخال،,, اللذين تتجاوزهم الفتاة مجازا أو مزاجا فقال تعالى : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ...) النساء/23
أيها الاخوة ممن قرأ هذه الحروف المتواضعة نحن بحاجة فعلية لحملة ترميم للعلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع.. ولن يأتي ذلك الا من تقربك من ابناء اخيك واختك .. فأنت الأب لهم ملجأ بعد الله والوالدين
"العم" - إلا من رحم ربي - لم يعد يحمل من العمومة سوى اسمها.. و"الخال" هو الآخر لم يعد ذا وجود في حياة كثير من الأسر اليوم!
المرأة لا تلجأ للهيئة، أو جمعيات حقوق الإنسان، لو وجدت رجالاً في محيطها الاسري يعرفون قيمتها، ويحمونها..
أستغرب كثيراً حينما أقرأ أن فتاة تعرضت للعنف تلجأ لجمعية حقوق الإنسان.. أسأل نفسي: أليس لها عم.. أليس لها خال..يقومون بحمايتها...؟
هذا مؤشر خطير على تدهور العلاقات والروابط العائلية.. لن أسأل ما الذي بقي لدى الأب من حنان وحب وعطف حينما تلوذ عنه فلذة كبده بالهرب.. مهما كانت جريمتها مع احتسابي بانها خطأ وليس جريمة وقد اعذر الاب لجوئه للعنف ( التأديب ) على قدر الخطأ او الجرم .. ولكن يحزنني جداً أن الكثير من المعنفات اليوم لا يجدن الحماية من اسرهم وبالخص العم والخال ويفضلن التوجه الى مؤسسات الحكومة والمجتمع.. متخذة منها ملجأ ومأوى
نحن في النهاية لسنا في الغرب تلك الشعوب المتقدمة والمنظمة والمعتمدة كليا على قوانينهم الوضعية... كي نتقيد بها
ولنا قوانيننا المنزلة في القرآن الكريم الدالة على المحرمات بسبب القرابة ودورهم الآمن بعد الوالدين.. ومنهم العمة/ العم والخالة/الخال،,, اللذين تتجاوزهم الفتاة مجازا أو مزاجا فقال تعالى : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ...) النساء/23
أيها الاخوة ممن قرأ هذه الحروف المتواضعة نحن بحاجة فعلية لحملة ترميم للعلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع.. ولن يأتي ذلك الا من تقربك من ابناء اخيك واختك .. فأنت الأب لهم ملجأ بعد الله والوالدين
"العم" - إلا من رحم ربي - لم يعد يحمل من العمومة سوى اسمها.. و"الخال" هو الآخر لم يعد ذا وجود في حياة كثير من الأسر اليوم!
المرأة لا تلجأ للهيئة، أو جمعيات حقوق الإنسان، لو وجدت رجالاً في محيطها الاسري يعرفون قيمتها، ويحمونها..


