وبحسب عكاظ طالبت الشركة بالتحقيق مع القياديين ومحاكمتهم لدى الجهات القضائية، وهم الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية، رئيس العمليات الاستراتيجية، والرئيس التنفيذي للعمليات الفنية.
« الصحيفة بدورها اتصلت برئيس مجلس إدارة الشركة وسألته عن تفاصيل الحادثة فاكتفى بالرد «الوقت غير مناسب»، فيما واصلت اتصالها بالمتحدث الرسمي للشركة الذي رفض التعليق بحجة وجوده خارج الرياض، واعدا بكشف التفاصيل للإعلام اليوم.
في المقابل، واجهت الصحيفة أحد القياديين المستقيلين بالتهم الموجهة إليه، فقال «نحن ترجلنا من الشركة عبر التقاعد المبكر رغبة منا دون إجبارنا عليها، وذلك بعد تغيير هيكلة الشركة، وإلغاء مسميات رؤساء مباشرين تحت الرئيس التنفيذي، فجرى تقديرنا وتسليمنا (الشيك الذهبي)». وحول التجاوزات القانونية وارتكاب الجرائم المعلوماتية، أوضح القيادي أن ذلك يحدث في كثير من الشركات، فبعض الموظفين من باب الثقة و«الميانة» يسلم اسم المستخدم الخاص به والرقم السري لزميله في العمل، فيقوم الآخر بتأسيس أرقام بأسماء آخرين، ما يترتب عليه مستحقات مالية لم يسددها، وعند مطالبته بها يفاجأ بالواقع وينفي علمه بهذه الأرقام، فتحقق الشركة بدورها مع اسم المستخدم الذي أصدر هذه الأرقام، ليفاجأ الأخير بالعمليات المنفذة باسمه.
سرقة واختلاسات بالمليارات تسدد من جيوب الشعب المسكين
بلدنا منهوب ومسروق
المال العام والخاص مستباح
والضحية المواطن
والمسؤولين والقياديين لا يهتمون بتطوير البلد بل أكبر همهم لما يتقاعد
كم ملياريكون قد لهط
لأنه يعلم أنه ليس هناك من يتابعه أو يحاسبه





التعليق