لست من دعاة العنصرية ولامحباً للتعالي والعنجهية
ولكن
زيارة واحدة لفرع أحد البنوك العاملة يوم الخميس في منطقة جازان
تشعرك بالحزن والخوف على مستقبل شبابنا
تجد في صالة البنك قعفر وأوض وقاسم وناقي وعصمان ومرسي واقبال يشربون
العصائر الطازجة والشاي المنعش
ويودعون بيسر وسرعة مئات الألوف من الريالات هي غلة أسبوع من محلاتهم
التي في الغالب يتستر عليهم أبن البلد الذي ليس له منها إلا الاسم في الأوراق الرسمية
وفتات الإيجار الشهري
بينما تجد شبابنا يقفون في الطابور لساعات من أجل صرف شيكاتهم
من شركات الحراسات الأمنية التي من مهامها حراسة محلات الأجانب
ويكتفي بعضهم بتحديث بياناته في حافز وانتظار فرصة تلوح في الأفق
بوظيفة في الأفواج أو حارس في مدرسة نائية
وبعضهم قنوع جداً فيكفيه إيجاد حق التخزينة من مشاوير نقل المجهولين
ومسح الطريق للمهربين (قفار)
الأجانب يغرفون من خيرات بلدنا ومنطقتنا واكتشفوا كنوزها ونحن فاغريييييييييييين
وللحديث بقية إن شاء الله عن كارثة كثرة الأجانب في المنطقة
ولكن
زيارة واحدة لفرع أحد البنوك العاملة يوم الخميس في منطقة جازان
تشعرك بالحزن والخوف على مستقبل شبابنا
تجد في صالة البنك قعفر وأوض وقاسم وناقي وعصمان ومرسي واقبال يشربون
العصائر الطازجة والشاي المنعش
ويودعون بيسر وسرعة مئات الألوف من الريالات هي غلة أسبوع من محلاتهم
التي في الغالب يتستر عليهم أبن البلد الذي ليس له منها إلا الاسم في الأوراق الرسمية
وفتات الإيجار الشهري
بينما تجد شبابنا يقفون في الطابور لساعات من أجل صرف شيكاتهم
من شركات الحراسات الأمنية التي من مهامها حراسة محلات الأجانب
ويكتفي بعضهم بتحديث بياناته في حافز وانتظار فرصة تلوح في الأفق
بوظيفة في الأفواج أو حارس في مدرسة نائية
وبعضهم قنوع جداً فيكفيه إيجاد حق التخزينة من مشاوير نقل المجهولين
ومسح الطريق للمهربين (قفار)
الأجانب يغرفون من خيرات بلدنا ومنطقتنا واكتشفوا كنوزها ونحن فاغريييييييييييين
وللحديث بقية إن شاء الله عن كارثة كثرة الأجانب في المنطقة










التعليق